


جوزف أنطونيوس
من آخر الطرائف التي يتم التفوه بها مؤخرًا حول ما سمّاه بعض اللبنانيين “كارثة الطائرة الإثيوبية”، أن صاروخًا أصاب الطائرة منطلقًا من الناعمة، “حيث الفلسطينيون”. هكذا، بكل بساطة، “حيث الفلسطينيون”، أكان المقصود حركة فتح، أم الجهاد، أم الصاعقة، أم حماس… لا فرق، المهم أن يكون المتهم فلسطينيًا. [Read more →]



…
Lebjournal.com
يا مجمرمةً بحق ألآب
يا قاتلة الأبن
يا عابدة العجل الذهبي
يا مملكة الذئاب العصرية
يا قاتلة الأطفال والنساء

يا سارقة التاريخ والأرض والأجيال
يا أمةً كاذبةً فاسقةً غاصبة
يا خادعةً مجرمةً متسربلةً بثياب الضحية
يا أمةً عدوانية
يا مغتصبة حقوق الأسلام والمسيحية
يا عدو الله والأنسانية
يا دولة إسرائيل العنصرية
نهايتك لن تكون نووية
نهايتك لن تكون بيدٍ عربية
نهايتك ستكون بيدٍ إلاهية
ستحرق آثامك شمس الحرية
ستعود البسمة لشفاه الأنسانية


Lebjournal.com
بقلم هاني النصولي
اعتبر ولده إمام مسجد مجدل عنجر بطلا قوميا باسلا، لا يجهر إلا بكلمة الحق. طالب رئيس الجمهورية و دولة رئيس مجلس الوزراء و الأمنيين جميعا رفع عمامة ولده الشيخ محمد المجذوب التي ألقيت على الأرض خلال عملية الخطف، مشبّها عمامة الشيخ بعمامة خليفة المسلمين عمر بن الخطاب. ثم توعّد بإذكاء الفتنة في لبنان إن لم تُحترم كرامة أهل السنّة بدءا من رئيس الجمهورية و انتهاء بأصغر شرطي بلدية. لكن ما أن بزغ فجر اليوم الثالث لعملية الخطف حتى دهمت القوى الأمنية مسكن كمال حندوس في بلدة “لالا” البقاعية و ألقي القبض على الشيخ المجذوب و صديقه حندوس، فيما أصدرت النيابة العامة الاستئنافية في البقاع مذكرتي توقيف بحقهما، و أحالتهما على فرع المعلومات في بيروت للتحقيق

اعترف إمام مسجد مجدل عنجر الشيخ محمد المجذوب أمام المحققين، أنه هو من دبّر عملية اختفاءه و أن كمال حندوس جاراه بناء على طلبه. و قال الشيخ المجذوب انه خطط لفعلته بهدف استعطاف أصحاب النفوذ و الثروة و إلقاء الأضواء الإعلامية عليه و تقديم نفسه انه ضحية مواقف سياسية متشددة كان قد اتخذها في مراحل سابقة ضد “حزب الله”، تمهيدا لتسلمه منصبا سياسيا في منطقته و دعمه ماديا في أسوأ الأحوال.





Lebjournal.com
هي كانت تحبه قبل أن يذهب إلى الحرب وكانت تعشقه كما تعشق السلام ،أحبته لانها لا تعرف إلا الحب وعشقته لانها مخلوقةٌ لتعشق.
وذهب إلى الحرب وعاد ملطخ اليدين بدماء الكثيرين مما قتلهم أثناء الحرب العبثية .عاد الرجل الذي كانت تعتبره قدوةً للرجال الشرفاء والابرياء من دم الأبرياء .
ألان صفا
