payday loans car insurance

السامري اللبناني

samer

Lebjournal.com

ألان صفا

في ضل الجو العام القائم بين الطوائف في لبنان والذي يأخذ الطابع العشائري أحياناً والطابع المناطقي أحياناً أخرى وفي خضم التأزم السياسي والتراشق والتجاذب الأعلامي بين المتفقين على إستمرار هذا الجو الطائفي لمصلحتهم الشخصيه ولنفوذهم المرسخ لهم فقط إذا كان لبنان بلد طائفي،قد يترأى للمراقب عن بعيد بأنه لا يوجد في هذا البلد أشخاص يفكرون ويعملون في صمت لاجل النهوض ببلد ديموقراطي حديث موءسس على مباديء محط انسانيه وعصريه تساوي بين جميع الناس بالرغم من التعدديه الثقافيه و الدينيه و العقائديه . ولكن ولحسن الحظ هناك الآلاف من الرجال والنساء في هذا البلد يعملون من وراء الكواليس ليلاً ونهاراً لمصلحة المجتمع المدني اللبناني الذي هو بمثابة النموذج الوحيد لكي ينهض لبنان بشبابه المتعلم والتواق لمستقبلٍ أفضل في بلده وليس في بلاد الأغتراب .

لماذا العنوان السامري اللبناني ؟

من منكم لم يسمع عن مثال السامري الذي أعطاه السيد المسيح لذاك الرجل اليهودي الذي حاول أن يجرب السيد المسيح ؟ اليكم الاقتباس من الكتاب المقدس لكي ننعش ذاكرتنا قليلاً . واذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلّم ماذا اعمل لارث الحياة الابدية. فقال له ما هو مكتوب في الناموس.كيف تقرأ. فاجاب وقال تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك وقريبك مثل نفسك. فقال له بالصواب اجبت.افعل هذا فتحيا. واما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع ومن هو قريبي. فاجاب يسوع وقال.انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حيّ وميت. فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فرآه وجاز مقابله. وكذلك لاوي ايضا اذ صار عند المكان جاء ونظر وجاز مقابله.ولكن سامريا مسافرا جاء اليه ولما رآه تحنن فتقدم وضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا واركبه على دابته وأتى به الى فندق واعتنى به وفي الغد لما مضى اخرج دينارين واعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن به ومهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك.فاي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص. فقال الذي صنع معه الرحمة.فقال له يسوع اذهب انت ايضا واصنع هكذا.

أردت اليوم أن ألقي الضوء على سامري لبناني عرفته أخيراً يعمل ليلاً ونهاراً لاجل المصلحه العامه وعمله يتعدى كل الحدود الطائفيه والمذهبيه والعقائديه . هو صلة وصل بين الجميع ،جسراً بين الجزائر وقارب إنقاذ لمن هو بحاجه للانقاذ . هو ليس بمسلم وليس بمسيحي وليس بدرزي وليس بيهودي وليس ملحداً .

دينه عمله وانسانيته وسعة قلبه لجميع الناس. سامري هو بكل ما يعمله لانه يساعد كل الناس ويعمل لاجل كل الناس ولكن بعض الناس يعتقدونه مراوغاً ومتزلفاً لانه على علاقه جيده مع الجميع ، فهم يريدونه ملكاً لهم وحدهم لكي يصبح لونه محدود وليس شفافي كما هو الآن . هذا السامري يحلم ويعمل لتحقيق الحلم وحلمه هو لبنان العلماني هو ليس وحيداً فمثله كما ذكرت الآلاف يعملون بصمت وبجهد في بلدٍ يشكك بأمر كل من يعمل لاجل المصلحه العامه، لان الناس لم تعد تصدق بأن هناك أشخاص مخلصين لهذا البلد .

سامر فيصل تحيه لك من القلب وشكراً لك على مجهودك الكبير أنت ورفاقك في الروتاري لبنان .

سامري لبنان .. سامر فيصل

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

4 Responses to “السامري اللبناني”

  1. Merci Alain, déjà pour cet égard,non pas par sentimentalisme exagéré ,mais par ta jolie comparaison entre le sumérien et notre Samer national.Et ceci en deça du fait si l’on d’accord avec ses opinions ou pas.
    Bienque pour moi,il en est des fois que la raison dépasse les sentiments fraternels et familiaux.
    Je me joins à toi pour saluer ce Sumérien libanais.

  2. Exagere ou pas , C’est beau de Voir ou meme de lire que tel personne existe au liban. En fait rien en ai exagere mais il y a des personnes qui VOIT Approuve et alors comprenne de quoi il s’ajit . d’autre comprend rien .

    En fait Alain . Samer et bcp de personnes, sont entrain de bosser jour et nuit pour des but national . ayant comme futur project “le liban” …. ou mich lebnen taba3 7ezb syese !

  3. Merci Gerard pour votre commentaire et que j’ai écrit n’est rien pour comparer avec tout le travail Samer et les autres font pour notre pays le Liban.

  4. Chère Rita!
    J’ai vu que vous et samer faites au Liban avec mes propres yeux et c’était assez à moi pour comprendre le travail dur et l’esprit que nous tous devons avoir et rendre au meilleur pays dans le monde, le Liban

Discussion Area - Leave a Comment