payday loans car insurance

اللجوء والترانسفير … الجزء الأول


لطالما اللجوء كان وسيلةً للهرب اتبعها البشر اينما كانوا ومن أية جهةٍ أتوا  لكي يتخلصوا من الأضطهاد  والدكتاتورية السياسية والدينية والأجتماعية

ولطالما  كانت بلد الملجأ  تمتع بشروطٍ أفضل من بلد الآجيء الأصلي .


asyl


أسباب اللجوء متعددة ومتشعبة وتشمل كلٌ من الرجل والمرأة  وكلمة  لجوء ما هي إلا التعبير الصحيح  للوسيلة  لأنها تعبر عن الحاجة  الماسة  لتلك الوسيلة في مجالاتٍ عدة سأشرحها بأسهاب وبتفصيل كلٍ على حدة .

هناك اللجوء السياسي  كحاجةٍ ماسة للمضطهدين لاسباب سياسية أو دينية  أو عرقية أو  جنسية

وهناك اللجوء الديني الذي يهرب الكثيرون إليه لاسبابٍ عدة منها سهولة  مواجهة الحياة بقبول  ألدين كوسيلة  لانهاء  الظلم والبوءس  وكأسهل طريقة  لتحميل الله مسئولية محاربة  الدكتاتورية والظلم  ونحن جالسين متعبدين  ناظرين بعين الشبهة والريبة بكل من لا يتبع ديننا  ولكي لا نناقش المواضيع المهمة التي تخصنا جميعنا كبشر ،نلجأ إلى ألدين  لكي  نحس بالامآن  لان كل دين على حدة لديه رزمة حلول  تناقض مع أبسط قواعد  الحياة وهي العدالة والمحبة الآ هية التي تقضي بأن البشر كلهم سواسية ومتساوين أمام الله و لكن ألدين يجعل من المرأة  أقل مرتبةٍ من الرجل و يسلطه عليها  وكيف يمكن أن نغمض أعيننا عن هذا الضيم والاجحاد والغبن بحق المرأة ؟ نعم باللجوء إلى ألدين    .

وهناك اللجوء العاطفي الذي  نكون بأمس الحاجة اليه عندما  نشعر بأننا  محرومين عاطفياً وبحاجةٍ لملجأ يحمينا من الأشخاص الذين هم قساةٌ وبدون قلب ولا يشعرون بما نشعر به ولا يقدمون إلينا إلا  الضمأ والكآبة والحرمان  ،وهنا تكمن أخطر أنواع  اللجوء  التي قد تدمرنا تماماً إن حصل الترانسفير منها ، لانها بعكس اللجوء السياسي والديني  الذين إن حصل وأبعدنا  منها  إلى مصدر ألاضطهاد  يجعلانا  نصمم أكثر من أي وقتٍ مضى على الكفاح  حتى لو اضطررنا  العودة إلى الوطن فسنكافح لاجل التغيير  ،اللجوء العاطفي يجعلنا  نصمم أكثر من أي وقت مضى  على الهروب قدماً وعدم الرجوع إلى الصحراء العاطفية .

لذلك في هذه السلسلة من المقالات  سأكتب عن  أشكال اللجوء الثلاثة .

اللجوء السياسي

اللجوء إلى ألدين

اللجوء العاطفي

وسأكتب عن تداعيات الترانسفير لكلٍ منها  الكارثة الكبرى المتمثلة  بتكذيب اللاجيء وتصديق الجهة المضطدة ،عندما تقبل الديموقراطية  ألتطمينات من الدكتاتورية … سنرى بعد الأسباب التي تجعل من الديموقراطية دميةً  بلاستيكية  بيد الدكتاتورية .

إلى اللقاء في المقالة المقبلة.

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment