payday loans car insurance

الديمقراطية في لبنان؟

lebjournal.com
42-16920583
الديمقراطية، عبارة أشهر من نار على علم، يعتبرها البعض ليبرالية، ويعتبر البعض الآخر أن للديمقراطية أوجه مختلفة، فهناك الديمقراطية الإشتراكية والشعبية. وهذه الكلمة من المفترض أن تمثل نظاماً سياسياً وإجتماعياً يتزامن مع رضا معظم الشعب، فالشعب هو الذي ينتخب ممثلي هذا النظام في انتخابات ديمقراطية (تحصل كل ٤ أو ٥ سنوات)، وهذه الديمقراطية تتميزأيضاً بحفظها لحقوق الاقليات والمعارضة

ولكن في لبنان، هذا البلد الصغير الذي لطالما أبهر العالم (كما أبهره منذ أيام بتقديم أكبر طبق كبه في العالم…)، من هذه القوقعة الطائفية الصغيرة تخرج الديمقراطية الطائفية على الشرق الأوسط… مدعومة من الديمقراطية الليبرالية ومن الإدارة الأميركية بالتحديد، فهي شكلٌ من أشكال الديمقراطية، أليس كذلك؟ هي ديمقراطية تحظى بكامل الدعم ولم لا، وهي لا تقل شبهاً عن نظيرتها في العراق، ولن يطول بها الزمن كي تتشابه مع تلك في فلسطين، طوال عقود كانت طائفية في لبنان، مجرد ايديولوجية شعب لا يفقه الحياة ولا يميز بين ثقافتها وثقافة الموت، شعب لا يفهم غير ايديولوجية “كل ديك على مزبلته صياح”، لقد كانت ايديولوجية مزابل و ديوك، ولم يكن العالم يعطي أهمية للبنان إلا عند إعادة الإعمار بعد كل حرب إن كانت طائفية ومذهبية أو إسرائيلية، ومن لا يفهم سخافة هذه الطائفية لا يمكن أن يفهم خطورتها في ظل ديمقراطية طائفية، ألا وهي دوامة لا تنتهي وهي قابلة للتطور لتصبح ثقافة طائفية يمكن أن يفتخر بها شعبٌ جاهل للحياة.

أيهما أخطر؟ أيهما أفضل؟

ديمقراطية طائفية تحظى برضا شعب كامل (غير متكامل ومتخاصم) و تخمد نار الثورات و تنشر ثقافة الجهل و التبعية و القبائلية و تؤجج مشاعر الكره والحقد بين أفراد الشعب الواحد، وتمارس حقوق الإنسان كما يحلو لها.

أو دكتاتورية تنعم بجميع مكونات الديمقراطية الطائفية، إلا برضا الشعب، ولا شيء في ظل هذا الحكم بإمكانه أن يخمد نار الثورة الساطعة كالشمس المنتظرة إياه للخروج من الظلمة؟

أليست تلك المدعوة بالديمقراطية الطائفية عبارة عن نفق مظلم لا سبيل للخروج منه؟

بإختصار وبلا لف ودوران، هذه هي حرية شعبي فلماذا أشتكي؟ هذا هو خيار شعبي فلماذا أتذمر؟ هذا هو جهل شعبٍ كامل و هذه قمة الثقافة الدموية، هذه هي الطريق معتمة وطويلة خالية من المخارج، هذا هو شعبٌ يدعي النسيان فهي نعمة، وما هو إلا شعبٌ أراد الحياة الهنيئة(؟) في الظلام عوضاً عن حياة كريمة تحت ضوء الحرية، هذا هو شعبٌ متجرد من الكرامة، فلماذا أبكي على الماضي والحاضر والمستقبل؟ الحرب الأهلية قادمة شئنا أم أبينا، ولكن المضحك المبكي هو العلم المسبق بأن كامل فريق مجرمي الحرب السابقة سيكون حاضراً مرةً أخرى، ولكن هذه المرة مدعماً بالأولاد والخلفاء والعديد من التحالفات الخارجية، ليكون هذا الفريق حاضراً في كامل الحروب الأهلية القادمة، أوليست هذه هي الألعاب الاولمبية في لبنان؟ تحصد هذه الحروب الملايين من الجماهير، حتى المولودين حديثاً، وتحصد معها أيضاً الأرواح، أليست هذه قمة المرح؟ الويل لشعبٍ غبي… وإن كان أبياً.

مبروك لبنان النظام الديمقراطي والإنتخابات الديمقراطية، كل ٤ سنوات وأنتم بخير

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment