Posted on September 2nd, 2009 by Houssein Abdallah
Lebjournal.com
انقسم اللبنانيون و للأسف الى فئات و احزاب نظرا للعبة السياسية القائمة التي يرتادها اللبنانيون كل ساعة و كل يوم حتى اصبح لبنان بلدا كونفدراليا مقسما الى خطوط تماس بين الطوائف.والأخطر من ذلك أن الانقسام هذا وراءه بالدرجة الأولى العصبية الدينية القائمة وراء العصبية السياسية.فعلى كل طائفة رئيس وعلى كل حزب من تلك الطائفة زعيم.وما بالك اللبناني ينشد وراء الحزب الذي يؤيده ليس بسبب الأطر والنظم والمبادئ و العقيدة القائم عليها هذا الحزب بل على طائفة زعيمه
.ووراء كل حزب مرجع ديني لاثارة العصبيات في وقت الشدة والمواطن من قلة خبرته و عقله مستعد لبذا الغالي والرخيص ليقول عاش فلان و تبا لاخر، لا من أجل عقيدة ولا من أجل قضية حتى ولو كانت هكذا بل لأجل سؤال فقط وواحد:ما هي طائفتك؟ ووسائل الاعلام و الصحف التابعة لهذا الفريق أو ذاك تكتب احيانا دون انتباه بالغريزة الطائفية وبالحس المذهبي غير ابهة بالسلم الأهلي و لا بوضع المواطن الحساس فتسمي الأشياء كما هي وتندثر الى لغة الدين وهي في المجال السياسي للموضوع.والفئات القومية والشيوعية والمستقلة نراها قليلة الانتشار والتأثير نظرا لغياب العامل الديني التجييري لها و لمصلحتها عكس الأحزاب الدينية والعقائدية.والأخبار والأنباء التي تصل للمواطن بجرعة دينية يشربها بنفس غرائزي طائفي فيتسبب ذلك بالفتن والاقتتال كما حدث يوم جامعة بيروت العربية والسياسيون لا يأبهون بما ذهب من ضحايا ومعوقين و جرحى فأي ساعة خطر عليهم تأتي الطوافات من الخارج و تجليهم الى بر الأمان و القنبلة تنفجر فقط في قلب الوطن و المواطن دائما.
حسين عبدالرحمن عبدالله
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Discussion Area - Leave a Comment