شفتيك
Posted on July 9th, 2010 by Alain Safa
Alain safa
شفتيك هما لون الزهر في أحلامي لانها علمتني كيف أتكلم لغةً يدور حولها القمر
علمتني كيف أشعر بلهيب الارض تحت قدميك وكيف تطاير شظاياك وحممك عندما تتكلمين حباً وغزلاً
وكيف تكون كالمد والجزر كموجاتٍ تشبه لججاً ضوئية تشد إليها شفاهي وترميها على صخورٍ ناعمةٍ كنسيم الليل في ليلةٍ ربيعية
جعلت شفتاك مني أغنيةً تغني في الليالي الوردية التي تنتظرك في ضلال النجوم لكي تأتي كندى الصبح الباكر لترويني ولتتفتح براعمي ولكي تسمعيني
قولي لي بربك أين سأجدك ؟
متى ستغلغلين في داخلي وتقطري قطرات عشقك على جفافي على شفتي وتضيئين بشفتيك ضلام فمي وتغيرين كل قواعد اللغة المحكية ؟
متى ستنهين هذا الاشتياق الذي رافقني كل أيام حياتي بقبلةٍ واحدة وتنهي انتظاري الطويل لقطرةً واحدةً لتغير مجرى نهري الشعري ليتدفق ويصب في بحرك ؟
تعالي يا ملكةً متوجةً وضعي قبلتك تاجاً على شفتي
لتكن قبلتك كفراشةً تأتي باكراً لتغط على نبتةٍ يانعة ولدت للتو ،لتتفتح براعمها على شفتينا كزهرة الغاردينيا
ولتبقى شفتانا طويلاً لتختمر كنبيذٍ أحمرٍ مسكوبٌ في وردةٍ برية حتى يطل قمرنا ويكلمنا بلغته القمرية
ونغني سوياً أغنيةً رومانسية لا يفهم كلماتها إلا نحن وموجات البحر ونبتة الغاردينيا وقمرٍ مرسومٍ على شفتيك ألسحرية
قال تلك الكلمات وهو في سريره يغمر وسادةً كادت تختنق من قبلاته النارية
فاشتعلت الوسادة وغضبت منه وقالت … كل هذا الكلام لغيري وكل هذا الأختناق لي وأنت …
أنت تنادي ولا تعلم بأني وسادةٌ تحس وتشعر وتحلم كلما وضعت رأسك علي
قبلةٌ منها لك هي بالنسبة لي كقنبلةٍ ذرية
قال للوسادة يا وسادة …يا رفيقة عمري ويا من يسمع شخيري في الليالي المنسية
قبلاتي لك شيئأً عادياً ولكن في قبلاتي لها يوجد أشياءٌ سحرية
لا تغضبي يا وسادتي مني لاني لولاها لم كنت أغمرك تلك ألغمرات النارية












Discussion Area - Leave a Comment