رسالة موجهة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد رفيق الحريري
Lebjournal.com
رسالة موجهة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد رفيق الحريري
أردت يا دولة الرئيس أن أوجه تحية اكبار وإجلال في ذكرى إستشهاد من أعطى قلبه ودمه وحبه ووفائه للبنان والدك ووالدنا جميعاً الشهيد الرئيس رفيق الحريري
ولأن هذه الذكرى عزيزة جداً على قلبي أردت أن أكلمك من القلب وأن اشاركك بشيء خاص هو الشيء الوحيد الذي كان لي به إتصال مباشر مع والدك الشهيد وذلك في سنة ١٩٩٨
كنت قد ذهبت إلى بيروت من مكان اقامتي الدائمة في السويد وذلك لأجازة قصيرة وعندما رأيت ماذا فعله والدك الشهيد من انجازات وأعادة تأهيل لوسط بيروت زاد حبي وتعلقي بهذا الأنسان العضيم رفيق الحريري .
عندما كنت حينها في بيروت سمعت أصواتاً تنتقد ما يقوم به ألرئيس الحريري وهم الأشخاص الذين دمروا , سرقو موارد الدولة وتقاسموا المغانم بينهم ، هم الذين ضقنا ذرعاً بميليشياتهم وازلامهم الطائفية .
عدت إلى السويد وارسلت رسلة الكترونية إلى والدك الشهيد وقلت له بالحرف الواحد … أرجوك يا دولة الرئيس أن تسامحهم لانهم لا يدرون ماذا يفعلون وأرجوك أن تكمل عملك البناء هذا لاجل المستقبل والتضامن ليبقى لبنان أجمل الاوطان ، وكم كانت فرحتي كبيرة عندما وصلني رد من الرئيس الشهيد يقول فيه … لقد تأثرت جداً أنا وعائلتي بما كتبته لي وأعدك يا عزيزي بأن أكمل هذا العمل لكي يكون بأمكانك أن تعود يوماً إلى وطنك لبنان ونحن بانتظارك لنعمل سوياً لاجل المستقبل الزاهر … الامضاء الرئيس رفيق الحريري .
اليوم يا دولة الرئيس سعد رفيق الحريري هناك الملايين مثلي من الذين يعني لهم إستشهاد والدك الكثير واليوم وعلى مقربةٍ من هذه الذكرى أريد أن أقول لك بكل إحترام وتقدير وصراحة عليك أن تبعد عن رفيق الحريري كل من لم يصافحه رفيق الحريري وهو على قيد الحياة …الكثيرين مما يدعون محبتهم لهذا الرجل العضيم كانو من آخر الذين كان يمكن أن يمد الرئيس الشهيد يده لهم وهو صاحب الكف النضيف المعطاء وهم ذاتهم اصحاب الأيادي السوداء .
الشهيد الرئيس رفيق الحريري كان وما زال لكل لبنان
أنت يا دولة الرئيس سعد رفيق الحريري رئيس وزراء كل لبنان
كم تذكرني هذه الذكرى بيوم دخل السيد المسيح إلى الهيكل و وجد التجار هناك يتاجرون بالمقدسات في بيت أبيه وكم كانت ردة فعله قوية عندما حطم أدواتهم التي استعملوها لسرقة الناس بأسم الله وعندما نهرهم وقال لهم اخرجوا من هنا أيها التجار يا من جعلتم من بيت أبي مغارةً للصوص .ألا ترى معي يا دولة الرئيس بأن الكثيرون من أولائك التجار يستعملون هذه الذكرى لكي يصلوا إلى مآربهم ولاغراضهم الشخصية ؟ هل كان ليستقبلهم الرئيس الشهيد ويصافحهم ؟ أترك الجواب عندك فلست حريصاً على هذه الذكرى الوطنية الكبيرة أكثر منكم ولكن أطلق ندائي هذا بأسم الأكثرية الصامتة
أبعد عنك تجار الهيكل وليسمح لكل من يحب والدك بأن يحبه دون هرطقات ولتكن الكلمة الوحيدة التي ستلقى في هذه المناسبة الكريمة هي كلمتكم أنتم فقط .
لقد إستشهد رفيق الحريري في عيد الحب وله كل ألحق علينا بأن نجعل من ذكرى استشهاده ذكري وطنية جامعة لا ينطق فيها كلمةٌ واحدة إلا كلمة الحب
تحية للرئيس الشهيد من القلب وتحيةً لك من القلب
ألان صفا










Am proud of u Alain.
Hoping that Mr. president Sheikh Saad will get the point..
this’s not what Rafic Hariri asked for..this’s craziness..
Dear Alain-
As usual, your articles are like roses turned into arrows. Well crafted and accurately directed my friend!
I remember that sad day when I turned on the TV in the morning before heading to work. The headline news was “Harriri’s assassination!”
What a depressing piece of news that was! The knot in my throat kept on bringing tears to my eyes for days until I saw the FAKE leaders who used to hate Hariri’s guts started talking about how much they loved him.
The tears no longer were for the loss of a great leader but for the loss of a great opportunity to continue building what Hariri (RIP) started. For a country that proved to be helpless and for a considerable number of people who were more interested in showing their hate to others that their love to their own country. What does cursing other fellow Lebanese and their faiths has to do with loving the country? Every nation uses disaster to their advantage, what have we done? How long will we continue to sink in the quick sand of “We” and “They”?
I cried once when we lost the leader, but continue to cry when I see how his loss is being dealt with. I used to think that “ta2ifiyeh” was our disease but I am finding out that the real disease is “Fake-anomia”.
Ali (Seattle, Washington)
Dear Hala!
Thanks alot for your words and i think Prime minister sheikh saad Hariri got the point and i think next year more than half of the speekers wont be there RIP .Rafic Hariri will remain the symbol of unity for the Lebanese people.
Thank you Dear friend Ali for your valuable comment. I agree with you in every single word you said.
God bless you and bless our Country Lebanon.