مباشرةً من السفارة اللبنانية: التكرار بعلم الحوار
إستقبل عدداً من أبناء الجالية اللبنانية الرئيس سليمان في باحة السفارة في الرياض. وقد لاقى خطاب الرئيس إستهجاناً من قبل الجماهير بعد تبريره رفض البرلمان خفض سن الإقتراع علماً أن معظم هؤلاء هاجروا بسبب قرفهم من تكرار عمليات خداع النواب لهم. وذكر الوفد سليمان بفشل طاولة الحوار سابقاً لكن الرئيس أصر على تكرار التجربة متذرعاً بالمثل الشهير: “التكرار بعلم الحوار”. هنا إقترح أحد المغتربين إستبدال تسمية “طاولة الحوار” ب “إجتماع مجلس القبائل اللبنانية” إسوة بما يحصل في الدول الراقية وفي مقدمها أفغنستان
من جهة ثانية، طالبت الجالية بإلغاء مناقشة الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وإستبدالها بطلب جنسية أخرى لجميع اللبنانيين. ففي حال نشوب أي حرب، ستقوم الدول الكبرى بإرسال سفن لترحيل رعاياها المجنسين ولن يبقى أحد للدفاع عنه. شدد سليمان على “أهمية الإنطلاق بعملية الإصلاح”، وأشار إلى أنَّ “هذه المسيرة تبدأ بالتعيينات، من خلال اعتماد مبدأ الكفاءة”. فأثارت كلمتي “إصلاح” و”كفاءة” حفيظة الجماهير التي قهقهت بصوت عالي
وقد رافق الرئيس بعض الوزراء ممن لهم أقارب في السعودية بغاية الكزدرة وتمضية الوقت مع الأهل والأصدقاء. أما عن سبب الحضور الكثيف للجالية فهو بسبب حالة الزهق التي يعاني منها معظم سكان الرياض وخاصة اللبنانيين منهم
























