Entries Tagged as 'لنتحاور'

الجندي المجهول

لكلٍ منا دوره في الحياة، تتنوع اعمالنا بتنوع مؤهلاتنا و بإختلاف الظروف المؤدية إلى وصولنا إلى حيث نحن إجتماعياً، ثقافياً وروحياً. لطالما كانت الفروقات الفردية دليل عافية المجتمع وغناه إن كان ثقافياً أو يدوياً حرفياً. فكل فردٍ من أفراد المجتمع يساهم بدفع عجلة التوازن والتطور من خلال خدماته ومقومات عمله.

لينا حنا حنا

jendi majhool

ولكن تقع المشكلة عندما نحدد هوية كل واحد منا، من خلال المهنة التي يزاولها، فنتعامل مع بعضنا البعض على أرضية ” قل لي ماذا تعمل أقول لك من أنت” ، ونقع في فخ إختصار الإنسان وقراءته من خلال لقبه؛ ويتعذر علينا أن نرى أحد لغير المهنة التي يزاولها، فتصب أعيننا بالعمى عند دخولنا إلى أي مكانٍ عام ، وإذ بنا نمر على عامل التنظيف كمن يمر بشبح غير منظور بالعين المجردة، لمجرد أن عمله يقتضي منه أن يمسح قذارتنا نحن، نعجز عن رؤيته وكأنه غير مرئي وغير موجود في حقل بصرنا , ومن المدهش اننا نرى بوضوح تام من يملك ذلك المكان

.

لماذا نعجز عن التمييز بين المهنة والماهية ؟ ما نمارسه من أعمال لكي نقتات ونحقق ذاتنا ، لا يعرف عن جوهرنا وحقيقتنا، إنه جزء من هويتنا وليس كلها. لكل من يظن أنه بعمله قد إعتلى منزلة وزاد شأناً، وكبر مقاماً عن من هم دونه مرتبةً ، أذكره اننا جميعنا بشر، نتساوى بالقيمة، يجمعنا قلبٌ واحد. وطبيعة بشرية واحدة، يميزنا نضالنا وكفاحنا من أجل حقنا بالحياة. ليس مهماً ماذا نعمل ولكن كيفية قيمنا بعملنا هي التي ترفعنا إلى مرتبة أسمى من انسانيتنا، لتضعنا على قمة الجبل حتى لو كنا نمشي في أسفل الوادي..

ولتعلم أيها الجاهل بعلم الإنسان أنك لست أنقى دماً، أو أفضل مكانة من ذاك الذي يشقى ويكد من أجل البقاء على قيد الحياة، ما من مهنةٍ حقيرة ، بل هناك انسان حقير! وكن على يقين بأننا لم نولد متساوين بالفرص والإمكانات المادية، بعضنا لم يحظى بإمتيازات بعضنا الأخر في الحصول على رفاهية العيش في كنف عائلة ميسورة مادياً لكي يتسنى لنا أن حرية القرار، أو ألإختيار في أمور الدنيا وأحوالها.

وأنت أيها الجندي المجهول، لك أقول، أنا أراك بعيون قلبي ووجهي معاً، لك كل الإحترام والتقدير، مباركة كل قطرة من عرق جبينك، مقدسة كل تأوهاتك وأوجاعك، إياك أن تشعر بالاستضعاف أو الإستهزاء من قبل هؤلاء الجهلة السخفاء ، هؤلاء هم الفارغين عاطفياً وفكرياً، انهم أولى بالشفقة على أنفسهم والرثاء على إنعدام انسانيتهم…

لا يعلمون عن أنفسهم إلا ما يشترون به مكانتهم الإجتماعية معتقدين أنهم بها يستطيعون تهميش الأخرين لظنهم أنهم يمتلكون حقوق إضافية عليهم، غافلين عن حقيقتهم لشدة انهماكهم في تغذية عظمتهم الكاذبة. من قال بأن العمل اليدوي وضيع و من قال بأن عمل الفكر رفع الشأن؟ لم لا نفكر بأن كل صاحب عمل يقوم به من صميم وجدانه وبكل إجتهاد ومحبة هو عمل عظيم آليته دم وعرق ودموع انسان قسى عليه الزمان ورمى به على أرض معركة الإنسان ضد تعجرف الإنسان ، وإطلاق رصاص الذل على إنسان أعزل السلاح لا يملك حتى سترة تقيه شر اللسان، وتحميه من طعن الكرامة وألإستهوان بقيمة الإنسان…

آن الأوان لتسمع صرخات المستضعفين والمنكوبين ، لعل دوي انفجارها يصل إلى الأذان الصماء، فتنصت إلى الأصوات التي أصبحت بكماء لشدة المها، حان الوقت لوضع ضمادات لوقف النزيف الداخلي لكل جريح اصابته سهام فوقية وتعجرف أخيه الإنسان

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

روابط الدم أو روابط القلب؟

العائلة… روابط قلب أو روابط دم؟ لطالما كانت العائلة على رأس الهرم وفي أعلى درجات اولوياتنا… في كنفها نكبر وننمو بجو مليء بالحب والتفاهم، المساندة والتكاتف لمواجهة الأحزان والإحتفال بالافراح. العائلة هي حصن منيع من التغيرات المناخية في فضاء العالم الخارجي، ولكن ماذا يحدث عندما تتغير المعطيات والمعادلات لأسباب متعددة فنجد أفراد عائلتنا قد اصبحوا غرباء عنا ونفقد الروابط القلبية التي هي أهم من الروابط الدموية؟ ماذا نفعل عندما يأتينا الجرح من فردٍ من أفراد عائلتنا؟ ماذا نفعل عندما يتحول الدم بيننا إلى ماء عكرة يصعب علينا أن نرى من خلالها؟


لينا حنا حنا


كيف لنا أن نحافظ على ايماننا بالمحبة وبالعائلة عندما تتحول العائلة إلى عائقة تعيق انسانيتنا وتغتال شعورنا بالإنتماء والأمان في زمان ينتصر فيه الشيطان ويضمحل فيه معنى الإنسان؟

قسوة القلوب في هذه الأيام تتطلب إعلان حالة طوارئ، القلب ينازع، ينزف من كثرة الطعنات التي جعلته طريح الفراش، يناضل على سرير الموت ليتمسك بالحياة…القلب هش ومرهف بإحساسه، أي كلمة جارحة تصيبه في صمامه وصميمه، تضعفه وتسرق من عمره، تحول الماساته إلى فحمٍ أسود يحجب وصول أي نور أو إنعكاس ضوءٍ إلى أعماقه… لا تقف مكتوف اليدين تشاهد وتشارك في انطفاء اخر عود ثقاب في العالم… لتكن أنت الشعلة المضيئة في سواد ليل البشرية، لا تكن حفار قبور العطف والمحبة، تمشي في جنازة قلوب البشر ..

اعلم أن شقيق القلب والروح يوازي شقيق الدم في القرب كما فالقرابة… واحرص على العلاقة بينك وبين أفراد عائلتك، ولا تسمح للدم أن يتحول أو يتجمد فتبرد حرارة الدفء والأخوة لتصبح جليد سميك تصعب اذابته… وحافظ على اشقائك بالقلب، هم غذاء روحك وعكازك ، عليهم تتكل ومنهم تستمد طاقتك لتعود فتسكبها وتصبها أضعافاً على كل مريد ومحب. كن لعائلتك محامياً لا قاضياً…  جد مكاناً للصفح وطول النفس ، لا أحد لديه عصمةً ذاتية أو إلهية عن الخطأ ؛

كن مسامحاً ومحباً ، كن رسول خير وجندي محبة وسلام، تجد جميع اخوتك إلى جانبك في عدوان الحياة عليك وغدر الزمان

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

غليان على الجليد

iceblue

غليان على الجليد ؟؟؟.

نعم وبالتأكيد.

انسوا القديم وأنتظروا كل جديدٍ.

جديدٍ آتي من ما بعد ما بعد ما بعد البعيد.

ليصبحوا احراراً من كانوا للظلام عبيد و ليجعل كل شيءٍ كان بعيد قريب.

غليانٌ يروض العنيد ويجعل منه ولدٌ من المواليد،

يطحن كبريائه بالحديد فلا يقدر على قامته شبراً واحداً أن يزيد.

غليانٌ في الدم الذي يجري في الوريد .

يغلي فيتبخر ليصبح غيوماً تمطر اناشيد.

غليانٌ يمحي آثار الموت ليزيد على أعمارنا سنواتٌ وبركاتٌ وفرحٌ ومواعيد.

غليانٌ يثير بنا الشوق و يعصر دين الخمر و يجعل منه عناقيد.

لن أسألك ماذا تتمنى …بل سأسألك ماذا تريد ؟.

هل تريد أن تصبح حراً أم تبقى من العبيد ؟.

هل تريد أن تبقى إنساناً أم تصبح سلعةً يشتريها من يريد ؟.

هل تريد أن تمر في هذه الدنيا كشاهداً لم يرى شيئاً جديد ؟

قل لي ماذا تريد ..أقل لك ما هو الجديد.

وإذا لم ترد أن تقول …سأتركك تتزحلط على الجليد يا عنيد

.غنت السيدة فيروز بحبك يا لبنان يا وطني بحبك وبالمقطع القبل الأخير بتقول …

سألوني شو صار ببلد العيد مزروعة عالداير نار وبواريد

قلتلن بلدنا عم يخلق جديد لبنان الكرامة والشعب العنيد

الشعب العنيد يلي ما بيتعلم شي جديد

مركب الطائفية عا راسو وحاطط براسو إنو يرجع يعيد

الحروب يلي حرقت دينو ودينو العام بعدو عم يزيد

لأ مش كيف ما كنت بحبك بحبك

إذا بترجع لربك بحبك

إذا بدك تصير وطن مش مزرعة بواريد

بحبك بس شعبك يصير يعرف عالاكيد

إنو الطائفية مرض والله للكل منو لعمر ومنو ليزيد

بس تصير هيك… بحبك

وبس يصير شعبك بيعرف الله مش الزعماء …بحبك

وبس نصير نحب بعضنا متل ما الله بيحبنا … بحبك

ورح ضلني حبك كيف ما كنت بحبك

بجنونك بحبك يا وطن يلي ضيعانك… بشعبك

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

البراغماتية…الدين الجديد


يعيش إنسان اليوم المعاصر في عالم دائم التطور التكنولوجي والعلمي يجعل من عصرنا هذا، عصر السرعة والإنجازات المدهشة على كل الأصعدة، فترى حركة العمران والبناء مزدهرة إذ تبهرك هندسة اليوم بتحديها لمفهوم المستحيل التحقيق محولةً إياه إلى الممكن التحقيق بطريقة تنفيذ المشاريع الضخمة التي من المفترض أن تكون مؤشر على حضارة وتطور أي بلد. من الرائع أن نعنى بحضارة الحجر ولكن ماذا عن حضارة البشر؟ أي هندسةٍ وأي تطور قد طالها؟ من يعنى بتجميل البشر؟

لينا حنا حنا

Reach out ... Touch the Light by shaneran

علاقة الإنسان بالإنسان عبر الزمن لم تعبر مسافة تذكر عن غدر قابيل لهابيل بعد أن سفك دم أخاه لما إستفرس به غضبه وعمت الغيرة بصيرته…ها نحن اليوم في عالم يؤمن بدينٍ جديد يقوم على مفهوم المنفعة والفعالية، فيحلل كل ما يخدم مصلحته ويحرم كل ما لا يعود عليه بالربح والإستفادة . أصبحت علاقتنا ببعضنا البعض مبنية على حاجتنا لخدمات هذا ومعرفة ذاك، نعزز الروابط بحسب حجم المطامع ووفرة الموائد.

لقد قتلنا مفهوم العطاء لأجل العطاء، لفرح ولذة هذا العطاء ، لقد ذبحنا معنى العطاء الحقيقي، المجانية والغير المشترطة؛ سرقنا شيئاً من عفوية التعامل مع بعضنا البعض على أرضيةً اساسها المحبة . من منا اليوم ، إن تلقى مساعدة من أحد ما أو حتى من صديقٍ له لا يقع في شرك الشك وسوء الظن بخلفية وغاية هذه المساعدة أو الخدمة؟ من منا إذا تجرأ وقبل مساعدة لا يعلم ضمنياً أنه قد يصبح مديناً بحريته أو مواقفه أو إنتماءاته؟

أخدمك الأن لكي تخدمني غداً، هذه ليست خدمة انها عبودية نشرعها بالقول السائد” ما من شيءٍ مجاني كل شيء بثمنه” ، لم نبحث عن الثمن ونتغاضى عن القيمة؟ أوليس الإنسان قيمة؟ فعلاً إنه لأمرٌ مشين أن نتحول إلى سلع ومنتوجات تسوق ويتاجر بها… اعلموا يا من تراهنوا على أسهم البشر، يا من تغيرون قلوبكم بحسب رياح المربح، يامن لا دين ولا لون لكم، اعلموا إن من لم يثبت في أمرٍ ضاع في كل أمر. اعلموا أن الإنسان موقف ومعرفة، وبأن تعريف عمل الخير واحد لا يخضع لسؤالكم:” أين منفعتي من عمل هذا الأمر أو إمتناعي عن ذاك” الفضيلة تكافئ وتنفع فاعلها ومتلقيها على حد سواء..

إن اردتم أن تفعلوا خيراً مع أحد فلتفعلوه من دون مقابل ومن دون أن تشتروا لأنفسكم ألحق في مصادرة حرية من أحسنتم إليه، وإن مددتم يد المساعدة إلى أين كان لا تبتاعوا لأنفسكم بثمن عطيتكم تلك ،حبال الدمى المتحركة لتلعبوا بمصير من أمسك بيدكم…
واحرص أنت يا من يقبل المساعدة أن تكون شاكراً مقدراً وعلى قدر تلك المساعدة ولا تعتبر من يساعدك من المسلمات، وإياك من وحش الإستغلال ونهمه…

أنت يا من يمد يد المساعدة حذار من ابتياع حرية وإنتماءات من مددت له يدك بثمن قبوله لهذه المساعدة، أعطي وانسى ما اعطيت، أعطي لتزيد بركة ولكي يزاد لك ما اعطيت.

و احرص على عطيتك يا من وجدت الشجاعة لتأخذ بيد من مدها إليك، وكون شاكراً عارفاً للجميل، ويك أن تقع في فح الإستغلال أو الطمع، بل إستثمر هبتك وكن على إستعداد لتقديمها بدورك إن دعت ألحاجة إلى ذلك…كن من جنود العطاء من أجل العطاء فقط… إستثمر هديتك وإعمل على رأسمالك بالعطاء تجد الوفرة بفوائد رأسمالك الذي لا ينقص أبدا.

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

لغة جديدة ..هل تريد أن تتكلمها ؟

Alain Safa

Dove


الأنسان الذي يعيش في هذا العصر المتطور تكنولوجياً ومتخلف إنسانياً ويفتقر إلى التسامح والأنسجام  وإحترام الأختلافات بالرأي   مع من هم حوله  ياليته يتعلم من طيور الفرّي  التي تتمتع‎‎‏  بقدرات مذهلة. فهي تطير بمنتهى الرشاقة والبراعة مثيرة عجب مصممي الطائرات. كما ‏تسافر بعض الانواع آلاف الكيلومترات فوق محيط مترامي الاطراف، فتصل الى وجهتها دون ان تخطئ الهدف.تتحلى الطيور ايضا بموهبة اخرى، موهبة رائعة تكشف المزيد عن حكمة صانعها‏: قدرتها على التواصل بواسطة التغريد وإطلاق الصيحات وتبدأ كذلك بالتواصل حتى قبل ان تبصر النور. على سبيل المثال، تضع انثى الفرّي ثماني بيضات على الاقل بمعدل بيضة واحدة يوميا. فلو نمت كل البيوض بالسرعة نفسها لفقست على مدى ثمانية ايام. وعندئذ سيصعب على الام الاعتناء بالفراخ التي عمرها اسبوع وهي لا تزال تحضن البيضة الاخيرة. ولكن ما يحدث فعلا هو ان الفراخ الثمانية تخرج معا من بيوضها في غضون ست ساعات. كيف ذلك؟ احد الاسباب الرئيسية، على حد قول الباحثين، هو ان أجنة الفرّي تتواصل واحدها مع الآخر من داخل البيوض وتنسّق بطريقة ما لتفقس في آن واحد تقريبا.

Dove

ولكن بالرغم من القدرات الهائلة التي تتمتع بها الطيور  يبقى الأنسان أهم وأقدر بكثير منها فعلا سبيل المثال «يتمكن الاطفال من تعلم اللغة حتى لو ‏لم يتكلم معهم والدوهم مباشرة. حتى ‏ان بعض الاطفال الصم يبتكرون لغة ‏اشارات خاصة بهم اذا لم يجر تعليمهم ‏اية اشارات في البيت».‏ هذا يعني بأننا كبشر موءهلين لكي نتواصل ما بعضنا البعض و للتمييز بين الخير والشر و لفهم الآخرين واستيعاب حاجاتهم وأفكارهم وفرحم وحزنهم .

السوآل هو لماذا تخلينا عن هذه القدرات التي ولدت معنا والتي تجعلنا نتميز عن الحيوانات ؟ الجواب يكمن في أن الكثيرين منا لا يريدون أن يكونوا متساوين مع الآخرين  من حيث  العرق وألدين والمستوى الأجتماعي والأقتصادي والثقافي والديني  ويرون في معتقداتهم ودينهم وعرقهم ولونهم  الأفضل والأسمى .لم يعرف التاريخ حتى الآن مجتمعا يتساوى فيه الجميع،‏  فالبشر غير متساوين مطلقا،‏ ولا يزال التمييز الطبقي من خصائص المجتمع السائدة. فهل جلبت الطبقات الاجتماعية اية فوائد للمجتمع ككل؟ كلا. فالانظمة الاجتماعية الطبقية تقسِّم الناس،‏ مما ينتج الحسد،‏ البغض،‏ الحزن،‏ والكثير من سفك الدم. والمشكلة هذه اعطت للكثيرين  من الذين يناضلون في سبيل تحقيق العدالة والمساواة  الدافع  والتصميم لكي يكونوا مثل طيور الفرّي يتواصلون مع اخوتهم  من جميع الأمم لكي يكون لديهم هدفٍ واحد في توعية المجتمع البشري لكي يكون  هناك تسامح وتقبل للآخر ولسن القوانين التي تساوي بين البشر ولانتخاب ممثلين لهم يعملون لاجل المساواة وليس لاجل مصالحهم الخاصة .

Dove

ولكن ما يجعل المساواة صعبة التحقيق هي بأننا عندما نطالب بالمساواة  لا نطالب أن نتساوى من الذين هم أقل مستوى مادي منا …بكل وضوح ان ما يجعل المساواة صعبة التحقيق الى هذا الحد هو اننا لا نريد تحقيقها إلا بيننا وبين الناس الارفع منا منزلة.

السوأل الذي يطرح نفسه علينا جميعاً  هو : من منا إتخذ قراراً  شخصياً منذ قبل ولادته بالانتماء لتلك العائلة أو ذاك ألدين أو ذاك العرق ؟في الازمنة السالفة،‏ وُلد الناس عامّيين،‏ ارستقراطيين،‏ او حتى افرادا في أُسَر مالكة. ولا يزال الامر كذلك في بعض الاماكن. ولكن المال — او انعدامه — في معظم البلدان اليوم هو ما يقرر انتماء المرء الى الطبقة السفلى،‏ المتوسطة او العليا. وعلاوة على ذلك،‏ ثمة عوامل اخرى تقرر طبقة المرء الاجتماعية،‏ مثل العرق،‏ الثقافة،‏ ومعرفة القراءة والكتابة. وفي بعض الاماكن،‏ يشكل الجنس اساسا مهما لعدم المساواة،‏ لاعتبار المرأة من طبقة ادنى. لا يوجد إنسان على وجه الأرض قرر عن سابق تصور وتصميم أن يولد حيث هو الآن .فلماذا هذا التصلب والتعصب والتشبث بما لم تختره أنت وبما يجعلك فرداً  متعصباً لدينك ولطائفتك ولعرقك وترى الآخرين أدنى منك مستوى وتطالب بنصف الوقت بالمساوات مع من هم اعلى منك مستوى  مادياً ؟

طبعا،‏ لا تعني المساواة التماثل الكامل. فالرجال،‏ النساء،‏ الشيوخ،‏ والاحداث ممثَّلون جميعا في هذا المجتمع الذي  يضم اشخاصا من خلفيات كثيرة عرقية،‏ لغوية،‏ قومية،‏ ومادية. وكأفراد،‏ يملكون مقدرات عقلية وجسدية شتّى. إلا ان هذه الفوارق لا تجعل البعض اسمى او ادنى من الآخرين،‏ بل تنتج تنوعا مبهجا. فكل الاشخاص الذين  يدركون ان اية مواهب لديهم هي هبات من الله وليست سببا للشعور بالتفوُّق.

Dove

لذلك تقع علينا جميعاً مسئولية نشر الأفكار والمعلومات والتكلم أن التحديات التي نواجهها جميعناً كبشر  مثل تلوث البيئة والحروب والتعصب الديني والعنصري ،والتصحر  والجريمة المنظمة وتجارة الجنس الرخيص وجميعنا مسئولين أمام أطفالنا والاجيال القادمة  لخلق بيئة انسانية منفتحة لا يكون الأنتماء والديني والطبقي والعرقي  أساساً فيها ،انما تفصيل بسيط يغني ولا يفني ويكون مجتمع مدني  قابل للحياة.

فلنتمثل بطير الفرّي وبالاطفال ولنخلق لغة مشتركة فيما بيننا لنتواصل  ولنعيش ونستمتع بعطية الله …الحياة …

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

الطائفة الأسخريوطية … الطائفة الأكثر نمواً في لبنان


الطائفة الأسخريوطية  وموءسسها  يهوذا الأسخريوطي .

بدايةً دعوني أعطي نبذةً سريعة عن موءسس  هذه الطائفة  التي  ابتدأت في جنوب أورشليم القديمة عام ٣٠ ميلادياً .

الأسم: يهوذا الأسخريوطي

الجنس : رجل

الديانيه : يهودي

المهنة : أمين الصندوق لتلاميذ السيد المسيح  وأحد التلاميذ الأثني عشر

الصفات : جشع ،محب للسلطة ،خائن، أناني  وكاذب

مثاله الأعلى : المال ونفسه

فلسفته في الحياة : أغدر بكل من تراه عينك وتسمعه أذنك ويحبه قلبك إن كان هذا الغدر سيوصلك إلى هدفك الأسمى ..المال والسلطة

استراتيجيته الأساسيه : كن ودوداً  وإستعمل دهائك وتقرب من النافذين  لكي يكون صيدك ثمين

أهم الوسائل التي يستعملها : المزايدة في الوطنية والولاء والعاطفة  والحب الزائف  للذين  سيكونون  ضحاياه المستقبليين

حياته المهنيه : ابتدأت سنة ٣٠  ميلادياً كأحد تلاميذ يسوع المسيح وأنتهت سنة ٣٣ ميلادياً  منتحراً  بعد أن خان سيده ومعلمه السيد المسيح .

لماذا الكتابة عن الأسخريوطية اليوم ولماذا اسميها طائفة ؟ ألا يكفينا طوائف  في هذا البلد ؟

لان  الخيانة أصبحت طائفة بحد ذاتها تستجلب إليها أناس من كل الطوائف الأخرى لتصبح أكبر طائفة على وجه الكون . وهنا لا أحصر الخيانة بالعمالة للعدو فقط  انما الخيانة في كل نواحي الحياة  كما في الحياة الزوجية كذلك في الصداقات والأعمال التجارية كذلك الخيانة الروحية  وخيانة الذاكرة  كذلك ولكي يكون موضوعي شاملاً وبنفس الوقت  يتناول أحداث مهمة تحصل في لبنان وهي الهجمة  التجسسية  الأعنف  التي  نتعرض لها منذ تأسيس  لبنان .

نرى شيئاً واضحاً  في سجل الأشخاص الأسخريوطين  وهو  بأن ليس لهم دينٌ آخر غير دينهم الأسخريوطي  وهم أولياء جداً لهذا ألدين ولا يخونونه أبداً مع أن دينهم وأركانه كلها ترتكز على الخيانة .

والواضح جداً بأنهم من خلفية اسلامية ومسيحية ومعلمهم  يهودي  ولكنهم لا يعرفون من الأسلام شيئاً ولا من المسيحية شيئاً ،فدينهم الوحيد  هو  دولاراتهم .

نرى أيضاً بأن اغلبهم من الرجال ولم يعتقل حتى الآن إمرأة واحدة  ..ألا تتعجب  بأن يكون كل المعتقلين والمعترفين بالخيانة رجال  والتاريخ مليء بإتهامات الرجال للنساء بالخيانة ؟ ألم تقرأ ما قاله آدم لله في جنة عدن عندما عصى أوامره وأكل من التفاحة؟ ألم يقل له بأن المرأة هي التي أعطته فأكل ؟ ألم يكن هذا إتهامٌ خطير بحق المرأة  بخيانة أوامر الله ؟

نعم التارخ لم يتغير  ولكن الحقائق ابتدأت بالتغيير … طائفة الأسخريوطيين  متمثلةً برجال خائنين لربهم ولوطنهم ولعائلاتهم ولأخوانهم  لديهم جميعاً هدفٍ واحد و….  نهاية واحدة ..الموت المشين

لعل أحدكم يتهمني بأن أكون ضد نفسي كرجل عندما أتهم الرجال بأنهم أكثر الأسخريوطيين خيانةً ..ولكن حتى الآن لاسف الشديد  الوقائع  لم تثبت غير ذلك .

الخائن له طائفة واحدة وهي الأسخريوطية  الطائفة الأكثر نمواً في لبنان

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

الافتقار هو الفقر الحقيقي

الفقر ! كلمة واحدة تختصر معاناة البشرية جمعاء! لطالما مشى الفقر يداً بيد مع حسرة القلب ونهم العين ولطالما تعمد من عرق

الوجنتين وتطهر من دموع المقلتين… ما هو الفقر؟أهو وحش ضارٍ كاسر يهابه الكثيرون ولا يروضه إلا القليلون؟ أوليس هو النقص

والقلة والعوز المادي؟ أم الفقير هو من يفتقر للثروة الفكرية والروحية والعاطفية؟ أولا يوجد أناس غير قادرين على العطاء من وقتهم

أو ذاتهم أو عاطفتهم؟


لينا حنا حنا


بلى هم كثر ، هؤلاء من يملكون القدرة على شراء ممتلكات الأرض بأسرها ولكنهم عاجزون عن إقتناء المعرفة والتنوير، المحبة

والمودة للأخرين… هؤلاء هم أغنياء في مملكة ما يشرى ويباع، ولكنهم فقراء في مملكة الحب والعطاء،بؤساء في سوق الأدمغة

وفي محلات العبقرية التي تحتوي الثروات التي لا إتجار فيها لأنها ليست في دائرة العرض والطلب.

المادة تمد العالم التجاري بمنتوجات وجدت لتسهيل وتأمين الحياة بما تتطلبه من الضروريات لضمان استمراريتها. بعضنا يملكها بوفرة ومن دون أي جهد يذكر وبعضنا الأخر يملكها عن إستحقاق وجدٍ وكد، وهناك من لا يملك حتى الضروريات منها، فالناس على تفاوت في الثراء، لأن مقولة” خيرات الأرض هي لأهل الأرض” قد سقطت و اغتصبت من قبل ذلك الغول الذي يحتكر كل الموارد والمصادر المربحة لشخصه و لأصحاب رؤوس الأمول؛

المال يجلب السلطة والسلطة هي الصلاحية المطلقة التي تبرر ، تعدل وتشرع القوانين و الأخلاقيات في مجتمعٍ الصيصان، والخرفان التي تلحق صورة الراعي والأب بطريقةٍ عمياء دون أن تسأل أو تتساءل عن صوابية الخارطة التي تتبعها، بحجة الثقة بالراعي وحسه في التوجيه نحو الخلاص.

أفيقوا من غيبوبتكم يا أيها الأتباع! انظروا حولكم إلى ما أبعد من حقل نظركم، ثقوا ولكن تأكدوا وتحروا من موضوع ايمانكم، ابحثوا عن خرائط كنوزكم بأنفسكم، استعملوا بوصلاتكم الداخلية فهي وحدها الكفيلة بتوجيهكم إلى آبار نفطكم و آبار مياهكم التي بها تملكون ما تستطيعون ري حقول أرواحكم بالمعرفة.

حاربوا الجهل ولا تصادقوه، هو عين الفقر، من له الأموال وينقصه الدراية بألاحول هو هالكٌ لا محالة. أما من تنقصه المادة و يملك

وفرة العقل الذي يعقل بأمور و منطق الحياة يكون غنياً بفكره و حتى بفقره.
فلتعلم يا أيها الإنسان انك لا تملك أبعد من حدود الزمان والمكان حيت تنوجد، و لا يكن خفياً عليك أنك ولو جلست على موائد العالم بأسره لتأكل ما لذ وطاب لن يمكنك شراء سنتيمتراً واحداً إضافياً لتكبر به حجم سعة أمعائك لكي تستطيع أن تأكل أكثر من شبعتك وحاجتك!

كن غنياً بإنسانيتك، كريماً بوقتك وعاطفتك، ابحث عن النشوة في إقتناء فكرٍ يخولك من الانتصار على الشدة الدنيوية، وألإستمتاع باللذات الماورائية التي هي تضمن لك احساسك بالإكتفاء، والرضى بما أنت عليه وليس لما تملكه، المقتنيات عرضة للزيادة والنقصان أما الصفات الذاتية و الجوهر سرعان ما تكتسبهم اصبحوا من نسيجك و
أقمشة كيانك.

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

الخوف

إنه الخوف

عندما ينتابنا الخوف  يحصل شيء ما في الدماغ  نحس بتوتر  و قلق  داهم  وتتدفق  كميات من  الادرينالين والهورمونات  كالكورتيزول في الدم  مما يسبب  بخفقان القلب بوتيرةٍ أسرع  وبارتفاع  ضغط الدم  وتشنج العضلات   ويكبر بوءبوء العين و بتصبب كثيف للعرق . هذا في حالة الخوف الموضوعي ،  أما في حالة الخوف الغير موضوعي  يتأثر الدماغ بشكل كبير جداً وتتأثر من خلاله طريقة أخذنا للقرارات ونكون  عندئذٍ بعيدين جداً عن الواقع مما يجعل من تصرفاتنا أكثر غباوةً وأقل حكمةً .

لذلك اخترت اليوم الخوف كموضوع للنقاش  وقد وجدت اجوبة شافية على كل الأسئلة التي مرة في بالي وأعتقد بأن لديكم المزيد لتغنوا به هذه المقالة عن الخوف الصحي والخوف المرهب .

ألان صفا

laji2

إنه الملك والآمر الناهي

هو الذي يتملك القلوب والأدمغة والاحاسيس

الخوف من الموت : يجعلنا  نموت  قبل أن نموت .لاننا بخوفنا من الموت نخسر  الحياة التي هي بيدنا الآن  ، والخوف من الموت  يجعلنا نصدق كل الأكاذيب والشعوذات  الأرواحيات ويجعلنا ننسى رجاء القيامة .

الخوف من المرض: يجعلنا نهتم  بصحتنا أكثر وهذا شيءٌ جيد ،  ولكن في بعد الأحيان يجعلنا الخوف من المرض مرضى  بالوسواس  و تصديق كل ما يقال عن عقاقير تشفي وتطيل العمر .

الخوف من الحرب: يجعلنا نتوق إلى السلام ولعمل الخير مع جيراننا، وكذلك يجعلنا الخوف من الحرب  في بعد الاحيان جبناء  نخشى أن نواجه الظلم  لاننا نخاف من الحرب

الخوف من الفقر والعوز: يجعلنا  هذا الخوف نعمل بجهد ونكد لاجل أن نوءمن لقمة العيش لاولادنا ولتحصيل العلم  لرفع مستوى معيشتنا ،ولكن كذلك هذا الخوف  يجعلنا جشعين وسارقين وخارجين عن  القانون  في بعض الأحيان ويجعل منا أفراداً  ماديين لا نعطي قيمة للامور الأخلاقية  ويصبح همنا الوحيد هو تحصيل المال حتى لو كان على جثث الآخرين

[Read more →]

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

اللجوء والترانسفير … الجزء الأول


لطالما اللجوء كان وسيلةً للهرب اتبعها البشر اينما كانوا ومن أية جهةٍ أتوا  لكي يتخلصوا من الأضطهاد  والدكتاتورية السياسية والدينية والأجتماعية

ولطالما  كانت بلد الملجأ  تمتع بشروطٍ أفضل من بلد الآجيء الأصلي .


asyl


أسباب اللجوء متعددة ومتشعبة وتشمل كلٌ من الرجل والمرأة  وكلمة  لجوء ما هي إلا التعبير الصحيح  للوسيلة  لأنها تعبر عن الحاجة  الماسة  لتلك الوسيلة في مجالاتٍ عدة سأشرحها بأسهاب وبتفصيل كلٍ على حدة .

هناك اللجوء السياسي  كحاجةٍ ماسة للمضطهدين لاسباب سياسية أو دينية  أو عرقية أو  جنسية

وهناك اللجوء الديني الذي يهرب الكثيرون إليه لاسبابٍ عدة منها سهولة  مواجهة الحياة بقبول  ألدين كوسيلة  لانهاء  الظلم والبوءس  وكأسهل طريقة  لتحميل الله مسئولية محاربة  الدكتاتورية والظلم  ونحن جالسين متعبدين  ناظرين بعين الشبهة والريبة بكل من لا يتبع ديننا  ولكي لا نناقش المواضيع المهمة التي تخصنا جميعنا كبشر ،نلجأ إلى ألدين  لكي  نحس بالامآن  لان كل دين على حدة لديه رزمة حلول  تناقض مع أبسط قواعد  الحياة وهي العدالة والمحبة الآ هية التي تقضي بأن البشر كلهم سواسية ومتساوين أمام الله و لكن ألدين يجعل من المرأة  أقل مرتبةٍ من الرجل و يسلطه عليها  وكيف يمكن أن نغمض أعيننا عن هذا الضيم والاجحاد والغبن بحق المرأة ؟ نعم باللجوء إلى ألدين    .

وهناك اللجوء العاطفي الذي  نكون بأمس الحاجة اليه عندما  نشعر بأننا  محرومين عاطفياً وبحاجةٍ لملجأ يحمينا من الأشخاص الذين هم قساةٌ وبدون قلب ولا يشعرون بما نشعر به ولا يقدمون إلينا إلا  الضمأ والكآبة والحرمان  ،وهنا تكمن أخطر أنواع  اللجوء  التي قد تدمرنا تماماً إن حصل الترانسفير منها ، لانها بعكس اللجوء السياسي والديني  الذين إن حصل وأبعدنا  منها  إلى مصدر ألاضطهاد  يجعلانا  نصمم أكثر من أي وقتٍ مضى على الكفاح  حتى لو اضطررنا  العودة إلى الوطن فسنكافح لاجل التغيير  ،اللجوء العاطفي يجعلنا  نصمم أكثر من أي وقت مضى  على الهروب قدماً وعدم الرجوع إلى الصحراء العاطفية .

لذلك في هذه السلسلة من المقالات  سأكتب عن  أشكال اللجوء الثلاثة .

اللجوء السياسي

اللجوء إلى ألدين

اللجوء العاطفي

وسأكتب عن تداعيات الترانسفير لكلٍ منها  الكارثة الكبرى المتمثلة  بتكذيب اللاجيء وتصديق الجهة المضطدة ،عندما تقبل الديموقراطية  ألتطمينات من الدكتاتورية … سنرى بعد الأسباب التي تجعل من الديموقراطية دميةً  بلاستيكية  بيد الدكتاتورية .

إلى اللقاء في المقالة المقبلة.

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

حق الجنسية ..جريمة أخرى ترتكبها إسرائيل بحق سميرة سويدان

Lebjournal.com


إسرائيل سبب كل مشاكلنا  في لبنان  وفي العالم العربي  ..مشاكلنا بكل تفاصيلها  حتى بين الرجل وزوجته …قد يعتبر البعض كلامي ساخراً ولكن عندي الأدلة والبراهين بأنها فعلاً وليس قولاً  هي السبب الرئيسي لكل معاناتنا  ولا فرق هنا بين مسلم أو مسيحي أو درزي أو علماني  فكلنا  متضررين من اعمالها وشرورها  واليكم عدد من تلك البراهين والأسباب .

swedan


لولا وجود دولة إسرائيل العنصرية على حدودنا الجنوبية لما تهجر مئات الألوف من  الأخوة الفلسطينيين من بلدهم  ليصبحوا لاجئين في لبنان .

لولا  نزوح الفلسطينيين إلى لبنان  لما إتخذ البعض عندنا في لبنان من وجودهم على ارضنا ذريعةً  لتكريس النظام الطائفي بحجة اى الخوف على الوجود المسيحي

لولا  هذه الذريعة  التي أتخذها الأقطاع  السياسي بشقيه المسلم والمسيحي  لكنا الآن دولة علمانية بسبب وجود قوى التحرر في الوطن العربي في بيروت

لولا  الصيغة اللبنانية الفريدة  والتي يتغنى بها السياسيون في لبنان والتي جلبت الدمار والخراب ومع زالت والحبل عالجرار  لما اسطاعت إسرائيل شن حروبها علينا

لولا إسرائيل ووجودها  ووجود الفلسطينيين  كلاجئين في لبنان وصيغة لبنان الغريبة والعجيبة والتي نخاف أن تتمزق بفعل التوطين  لما حرمت  سميرة سويدان من حقها أن تمنح ولديها الجنسية اللبنانية

ولولا إسرائيل  لكنا تخلصنا منذ زمنٍ طويل من تلك العصابة الطائفية  المجرمة التي تتحكم باللبنانيين منذ أكثر من أربعين سنة والتي جلبت الدمار  وحاربت كل المحاولات الجدية للتغيير

ولولا إسرائيل لما  تهجر مئات الألوف من اللبنانيين الذين  كفروا  بالنظام الطائفي وكفروا بأسرائيل التي هدمت ودمرت واجتاحت وما   زالت تحاربهم بكل الوسائل وبالامس عندما اختيرت ريما فقيه اللبنانية من الجنوب  للقب ملكة جمال الولايات المتحدة الأميريكية   قامت قيامة إسرائيل ولم تقعد وأتهمو ريما فقيه بالارهاب .

إن كنت مسيحي أو كنت مسلماً ،درزيٌ أنت أم علماني  أرجوك أن تتأكد من كلامي لتعرف بأن وجود إسرائيل على حدودنا هو الذي يمنعنا من أن نحقق حلمنا ببناء وطن قادر على أن يصبح في الصدارة في كل  المجالات وأولها الحقوق الأنسانية والمدنية والمساواة وحرية المعتقد افصل ألدين عن الدولة  .

وجود إسرائيل أفضل هدية شيطانية للسياسيين والمتسلطين والطائفيين في لبنان وفي الوطن العربي …طالما إسرائيل قوية وموجودة على حدودنا ،طالما اطمأنت هذه العصابة على مستقبلها ومستقبل اولادها .

اسرائيل لا تقتلنا فقط  بواسطة طائراتها وصواريخها وقذائفها …إسرائيل تقتلنا  لانها سبب بقاء تلك العصابات  الطائفية  في السلطة  .

قوم فوت نام وادعي على إسرائيل بالزوال حتى يصبح لنا بلد تسكنه العقال وليس شلةً من التجار الذين هم وحدهم في أفضل حال

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

من خلق من ضلع من … آدم أم حواء ؟

 

Lebjournal.com

عندما تبدأ الأمور، أصغر الأمور بطريقة  معوجة منذ البداية  يصعب اصلاحها  لاحقاً، فكيف إن ابتدأت الأمور الكبرى والاساسية بطريقة  منحازة وغير عادلة  منذ بداية الكون بحسب رواية الخلق في جنة عدن ؟

فعندما ننظر إلى التاريخ منذ بداية توثيق التاريخ نجد بأن وضع المرأة كان صعباً جداً من جميع النواحي وكان وما يزال للرجل السلطة الفائقة ويستعملها بطريقة غير عادلة ،فهو الآمر والناهي وهو من يضع  قواعد اللعبة .لذلك أردت أن أضيء على شيء كان وما زال يراودني  وبعدما درست بعض ما تقوله الأديان وبعدما سبرت في التاريخ البشري القديم والحديث وصلت إلى قناعةٍ شخصية  أردت اليوم أن اشارككم بها من خلال هذه المقالة  التي هي بمثابة  حرفٍ واحد يقال في هذه القضية الكونية  ولا ادعي بأنني  أملك الحقيقة كل الحقيقة ،ولكن هذا هو إستنتاجي الحسي الذي توصلت إليه  نعد البحث والتدقيق  واني احترم  الآ راء التي تعارض فكرتي وإستنتاجي هذا .

ألان صفا

When I touch you by Alain Safa

 

[Read more →]

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

The Diaologue of the Body& The Soul

The Duality of the human nature was and still is the most challenging, and thought provoking matter to intrigue the genius minds of famous intellectual philosophers, and scientists.

As interesting as it is for us to enclose two different worlds in ourselves, finding and achieving a unity between these two worlds can be an overwhelming experience that might lasts a lifetime.

And so the body and the soul came face to face with each other, in an attempt to get a better understanding of one another, and thus the dialogue begins:

body and soul

[Read more →]

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Rotten Hearts…

Lebjournal.com

A lot of humans but no more humanity! What have we become? What are our boundaries? When do we draw our Red lines? Do we even still have a red line? A sacred somewhere where no one can trespass, where we say No? Or is it all a trend now? What does it take for us to wake up?

[Read more →]

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Knowing ourselves

Lebjournal.com

Balance

“I can’t explain myself, I’m afraid, Sir, because I’m not myself you see” Said Alice who lived in Wonderland.

Wonderland is the land of the ” No Wonder” where everything is possible and when all the nonesense make sense , where imagination is the only reality Alice knows of!

” I can’t explain myself…. i m not Myself” what a bold statement! How many of us have the courage to admit that lack of our self knowledge and our true colors…? Oh no , sure we will not, we are not in Wonderland, this is the “Enlightened Land”…

[Read more →]

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Fear of the unknown … anticipation for what is to be known

Lebjournal.com

Sunsset .Dec 09 928

The undiscovered… The yet to be experienced…The divination game between what is achievable and what is not even visualized.

There are those who are frightened by the indefinite, threatened by what they have no control over its happening and thus increasing their anxiety of the future by killing their ability to enjoy and savor the present…

[Read more →]

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon