Entries Tagged as 'لمحة في الشوارع'

البراغماتية…الدين الجديد


يعيش إنسان اليوم المعاصر في عالم دائم التطور التكنولوجي والعلمي يجعل من عصرنا هذا، عصر السرعة والإنجازات المدهشة على كل الأصعدة، فترى حركة العمران والبناء مزدهرة إذ تبهرك هندسة اليوم بتحديها لمفهوم المستحيل التحقيق محولةً إياه إلى الممكن التحقيق بطريقة تنفيذ المشاريع الضخمة التي من المفترض أن تكون مؤشر على حضارة وتطور أي بلد. من الرائع أن نعنى بحضارة الحجر ولكن ماذا عن حضارة البشر؟ أي هندسةٍ وأي تطور قد طالها؟ من يعنى بتجميل البشر؟

لينا حنا حنا

Reach out ... Touch the Light by shaneran

علاقة الإنسان بالإنسان عبر الزمن لم تعبر مسافة تذكر عن غدر قابيل لهابيل بعد أن سفك دم أخاه لما إستفرس به غضبه وعمت الغيرة بصيرته…ها نحن اليوم في عالم يؤمن بدينٍ جديد يقوم على مفهوم المنفعة والفعالية، فيحلل كل ما يخدم مصلحته ويحرم كل ما لا يعود عليه بالربح والإستفادة . أصبحت علاقتنا ببعضنا البعض مبنية على حاجتنا لخدمات هذا ومعرفة ذاك، نعزز الروابط بحسب حجم المطامع ووفرة الموائد.

لقد قتلنا مفهوم العطاء لأجل العطاء، لفرح ولذة هذا العطاء ، لقد ذبحنا معنى العطاء الحقيقي، المجانية والغير المشترطة؛ سرقنا شيئاً من عفوية التعامل مع بعضنا البعض على أرضيةً اساسها المحبة . من منا اليوم ، إن تلقى مساعدة من أحد ما أو حتى من صديقٍ له لا يقع في شرك الشك وسوء الظن بخلفية وغاية هذه المساعدة أو الخدمة؟ من منا إذا تجرأ وقبل مساعدة لا يعلم ضمنياً أنه قد يصبح مديناً بحريته أو مواقفه أو إنتماءاته؟

أخدمك الأن لكي تخدمني غداً، هذه ليست خدمة انها عبودية نشرعها بالقول السائد” ما من شيءٍ مجاني كل شيء بثمنه” ، لم نبحث عن الثمن ونتغاضى عن القيمة؟ أوليس الإنسان قيمة؟ فعلاً إنه لأمرٌ مشين أن نتحول إلى سلع ومنتوجات تسوق ويتاجر بها… اعلموا يا من تراهنوا على أسهم البشر، يا من تغيرون قلوبكم بحسب رياح المربح، يامن لا دين ولا لون لكم، اعلموا إن من لم يثبت في أمرٍ ضاع في كل أمر. اعلموا أن الإنسان موقف ومعرفة، وبأن تعريف عمل الخير واحد لا يخضع لسؤالكم:” أين منفعتي من عمل هذا الأمر أو إمتناعي عن ذاك” الفضيلة تكافئ وتنفع فاعلها ومتلقيها على حد سواء..

إن اردتم أن تفعلوا خيراً مع أحد فلتفعلوه من دون مقابل ومن دون أن تشتروا لأنفسكم ألحق في مصادرة حرية من أحسنتم إليه، وإن مددتم يد المساعدة إلى أين كان لا تبتاعوا لأنفسكم بثمن عطيتكم تلك ،حبال الدمى المتحركة لتلعبوا بمصير من أمسك بيدكم…
واحرص أنت يا من يقبل المساعدة أن تكون شاكراً مقدراً وعلى قدر تلك المساعدة ولا تعتبر من يساعدك من المسلمات، وإياك من وحش الإستغلال ونهمه…

أنت يا من يمد يد المساعدة حذار من ابتياع حرية وإنتماءات من مددت له يدك بثمن قبوله لهذه المساعدة، أعطي وانسى ما اعطيت، أعطي لتزيد بركة ولكي يزاد لك ما اعطيت.

و احرص على عطيتك يا من وجدت الشجاعة لتأخذ بيد من مدها إليك، وكون شاكراً عارفاً للجميل، ويك أن تقع في فح الإستغلال أو الطمع، بل إستثمر هبتك وكن على إستعداد لتقديمها بدورك إن دعت ألحاجة إلى ذلك…كن من جنود العطاء من أجل العطاء فقط… إستثمر هديتك وإعمل على رأسمالك بالعطاء تجد الوفرة بفوائد رأسمالك الذي لا ينقص أبدا.

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

لغة جديدة ..هل تريد أن تتكلمها ؟

Alain Safa

Dove


الأنسان الذي يعيش في هذا العصر المتطور تكنولوجياً ومتخلف إنسانياً ويفتقر إلى التسامح والأنسجام  وإحترام الأختلافات بالرأي   مع من هم حوله  ياليته يتعلم من طيور الفرّي  التي تتمتع‎‎‏  بقدرات مذهلة. فهي تطير بمنتهى الرشاقة والبراعة مثيرة عجب مصممي الطائرات. كما ‏تسافر بعض الانواع آلاف الكيلومترات فوق محيط مترامي الاطراف، فتصل الى وجهتها دون ان تخطئ الهدف.تتحلى الطيور ايضا بموهبة اخرى، موهبة رائعة تكشف المزيد عن حكمة صانعها‏: قدرتها على التواصل بواسطة التغريد وإطلاق الصيحات وتبدأ كذلك بالتواصل حتى قبل ان تبصر النور. على سبيل المثال، تضع انثى الفرّي ثماني بيضات على الاقل بمعدل بيضة واحدة يوميا. فلو نمت كل البيوض بالسرعة نفسها لفقست على مدى ثمانية ايام. وعندئذ سيصعب على الام الاعتناء بالفراخ التي عمرها اسبوع وهي لا تزال تحضن البيضة الاخيرة. ولكن ما يحدث فعلا هو ان الفراخ الثمانية تخرج معا من بيوضها في غضون ست ساعات. كيف ذلك؟ احد الاسباب الرئيسية، على حد قول الباحثين، هو ان أجنة الفرّي تتواصل واحدها مع الآخر من داخل البيوض وتنسّق بطريقة ما لتفقس في آن واحد تقريبا.

Dove

ولكن بالرغم من القدرات الهائلة التي تتمتع بها الطيور  يبقى الأنسان أهم وأقدر بكثير منها فعلا سبيل المثال «يتمكن الاطفال من تعلم اللغة حتى لو ‏لم يتكلم معهم والدوهم مباشرة. حتى ‏ان بعض الاطفال الصم يبتكرون لغة ‏اشارات خاصة بهم اذا لم يجر تعليمهم ‏اية اشارات في البيت».‏ هذا يعني بأننا كبشر موءهلين لكي نتواصل ما بعضنا البعض و للتمييز بين الخير والشر و لفهم الآخرين واستيعاب حاجاتهم وأفكارهم وفرحم وحزنهم .

السوآل هو لماذا تخلينا عن هذه القدرات التي ولدت معنا والتي تجعلنا نتميز عن الحيوانات ؟ الجواب يكمن في أن الكثيرين منا لا يريدون أن يكونوا متساوين مع الآخرين  من حيث  العرق وألدين والمستوى الأجتماعي والأقتصادي والثقافي والديني  ويرون في معتقداتهم ودينهم وعرقهم ولونهم  الأفضل والأسمى .لم يعرف التاريخ حتى الآن مجتمعا يتساوى فيه الجميع،‏  فالبشر غير متساوين مطلقا،‏ ولا يزال التمييز الطبقي من خصائص المجتمع السائدة. فهل جلبت الطبقات الاجتماعية اية فوائد للمجتمع ككل؟ كلا. فالانظمة الاجتماعية الطبقية تقسِّم الناس،‏ مما ينتج الحسد،‏ البغض،‏ الحزن،‏ والكثير من سفك الدم. والمشكلة هذه اعطت للكثيرين  من الذين يناضلون في سبيل تحقيق العدالة والمساواة  الدافع  والتصميم لكي يكونوا مثل طيور الفرّي يتواصلون مع اخوتهم  من جميع الأمم لكي يكون لديهم هدفٍ واحد في توعية المجتمع البشري لكي يكون  هناك تسامح وتقبل للآخر ولسن القوانين التي تساوي بين البشر ولانتخاب ممثلين لهم يعملون لاجل المساواة وليس لاجل مصالحهم الخاصة .

Dove

ولكن ما يجعل المساواة صعبة التحقيق هي بأننا عندما نطالب بالمساواة  لا نطالب أن نتساوى من الذين هم أقل مستوى مادي منا …بكل وضوح ان ما يجعل المساواة صعبة التحقيق الى هذا الحد هو اننا لا نريد تحقيقها إلا بيننا وبين الناس الارفع منا منزلة.

السوأل الذي يطرح نفسه علينا جميعاً  هو : من منا إتخذ قراراً  شخصياً منذ قبل ولادته بالانتماء لتلك العائلة أو ذاك ألدين أو ذاك العرق ؟في الازمنة السالفة،‏ وُلد الناس عامّيين،‏ ارستقراطيين،‏ او حتى افرادا في أُسَر مالكة. ولا يزال الامر كذلك في بعض الاماكن. ولكن المال — او انعدامه — في معظم البلدان اليوم هو ما يقرر انتماء المرء الى الطبقة السفلى،‏ المتوسطة او العليا. وعلاوة على ذلك،‏ ثمة عوامل اخرى تقرر طبقة المرء الاجتماعية،‏ مثل العرق،‏ الثقافة،‏ ومعرفة القراءة والكتابة. وفي بعض الاماكن،‏ يشكل الجنس اساسا مهما لعدم المساواة،‏ لاعتبار المرأة من طبقة ادنى. لا يوجد إنسان على وجه الأرض قرر عن سابق تصور وتصميم أن يولد حيث هو الآن .فلماذا هذا التصلب والتعصب والتشبث بما لم تختره أنت وبما يجعلك فرداً  متعصباً لدينك ولطائفتك ولعرقك وترى الآخرين أدنى منك مستوى وتطالب بنصف الوقت بالمساوات مع من هم اعلى منك مستوى  مادياً ؟

طبعا،‏ لا تعني المساواة التماثل الكامل. فالرجال،‏ النساء،‏ الشيوخ،‏ والاحداث ممثَّلون جميعا في هذا المجتمع الذي  يضم اشخاصا من خلفيات كثيرة عرقية،‏ لغوية،‏ قومية،‏ ومادية. وكأفراد،‏ يملكون مقدرات عقلية وجسدية شتّى. إلا ان هذه الفوارق لا تجعل البعض اسمى او ادنى من الآخرين،‏ بل تنتج تنوعا مبهجا. فكل الاشخاص الذين  يدركون ان اية مواهب لديهم هي هبات من الله وليست سببا للشعور بالتفوُّق.

Dove

لذلك تقع علينا جميعاً مسئولية نشر الأفكار والمعلومات والتكلم أن التحديات التي نواجهها جميعناً كبشر  مثل تلوث البيئة والحروب والتعصب الديني والعنصري ،والتصحر  والجريمة المنظمة وتجارة الجنس الرخيص وجميعنا مسئولين أمام أطفالنا والاجيال القادمة  لخلق بيئة انسانية منفتحة لا يكون الأنتماء والديني والطبقي والعرقي  أساساً فيها ،انما تفصيل بسيط يغني ولا يفني ويكون مجتمع مدني  قابل للحياة.

فلنتمثل بطير الفرّي وبالاطفال ولنخلق لغة مشتركة فيما بيننا لنتواصل  ولنعيش ونستمتع بعطية الله …الحياة …

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

ضياع الانسان في صراع الأديان

ما هو الإنسان؟ أيمكن أن نحده بتعريفٍ محدود أو ندرجه ضمن تصنيف وحد و وحيد؟ أيكفي نظامٌ معرفي واحد لتفسير ماهية الإنسان

من خلال منظار ضيق الأفق؟ أوليس الفرد منا أبعد وأوسع من أن يعلب ويقولب حسب قوالب كلٍ من المدارس الفكرية دينية كانت، أم


روحية أم حسية؟ أولسنا مخلوقات تجمع بين كل هذه العوالم في داخلها وتكوينها المتعدد الأبعاد؟ لم يقع الفكر الإنساني في فخ


الفكر الواحد فقط، في نفق الإحتكار والتعصب لشرحٍ منفرد لا يحتمل التأويل؟ كل فلسفة أو علم تعطي تفسيراً أو بالاحرى تصنيفاً

لطبيعة الإنسان تتمسك به متغاضيةً رافضةً لأي تفسيرٍ أخر يمكن أن يدحض نظريتها.




لينا حنا حنا



الدين يرى في الإنسان مخلوق ديني فقط، والعلم يراه عالماً فكرياً يتشعب بحسب تفرع مدارسه من حسية وروحانية وتجريبية،

فيختزل الإنسان ويختصر وجوده لروحه أو لجسده أو لعقله فقط. وكل ذلك من أجل خدمة البحث عن الحقيقة، حقيقة جوهر الإنسان

في زمن ضاع فيه بر الأمان


.

لم هذا الصراع بين علم ودين، بين دين ودين أخر، بين فكرٍ و أخر، بين فلسفةٍ و أخرى، بين جنسيةٍ وأخرى، بين لون بشرةٍ و أخرى؟

ليس محكومٌ علينا بالتفرقة و الإنقسام بسبب فروقاتنا الفردية وأنتمأتنا الدينية المذهبية، السياسية،أو العرقية. نحن خلقنا من مصدرٍ

واحد، تجمعنا انسانيتنا و طبيعتنا المتشابهة


.
الدين لا يدين، لماذا نحكم ونحاكم بعضنا لبعضن بسبب اختلافنا؟ نحن نولد دون أن نختار البلد أو الدين الذي ننتسب إليه تتبعاً بذوينا.

علينا أن نعي، أن ندرك ونميز أن الدين والروحانية والإيمان ليسوا بأمرٍ واحد، يمكن أن لا ينتمي الإنسان لأي دينٍ وهو أهل لكل إحترام

إذ تكون لديه روحانية عالية وأخلاقيات متميزة تجعله يحترم الحياة على اشكالها، ويرى بغيره من البشر نفس ما يراه بذاته ولذاته.

الدين ليس فقط الطقوس والممارسات الدينية، هو علمٌ وعمل، هو إيمان ثابت بعد الإمتحان والتأكد، هو وثبةٌ ذاتية داخلية نحو موضوع

ايماننا.

الإنسان أولاً، حريته بالمعتقد والتعبير هي حرية كل إنسان في كل مكان أو زمان، وتهديد هذه الحرية في أي مكان هو تحديد للحرية

في كل مكان.

ألدين مساحة شخصية، لا تحدد أو تحد هويتنا بيي شكلٍ من الأشكال. ماذا نؤمن ولأي مذهب ننتمي لا يعرف عن فحوانا، وكل زوايانا

الإنسانية. المعتقد والمرجعية السياسية هما جزأ من كل، بعدٍ من الأبعاد المتعددة التي تجمع بين عوالم مختلفة في شخصنا

البشري.

كل ماعلينا أن نفعله هو أن نجد تلك الوحدة التي تجمع تعدديتنا و تسد الشرخ الحاصل في تجربتنا الإنسانية، فيسود التناغم في

كياننا، ونتصالح مع أنفسنا ومع اختلافاتنا، ونصبح قادرين أن نضع الإنسان أولاً وفي الطليعة


فنقبله ونتقبله بالرغم من اختلافه عنا لا من أجل تشابه معنا.

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

الافتقار هو الفقر الحقيقي

الفقر ! كلمة واحدة تختصر معاناة البشرية جمعاء! لطالما مشى الفقر يداً بيد مع حسرة القلب ونهم العين ولطالما تعمد من عرق

الوجنتين وتطهر من دموع المقلتين… ما هو الفقر؟أهو وحش ضارٍ كاسر يهابه الكثيرون ولا يروضه إلا القليلون؟ أوليس هو النقص

والقلة والعوز المادي؟ أم الفقير هو من يفتقر للثروة الفكرية والروحية والعاطفية؟ أولا يوجد أناس غير قادرين على العطاء من وقتهم

أو ذاتهم أو عاطفتهم؟


لينا حنا حنا


بلى هم كثر ، هؤلاء من يملكون القدرة على شراء ممتلكات الأرض بأسرها ولكنهم عاجزون عن إقتناء المعرفة والتنوير، المحبة

والمودة للأخرين… هؤلاء هم أغنياء في مملكة ما يشرى ويباع، ولكنهم فقراء في مملكة الحب والعطاء،بؤساء في سوق الأدمغة

وفي محلات العبقرية التي تحتوي الثروات التي لا إتجار فيها لأنها ليست في دائرة العرض والطلب.

المادة تمد العالم التجاري بمنتوجات وجدت لتسهيل وتأمين الحياة بما تتطلبه من الضروريات لضمان استمراريتها. بعضنا يملكها بوفرة ومن دون أي جهد يذكر وبعضنا الأخر يملكها عن إستحقاق وجدٍ وكد، وهناك من لا يملك حتى الضروريات منها، فالناس على تفاوت في الثراء، لأن مقولة” خيرات الأرض هي لأهل الأرض” قد سقطت و اغتصبت من قبل ذلك الغول الذي يحتكر كل الموارد والمصادر المربحة لشخصه و لأصحاب رؤوس الأمول؛

المال يجلب السلطة والسلطة هي الصلاحية المطلقة التي تبرر ، تعدل وتشرع القوانين و الأخلاقيات في مجتمعٍ الصيصان، والخرفان التي تلحق صورة الراعي والأب بطريقةٍ عمياء دون أن تسأل أو تتساءل عن صوابية الخارطة التي تتبعها، بحجة الثقة بالراعي وحسه في التوجيه نحو الخلاص.

أفيقوا من غيبوبتكم يا أيها الأتباع! انظروا حولكم إلى ما أبعد من حقل نظركم، ثقوا ولكن تأكدوا وتحروا من موضوع ايمانكم، ابحثوا عن خرائط كنوزكم بأنفسكم، استعملوا بوصلاتكم الداخلية فهي وحدها الكفيلة بتوجيهكم إلى آبار نفطكم و آبار مياهكم التي بها تملكون ما تستطيعون ري حقول أرواحكم بالمعرفة.

حاربوا الجهل ولا تصادقوه، هو عين الفقر، من له الأموال وينقصه الدراية بألاحول هو هالكٌ لا محالة. أما من تنقصه المادة و يملك

وفرة العقل الذي يعقل بأمور و منطق الحياة يكون غنياً بفكره و حتى بفقره.
فلتعلم يا أيها الإنسان انك لا تملك أبعد من حدود الزمان والمكان حيت تنوجد، و لا يكن خفياً عليك أنك ولو جلست على موائد العالم بأسره لتأكل ما لذ وطاب لن يمكنك شراء سنتيمتراً واحداً إضافياً لتكبر به حجم سعة أمعائك لكي تستطيع أن تأكل أكثر من شبعتك وحاجتك!

كن غنياً بإنسانيتك، كريماً بوقتك وعاطفتك، ابحث عن النشوة في إقتناء فكرٍ يخولك من الانتصار على الشدة الدنيوية، وألإستمتاع باللذات الماورائية التي هي تضمن لك احساسك بالإكتفاء، والرضى بما أنت عليه وليس لما تملكه، المقتنيات عرضة للزيادة والنقصان أما الصفات الذاتية و الجوهر سرعان ما تكتسبهم اصبحوا من نسيجك و
أقمشة كيانك.

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

الخوف

إنه الخوف

عندما ينتابنا الخوف  يحصل شيء ما في الدماغ  نحس بتوتر  و قلق  داهم  وتتدفق  كميات من  الادرينالين والهورمونات  كالكورتيزول في الدم  مما يسبب  بخفقان القلب بوتيرةٍ أسرع  وبارتفاع  ضغط الدم  وتشنج العضلات   ويكبر بوءبوء العين و بتصبب كثيف للعرق . هذا في حالة الخوف الموضوعي ،  أما في حالة الخوف الغير موضوعي  يتأثر الدماغ بشكل كبير جداً وتتأثر من خلاله طريقة أخذنا للقرارات ونكون  عندئذٍ بعيدين جداً عن الواقع مما يجعل من تصرفاتنا أكثر غباوةً وأقل حكمةً .

لذلك اخترت اليوم الخوف كموضوع للنقاش  وقد وجدت اجوبة شافية على كل الأسئلة التي مرة في بالي وأعتقد بأن لديكم المزيد لتغنوا به هذه المقالة عن الخوف الصحي والخوف المرهب .

ألان صفا

laji2

إنه الملك والآمر الناهي

هو الذي يتملك القلوب والأدمغة والاحاسيس

الخوف من الموت : يجعلنا  نموت  قبل أن نموت .لاننا بخوفنا من الموت نخسر  الحياة التي هي بيدنا الآن  ، والخوف من الموت  يجعلنا نصدق كل الأكاذيب والشعوذات  الأرواحيات ويجعلنا ننسى رجاء القيامة .

الخوف من المرض: يجعلنا نهتم  بصحتنا أكثر وهذا شيءٌ جيد ،  ولكن في بعد الأحيان يجعلنا الخوف من المرض مرضى  بالوسواس  و تصديق كل ما يقال عن عقاقير تشفي وتطيل العمر .

الخوف من الحرب: يجعلنا نتوق إلى السلام ولعمل الخير مع جيراننا، وكذلك يجعلنا الخوف من الحرب  في بعد الاحيان جبناء  نخشى أن نواجه الظلم  لاننا نخاف من الحرب

الخوف من الفقر والعوز: يجعلنا  هذا الخوف نعمل بجهد ونكد لاجل أن نوءمن لقمة العيش لاولادنا ولتحصيل العلم  لرفع مستوى معيشتنا ،ولكن كذلك هذا الخوف  يجعلنا جشعين وسارقين وخارجين عن  القانون  في بعض الأحيان ويجعل منا أفراداً  ماديين لا نعطي قيمة للامور الأخلاقية  ويصبح همنا الوحيد هو تحصيل المال حتى لو كان على جثث الآخرين

[Read more →]

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

النابوليتانا: أكلة لبنانية؟

lebjournal.com

النابوليتانا: أكلة لبنانية؟

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

احذروا الطعام المسمم

Lebjournal.com

akel-msammam.jpg

ماذا يطبخ ويعد من طعام ليأكله اللبنانيون  في المطابخ الدوليه ؟
واية مواد تستعمل في هذه الأطعمه
وكيف هي شهية اللبناني على الطعام ؟

ثلاثة اسئله مطروحة للاجابه

[Read more →]

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

The b.lb Experience….

From the Lebanese Streets, from the zaatar and zeit dip, from our own labne baladiye and mrabba, lies a corner in Jean D’arc street at the heart of Beirut, here, a corner like no other, the blb corner….

About 6 months ago, I detested the concept,I thought it would be so lame and perceived it as “suing” the Lebanese concept to make money! Today, as I sit in this corner, I build a totally new conception of an extraordinary place! As controversial as it may seem, this is place is turning out to became one of my best hanging out places in the  neighborhood of AUB, not only because of its nice atmosphere, but I frankly like thee concept…..

e65067.jpg

[Read more →]

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

“dikkenet LEILA”…..An Exquisite food experience

It is shocking how people are able to realize the dream Lebanese restaurants amidst all the food mess available around. I call it “The Legendary Leila”, a genuine food experience that reveals the beauty, the healthiness and the unique taste of the Lebanese cuisine. All this invites me to write this post in the Lebanese dialectic……

ليلى، هيدا مطعم من لبنان، بذكرنا بغنيّة فيروز، “بيتك يا ستّي الختيارة بذكّرني ببيت ستّي”، فعلن جوّ بيت ستّي، من الكراسي للشبابيك للكنبيات، لريحة الخبز الصّخن، ولحسن ضيافة صار نادر الوجود.

أوّل ما بتوصل بتلفتك مراطبين المونة المصفوفة عالشبابيك، والزهورالمرسومة عالحيطان بذكرونا بجمال طبيعة ضيعنا بلبنان.

الفكرة، كلا عبعضا، بتذكرنا بطفولة كتار منّا، وقتا كنّا نطلع عند ستّي نساعدها بالمونة ايام الصيفيّة، وتقلنا :”يا ستّي ما في أطيب من أكل البيت“.

دكّانة ليلى: مازة وأرغيلة، أكل طيّب ولقمة هنيّة، فيروز والرحابنة وجوليا و ماجدة الرومي، مطعم جمعنا بالتراث، رجّعنا سنبن لورا، وزرع فينا حنين لزكريات يمكن عجقة الحياة نسّتنا ياها……. صحتين

 

for more info about the restaurant check this link :

http://www.leilarestaurant.com/

Sarah R. Hajj

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon