Posted on August 1st, 2009 by mohamadnsouli
LebJournal.com
هل تعلم أن ما يسمونه ” بيت الوسط” هذا إنما هو العقار 105 ميناء الحصن وأنه لم يصار إلى إدخاله إلى مشروع سوليدير إلى بعد مدة من إنشاء الشركة العقارية؟
هل تعلم أن “بيت الوسط” هذا بناه محمد خير بك أياس تحت السراي مباشرة ليكون على إتصال مع الوالي وهو الذي بنى سوق أياس, هل تعلم بأن محمد علي باشا أياس أكمله في أوائل القرن التاسع عشر .
هل تعلم أن محمد خير بك أياس وأخاه الشيخ سعيد أياس شيخ الصوفية الكيلانية قد ورثاه عن أخيهم محمد علي باشا أياس وسكنوه وأورثاه أولادهم وأحفادهم.
هل تعلم أن هذا القصر كان يسكنه محمد عثمان بك أياس نجل محمد خير بك أياس حتى سنة 1987 عندما توفى فرماه مهجري وادي الذهب خارج القصر ونهبوا القصر عن بكرة أبيه وأفرغوه من محتوياته من تحف وأثاث

هل تعلم أن الشركة العقارية قد استولت على القصر وممتلكات عائلة أياس من أراضٍ دون أحم ولا دستور بأساليبها الملتوية ورجال القانون والسياسة الذين طوعوا القانون لينهبوا البلد وليعطوه لقمة سائغة لرفيق الحريري وسلالته التي لا تشبع ومنهم سعد الدين الحريري. هل تعلم أن أصحاب هذا القصر الحقيقيين اليوم هم أولاد حنيفة محمد خير بك أياس زوجة أنيس زكريا محيي الدين العمري النصولي ومنهم رجاء ومحمد أنيس العمري النصولي وخالد يوسف الداعوق نجل مريم الشيخ سعيد أياس ويوسف بك الداعوق. هذا وقد خرجت حنيفة أياس من القصر عروساً سنة 1935 وكان أولادها ا يلعبون على شرفاته قبل الحرب الأهلية التي قامت في سنة 1975عندما يزرون جدتهم. وقد أقام الشيخ سعيد أياس مع عائلته فيه حتى وفاته في السبعينات.
لم يهدم هذا القصر وظل قائماً ولم يرمم إلا من الداخل لأن سعد الدين الحريري يريد أن يسكنه كمالك أصيل له عندما يصبح رئيساً لمجلس الوزراء وأن يسميه تواضعاً “بيت الوسط” وهو في الحقيقة قصر أياس في شارع فرنسا قديماً والذي سرق ونهب واحتالوا للحصول عليه من أهله كما فعلوا مع بقية الوسط التجاري وأملاك آل أياس من أراضٍ وغيره بالقرب منه. ولم يكفهم ذلك بل قام رفيق الحريري بإزالت مقبرة السنطية التي نهبت وهدمت وسرق رخامها وأزيلت من الوجود سنة 1982 عندما دخل لينظف البلد بعد الإعتداء الإسرائيلي في سنة 1982. لم يبقى رجلاً من رجال هذه السلالة الشريفة القائمة على الإحتيال والنهب والسرقة وبلاطها من لم يعمل لإخفاء هذه الكبيرة من الكبائر ضد الأموات من آل أياس والداعوق والعيتاني بيهم والنصولي وغيرهم. ومن هؤلاء رجال دين ومولجي أوقاف وسياسيين لم يستحوا أن يبيعوا ما لا يباع أي المقابر الموقوفة إلى الشركة العقارية بأبخس الأثمان وبما يرضي طمعهم.
ومما لا يحيّر نظراً لتدني مستوى الأخلاق أمام سطوة المال وسلطانه أن يقوم الإعلام الموبوء المباع والمشترى , وهو المصر على التراث والمحافظة عليه بالتطبيل والتزمير “لبيت الوسط” وهو يعلم أنه قصر أياس وأنه أخذ ظلماً وعدواناً, ولكن “دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة”. ونأمل من الله أن يحينا ويرينا فهو ” يمهل ولا يهمل”.
وللحديث بقية…
محمد أنيس العمري النصولي
بيروت في 23-7-2009
LebJournal does not hold responsibility of the published opinion which reflects the writer’s thoughts.
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Tags: مجتمع // 6 Comments »
The same thing happened to us, the man coming from a village in the south through Riad stole everything from us too. Our family lived in Beirut for hundreds of years , he took everything by force. God will punish him and his supporters sooner or later.
allahu akbar
yalayl
interesting article mohammad, Beirut is for the nation…..
this castle should have been a public historical reference just like “2asr audi” in saida!
نعم اعلم و لكن من الضروري ان تطرح كل هذه الاسئلة ففي النهاية هذا منزل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري
ils ont confisque les proprietes de mon pere par force
au nom du peuple libanais, la mort du Lion est la fete des renards…pour ceux qui sont contents par la construction au centre ville,.est-ce que vous pouvez acheter un appartement pour habiter?