لن ينقذوا القادة العرب ، حتى انفسهم!
تغاضى القادة العرب عن حضور قمة الامم المتحدة حول تغيّر المناخ. فهل اعتقدوا ان هذا الحل الانسب لايقاف تدهور المناخ العام؟
ريتا بولس شهوان
lebjournal.com
جفّ النيل. اختفى البحر الميت. مقتل الملايين في السعودية بسبب الحرارة المرتفعة. تسونامي يضرب لبنان. غرق بيروت للمرة الثامنة والاخيرة. اختفاء مدن:هذا ما ستؤول اليه الامور.
بدأ العالم العربي يشعر بالتغيّر المناخي، بالرغم من خدمة التحكم في حرارة مكيف الهواء. الحرّ ليس المؤشر الوحيد وارتفاع سعر المواد الغذائية، ليسوا اخطر ما قد يدركه الانسان من نتائج ترددات ارتفاع حرارة الارض درجتين. ماذا لو انهار النظام الاقتصادي العالمي ؟ اعترفنا او لم نعترف، الاقتصاد مرتبط بالمناخ والطقس، ماذا سياكل الانسان بدل القمح والخضار والفاكهة ؟ ماذا سيشرب بدل المياه المعدنية؟
هكذا، تقضي الدول العربية على الانسان. بالتغاضي عن مستقبله، حاجاته ، وعدم اثارة الموضوع في قمة الامم المتحدة حول تغير المناخ المسبوقة بدعوة من بان كي مون. من ابرز المعرلقين لمفاوضات تؤدي الى توزيع المجهود المطلوب لمكافحة تغيّر المناخ بين كافة الدول، السعودية. هذه ليست المرة الاولى لتخلف السعودية عن حضور مؤتمر خاص بالبيئة كما هذه ليست المرة الاولى التي يتخلى الوطنن العربي عن هذه القضية ، فلكل بلد من الوطن العربي اسبابه السياسية التي تمنعه الاهتمام بتفصيل “اجتماعي” وحاجة مصيرية. لن يتفاجا الشعب العربي من تصرفات قادته، خصوصا عند ادراكهم بان النفط هو العنصر الاساسي لشن معركة الصمت ضد التيار المطالب بحركة الحد من التلوث، فالدول النفطية ينهار اقتصادها دون ابار النفط واستفاذ الوقود وتحويله الى دخان اسود يضر بهم اولا والكوكب بصورة عامة . اذا، تتضارب المصالح السياسية مع المصالح الانسانية عامةً والاجتماعية خاصةً. اعتمد القادة العرب سياسية “الهروب تلتين المراجل” علما اننا ندرك تماما ان الهرب تكتيكا سياسيا هدفه الاساسي عدم اثارة الموضوع اعلاميا ، عدم اثارة حشرية المواطنين وتحريك المحتمع المدني والقضاء على عزيمة العاملين على هذه القضية. اما لبنان؟
موارد لبنان ليست في النفط بل في المياه. وهذا ما سيفقده كوكب الارض بعد بضعة سنوات. اما نحن ، فنعتمد سياسة هدر طاقة المياه ، بالاضافة لتلويث للمياه التي تقوم بها الشركات اللبنانية الصناعية ومخالفة الدولة اللبنانية للمعاهدات الدولية.
بالرغم من تازم الوضع البيئي في لبنان، ما زالت موازنة وزارة البيئة على انخفاض مستمر. لم يحضر لبنان الاجتماع التاسيسي لمعاهدة عالمية تحد من تازم الوضع، علما انه المعني المباشر. امام هذا التصلب العربي واللبناني نبه متطوعون من “اندي اكت” المنطقة العربية من خلال توزيع منبهات صوتية على مشاركين في حملة قرقعة “على راس القادة” وتحريك مشاعرهم الانسانية، وذلك نهار الثلاثاء الواقع 22 ايلول. هذه الخطوة العملية هي واحدة بين أكثر من 2682 تحركاً سيقام في 134 دولة حول العالم بمساعدة حملة «تك تك تك» ومنظمة غرينبيس وحملة 350 وأوكسفام وغيرها.
هكذا اذا ، تخلف القادة العرب عن انقاذنا.
مواقع مفيدة :
www.sealthedeal2009.org
tcktcktck.org
www.indyact.org










Saudi Arabia is not just an obstacle for Arabs anymore.
Saudi Arabia has always been the most pro American country IN THE WORLD (even Great Britain can’t match that), and soon enough to become a Pro Israeli country.
What do you expect from USA policies in the middle east? Controlling our governments and spreading poverty and ignorance and sectarianism in our lands? Expect the same from KSA, nothing less.
Let me not talk about Egypt too… shame.
لا أريد أن أدافع عن أحد ولا أرغب باالعمل السياسي . لا نستطيع أن نحمل دول صغيرة مثل لبنان و السعودية مسؤولية أرتفاع درجة الحرارة على كوكب الأرض و تدهور البيئة في العاالم . إن االضرر البيئي الذي يسببه لبنان و السعودية و كل الدول النفطية لا يساوي واحد على مليون مما تسببه عشرات ملايين المصانع الضخمة المنتشرة في الدول الصناعة الكبرى الثمانية و التي تنفس سمومها وثاني أوكسيد الكربون بملايين الأطنان يوميا في الغلاف الجوي المسكين
http://angryarab.net/2009/04/12/arab-oil-if-it-depletes/