كتبت صباح الخير واحترقت يدي
Lebjournal.com

By Alain Safa
النوايا في القلوب… والقلب ينبض بمحبةٍ وفرحٍ وصدقٍ … ولكن الأنسان المضغوط يخسر الوجه الانساني تحت تأثير الضغوط وتصبح كلمة صباح الخير كسارقٍ يسرق منه الذهب والياقوت وهو لا يعرف بأنه جائعٌ ويرفض الوقوت .
تقول له صباح الخير يجيبك بقسوةٍ وكأننا نعيش في آخر الأيام …لست هنا لاتكلم عن الحياة …أنا هنا لاعمل لاجل الذات
يصفعك جوابه وأنت الذي تعامل بكدٍ وتكاد أن لا يكون لديك وقتاً للملذات …يصدمك جوابه في ذلك الصباح ويغرقك بالتسأولات ؟

لماذا هذا الجفاء وأنت لم تضمر له إلا الخير والمحبة والوفاء ؟
لماذا هذه اللغة الجوفاء الحمقاء ؟
ألا يعرف بأنني بشرٌ وشاعرٌ يشعر بألالم ؟
هل يعرف بأني أنا كذلك صاحب قلم ؟
هل يعرف بأني أحبه واحترمه وليس لهذا الحب و الأحترام أسمٌ وعلم ؟
الجواب واحدٌ وليس إثنان
هو عدم الخبرة وسوء التقدير والأتزان
هو أن نصفع من يحبنا ونعشق من يغرقنا بالاحزان
هو أن نسوء تقدير الذين حولنا ونعاملهم وكأنهم في خبر كان
هو التأرجح على سلم الشهرة التي لا توصله إلا إلى البركان
حمماٌ يقذفها بوجه من يحبه ويتمنى له النجاح والأستقرار والأمان
هو ذا الصديق الذي أحببته كما تحب الأنهار والسواقي الخلجان
صباح الخير يا صديقي الغارق في عالمٍ مليٍ بالدخان
صباح الخير يا من أدخلته إلى قلبي ليتربع على عرش الصداقة فكان قلبي لك صولجان
صباح الخير قلت لك البارحة واليوم وغداً وفي كل زمان
سأصلي لاجلك لكي تستعيد سمعك ولكي تسمع صوت الآذان
ولكي تعلم يا صديقي الصغير بأن الحياة قصيرةً وبأن كل من عليها فان
كتبت صباح الخير واحترقت يدي












Discussion Area - Leave a Comment