payday loans car insurance

جوليا بطرس بعد طول غياب … عادت وتألقت من جديد

كم طال انتظارنا وكم ازداد شوقنا لرؤية جميلة لبنان وسفيرته على خشبة المسرح مسافرةً بنا إلى عالم ليس ببعيدٍ عن عالمنا، انما هو ذاك العالم الممزوج بالحب والشوق والمكلّل بالحرية والإنتصار.


فها هي جوليا كعادتها، متألقةً على المسرح ولكن هذه المرة في المغرب و لأول مرةٍ، حاملةً شعلة لبنان والأمة العربية جمعاء، مناديةً بالحب والوفاء للوطن وأرضه.
تناغمت مع الحضور الذي انتظرها رغم الطقس الرديء وحلّقت بهم بين نوتات الموسيقى ورقي الأشعار لتخلّد بصوتها أعذب الأغاني التي مهما سمعتها تظل محتفظةً برونقها وكلاسيكيتها.
انها جوليا بأناقتها في فستانها الأحمر البرّاق وشعرها الأشقر القصير، واقفةً بكل ثقةٍ أمام جمهور لا طالما ردّد اغانيها وانتظر رؤيتها أمام عينيه، فتحقّق حلمه ولو بعد وقتٍ طويل، حلم كل شعبٍ عربيٍ كان، أم أجنبي، يتذوّق اللحن الأصيل والكلمة الصادقة ممزوجين على أنغام فرقةٍ موسيقيةٍ رفيعة الأداء و الإحترافية.
في زمنٍ قلّت فيه النجوم سطع نجم جوليا في المغرب و أضاء مهرجانها الموسيقي السابع عشر فاختصرت مشوارها الفني ببضع ساعات غنّت فيه للطفل والوطن والحبيب ومزجت بين الجديد والقديم فكان النجاح المنتظر، النجاح الذي رفع إسم لبنان عالياً، كما هو الحال دائماً مع كل حفلةٍ تحييها جوليا في لبنان وسائر الدول العربية على أمل أن يصل صدى صوتها إلى كافة أنحاء العالم

ريتا سليمان

.

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment