payday loans car insurance

هل الاحزاب المسيحية بحاجة الى تحويلها الى مؤسسة ؟

Debate IN Lebjournal.com

بعد استعادة البيئة المسيحية بعض ديناميتها في انتخابات 2005 (نتيجة خروج جعجع من السجن وعودة عون من المنفى )، اتعتقد بانه في انتخابات 2009  اصطدمت الاخيرة بتوازنات داخلية ؟ وهل الاحزاب المسيحية بحاجة الى الدخول في نظام مؤسساتي للاحزاب؟



طرح الناشط السياسي في القوات اللبنانية  طوني حدشيتي في مقاله “ناضَلوا لنبقى… فكيف نستمرّ ؟”، قضية تحويل القوات اللبنانية الى مؤسسة تتبع هرمية محددة وقال بعد سرد تاريخي للقوات اللبنانية  ” من هذا المنطلق يأتي دور اللجان المحلية (مكاتب ومراكز) في المناطق التي يجب ان تكون صلة الوصل بين القاعدة ورأس الهرم (القيادة)، وتُطلعُ الطرفين بشكل مستمرّ على ما يجري في كواليس السياسة وعلى أرض الواقع. وهذه اللجان لا تكون فعالة وقادرة على التواصل مع القواعد الشعبية التي تقع تحت رعايتها وتتابع شؤونها وحاجاتها، ما لم تكن متفرغة للعمل الحزبي بشكل منتظم ومدركة لواجباتها وحقوقها. مع العلم والتأكيد ان هذين الطرفين (اللجان والقيادة)، وعلى كل المستويات، يجب ان ينتخبهما أعضاء الحزب (ولمدة محدّدة بمهل وفق مبدأ تداول السلطة) ويُسائلوهما ويُحاسبوهما ويكافئوهما، وذلك بعد حصولهم على بطاقات انتساب حزبية. وفي حين تتشكل داخل كل لجنة محلية هيئات وفِرق تختص بشؤون محددة، تقابلها بشكل رديف هيئات وفِرق مركزية في القيادة، مما يسهل الفصل بين من يهتم بشؤون السياسة
العامة للبلاد داخل الحزب وبين من يدير أمور البيت الداخلي على حدٍّ سواء.
ومن المواضيع التي يجب أخذها في الاعتبار، وضع قوانين إجرائية في نظام الحزب تحدد كيفية ممارسة الديموقراطية (كما ذكرنا أعلاه) بشكل شفاف، وطبيعة المشاركة في صنع القرارات، وعلى أساسها يحصل كل ملتزم على حقوقه وفق انجازاته وعطائه وكفاءته. فنَستبعد بذلك شبح التهميش والقرارات الانحدارية والزعامات الفردية والتحكم الشخصي والاقطاعية ومفهوم المجموعات المحسوبة على “فلان وعلتان”، وبالتالي لا يعود من محرّمات ولا حدود تسيج أفق أي نقاش أو طرح
—-

وفي نفس الاطار تطرح في الاروقة العونية اسألة عن مصير الحزب في ظل مطالبة القاعدة الشعبية بتحويلة الى مؤسسة تتبع هرمية مححدة

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

3 Responses to “هل الاحزاب المسيحية بحاجة الى تحويلها الى مؤسسة ؟”

  1. There is no doubt that in order for any organization to survive, and to outlive its creator, or to withstand the changes and the progress of society, it must be run as an institution. This applies to political parties, religious establishments, and businesses. The perfect example of such theory is the Catholic Church, which is over 2000 years old. However, some Lebanese political parties, which outlived their founders, did so due to their appealing ideologies and not due to strong foundation in their system. For example, people who believe in Lebanese Nationalism follow parties i.e. Kataeb, Ahrar, LF, FPM et. al., while those who believe in Syrian or Arab Nationalism follow parties that represent such views. The problem with ideology based parties, however, is that an ideology is a fix set of ideas, which can be outdated or unfit to an ever evolving society. This is evident in communism and fascism.
    Some Lebanese political parties survived longer than others simply because they adopted a hybrid system based on loyalty to the family, and an appealing ideology. Other parties created a different hybrid system based on loyalty to the tribe on a leadership level, while they installed a system of hierarchy with laws and rules, by which the base abide. It is not clear as to how long such a hybrid system will survive.
    The proper system is the institution one. However, in order to build and run a political institution, a party must either hire employees or attract volunteers to run its offices and to implement its projects. Where is the problem in this theory? The problem is the mentality of the Lebanese people. Despite the fact that Lebanon’s population has literacy rate nearing 90%, most Lebanese still have tribal mentality. It is nature vs. nurture. Unfortunately, nature wins. The Lebanese people prefer to follow a certain man or a woman. The idea of working for an institution or to serve an idea does not appeal to them for they cannot cater to the institution they way they cater to a leader who can interact with them. Until then, good luck institutionalizing our political parties.

  2. هل الاحزاب المسيحية بحاجة الى تحويلها الى مؤسسة ؟سؤال بالنسبة إلي جوابه واحد أحد..إن لم تتحول الاحزاب اللبنانية بشكل عام والمسيحية بشكل خاص إلى “المؤسساتية” فمصيرها الإضمحلال لا محالة…
    في وطن كلبنان وفي جو الحضارة والتقدمية التي نتغنى بها “يطيب لي أن أظن” أنه لا يمكننا الاستمرار بالاعتماد على الولاء للشخص.. للعائلة أو للطائفة برموزها الدنيوية ..ونتوقع الإستمرار…من الأمثال دون الحصر حزب الأحرار برئاسة دوري شمعون..أو الكتلة الوطنية..برئاسة اده… فهل يكفي رابط الدم؟؟؟ أو حتى القوات اللبنانية التي بإستخدامها الشعارات الدينية ورموز الكنيسة المارونية خاصةً للتجيش الطائفي قد سببت شرخاً وإنفصاماً مع السلطة الكنسية عند القسم الاكبر من المسيحيين الذين لا يؤيدونها..ولكن بالمقابل نرى القوات تحاول وتسعى إلى التنظيم الداخلي للحزب وتلي قيادتها الأهمية الكبرى للنقابات والقاعدة الشعبية والابتعاد عن المظاهر الدينية – إختفاء الصليب المشطوب عن التداول- مع المحافظة على النفس المسيحي المتطرف لإستقطاب الشباب المتحمس… لأنه من دون المأسسة لا إستمرار لحزب، ولد في همجية و نار الحرب، في زمن السلم و الديمقراطية ولكن هل سوف ينجح جعجع بكبح جماح الكتائب “الخصم الصديق” على قواعده الشعبية؟؟

    فبينما تحاول القوات هيكلة الحزب وتغير صورة القوات الميليشيوية الراسخة..ينشط سامي الجميل ليستقطب قواعد أكبر لحزبه متسلحاً بتاريخ “العائلة” ونشاط شبابي وحزب “مكودر” وإن قلت الكوادر..ويملك الكتائبيون،برأيي ،مساحة أكبر من القوات للتحرك نحو الاحزاب الاخرى ودياً أو إستقطاباً لأن الكتائب منظمة وجاهزة للعمل الحزبي وبنفس الوقت يملكون سلاح التطرف أو الإعتدال ،السياسة ال كتائبية المعهودة..أمين و بشير…بيار و سامي واليوم سامي و نديم ربما.. وبذلك يتقدمون على القوات…ولكن هل سيرضى المسيحيون دوماً بحكم عائلة الجميل؟…

    ننتقل إلى المردة…تيار يرتكز على إقطاعية عائلية زغرتاوية ويتشابه مع الكتائب والقوات وإن إختلف بالتاريخ…الكتائب بولاء للعائلة و رابط الدم…والقوات بالنفس ألتطرفي..ومؤخراً إستفاد من علاقته الوثيقة بالتيار الوطني وشبابه الناشط ليطور أساليب إدارته وصورته حتى أنه إستقطب الكثيرين من الشباب المحسوبين على التيار..فقد أدرك فرنجيه أنه من دون مؤسسة حزبية لن يستطيع بعد ألان الخوض في الاستحقاقات الكبيرة فقد ولت زمن المونة وإن أراد التوسع خارج قضاء زغرتا فالمؤسسة الحزبية أوسع الأبواب…

    وأخيراً وليس أخراً التيار الوطني الحر التيار الأقوى مسيحياً بشهادة معركتين انتخابيتين، ٢٠٠٥ و-٢٠٠٩ فهذا الحزب هو حالة لبنانيّة نشأت مع مسيرة العماد ميشال عون، في مرحلة تولّيه الحكم في أواخر الثمانينيّات من القرن العشرين،و كان صورةً عن الدولة المرجوة حينها في وجه الميليشيات. ويعرف عن التيار تقدميته بطرح الخيارات والأفكار و لكن للاسف منذ ال-٢٠٠٥ إنخرط التيار بلعبة السياسة الداخلية و الانتقال من إستحقاق إنتخابي إلى أخر دون الإهتمام بتنظيمه الداخلي كما يجب بينما طور الاخرون أفكار التيار وحسنوها مثل المردة والقوات .. ويبقى للتيار فرصة تاريخية اليوم..وخاصةً بعد تفوق خيارات قائده العماد ميشال عون في السياسة الداخلية والخارجية على خصومه التقليديين أن يتوجه لداخل التيار لإدارة أل”اختلافات” بوجهات النظر..وإجراء الإنتخابات الداخلية والاكمال بمسيرة الحزب وإلا تحول كما الكثير من الأحزاب إلى ..مسرحاً للأضمحلال..

    لبنان يستحق أن نحول احزابه إلى احزابٍ عصرية مؤسساتية يكون التنافس فيها مبنياً عل خدمة الوطن والمواطن لا على كره أو تأليه “الشخص” مهماً كان…

  3. كل الاحزاب اللبنانية لا بد من تعديلها لتصبح حزب لبناني وليس طائفي او مستورد او اقل ما يكون ناقل افكار بعيدة عن افكارنا وتاريخ شعبنا
    وتاليه الشخص كما ذكر الاخ طانيوس هي سمة كل الاحزاب بدون اي استثناء وهنا الخطاء الاكبر والمتكرر عند جميع الاحزاب بكافة الوانهم ومذاهبهم

    ا

Discussion Area - Leave a Comment