مقابلات العمل

lebjournal.com
مقابلات العمل، تتحول احيانا الى معركة رسم الخط الازرق، في مجتمع بطرياركي. يومها، وضمن محاولات الاقناع بوظيفة لا تقترب من طموحي، شردت بذهني خارج “فردان” ، حيث تجري احداث المقابلة .
ريتا بولس شهوان
الساعة التاسعة صباحا، استفقت منذ بعض الوقت، انه وقت العمل.كوب القهوة الصباحي على مكتبي قرب المنزل وعلى مسافة من جامعتي. طعمها لذيذ لا يشبه طعم قهوة برجوازية سريعة التحضير. في “الذوق” ارتشف قهوة حقيقية، تلك التي تتطلب مني جهدا اضافيا لتحضيرها ووقتا يتعدى العشرة دقائق.
وقتا مضاعفا ، اربعون دقيقة للوصول الى فردان وقبول توصيات تتحول الى طلبات ملوكية ” هل تعتبرين نفسك دبلوماسية ، اي قادرة على التماشي مع كل الناس”، ومن هم هؤلاء الناس؟ رجال تخطوا الاربعين ويريدون تخطي الخط الازرق، ضمن اطار مقابلة العمل مستخدمين سلطة رجل الاعمال على موظفة جميلة صغيرة طلب منها رئيس العمل اعتماد الدبلوماسية مع الزبائن. مشهد القهوة من جديد، امراة واحدة تعدها لترتشفها، انها انا ، انا من يعدها انا من يشربها، بين كتب تحاكي عقلي، دون ان تسد عجزي في تسديد موازنة الجامعة. عشرة دقائق لتحضير القهوة واربعون دقيقة من المركزية الادارية، وبينهما قسط الجامعة وانا، في هذه الحالة يبدو الرفض علامة تهور قصوى فمن يرفض 500$ بالاضافة الى ضمان اجتماعي يحل محل بوليصة تامين لا يمكنني تامين ثمنها لو بعامين. من يدري قد تقتلني القهوة، ولن اجد من يدخلني المستشفي الا زعيم المنطقة. فردان، تؤمن لي بطاقة الابتعاد عن اجواء الفقر والهم بالاضافة الى القهوة.
مقابلات العمل، دائما مذلة
قصة من صنع الواقع اللبناني ، من خيال الكاتبة










اقول دائما ان حظى قليل لاننى لم راى مقابلاتك وايقنت اننى سوف ارى بعض منها وحصلت على بعضها من الانترنت وهدا لايشبعنى لاكننى احب اراك وانت عندما تتكلم او عندما تمثل او الان عندما تحكى فى صورت كتابه وهدا ايضا رائع ومميز ومميتاز لانك بالفعل انسان يستحق ان يحترم وتقدر على اسلوبك الفعال وسهل الوصول الى القلب ومن الممكن لانه من القلب الى القلب وبدلك لايستحق ان يدخل ويفهم بالصعوبه وفى الواقع احب كثيرا واكثر من الواقع حتى فى كتابتك لقد تفاعلت معك وتخيتك وانت تقول هده الكلمات الرائعه وهو كل ماقول لك اننى احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك احبــــــــــــــــــــــــــــتك اد الدنيا يابرنى ربك …..وشكرا