التحدي لسنة ٢٠١٠ هل أنت مستعد له ؟
ألان صفا
أن تعيش في هذه الدنيا وتمضي أكثر من نصف عمرك لتحاول أن تتعرف على الروح التي تسكن في داخلك شيء عظيم إن نجحت بالتعرف على مزايا تلك الروح ،ولكن وللاسف الشديد الكثيرين يمضون حياتهم منهمكين بأمور تافهه أو على الأقل أقل أهمية من مهمة التعرف على الروح ،هل هناك مأساة أكبر من أنك تعمل وتجتهد كل ايام حياتك لهذه الروح من دون أن تتعرف عليها ؟ يمكن البعض لا يحب المرآة ولا ينظر فيها لسببٍ أو لآخر لان مرآة الحياة تعكس وجهاً لا يحبون أن يتشبهون به وهذا الانعكاس قد يسبب لهم الأرق ويجبرهم على إتخاذ تدابير معينة وربما جذرية لكي تنسجم صورة الروح مع صورة الوجه الخارجي .

هذا التحدي هو من أهم التحديات التي يواجهها الأنسان في حياته وربما لذلك يوأجل البعض تاريخ المعركة أو الفرح . المعركة إن كان الشخص من النوع الذي يكافح بنفسه وليس معتاد على طلب المساعدة من الآخرين . أما الفرح إن كان يعرف ولا ينسى بأننا جميعنا بشر وجميعنا ناقصون وبحاجة لصديق نفتح له قلبنا وهذا الصديق هو الروح . من يواجه التحدي بشفافية مع نفسه سيرى ما لا تراه العين وسيفرح بهذا اللقاء . يا اصدقائي إن كان أحدكم لم يأخذ بعد هذا القرار بمواجهة روحه ،عليه أن يفكر بالامر قبل فوات الأوان لاننا نعيش في عالم الأستهلاك الدائم لكل ما هو حي ويتنفس وقد يمر وتصل إلى نهاية الممر العمر وأنت ما زلت تعتقد بأل ما زلت على باب المدخل . اليوم هو العطية والهدية السماوية ..تمتع به وليكن عنوان حياتك هو الأنسجام مع الذات أولاً ومع الآخرين ثانياً . أخيراً ليكن لمعركتك هدف واحد وهو بأن تربح نفسك وليس العالم .










Discussion Area - Leave a Comment