وجوه الماسينجر كلّها لا تكفي
ريتا بولس شهوان
al-akhbar
أصبح الماسينجر وسيلة اتصال «وفّيرة»، تتّكل عليها معظم الشركات بهدف التواصل وتفادي كلفة الاتصالات الهاتفية الباهظة. أما الشباب، فيتّكلون عليها لهذا السبب ولآخر، إضافي، يتعلق بالتعارف وبتوطيد علاقات اجتماعية تعوقها المسافات، أو حواجز فكرية يصبح خرقها أسهل بكثير من خلف الشاشة.
يستفيد دايفيد كغيره من المتحزّبين من خدمة الماسينجر ليفتح ملفات الحرب الدموية و«البْواب اللي مغلّقة». ولكن، بين مناقشة حرب الإلغاء والحروب الأخرى، لا يصل المتشارعون إلى خلاصة تفيدهم أو تفيد البلد، بل على العكس يزداد الوضع سوءاً بينهم بسبب تداخل المعلومات والكلمات. فالحوار وجهاً لوجه في موضوع كهذا قد يجنح بمحاولة التفاهم إلى نزاع، فكيف إذا أدير افتراضياً عبر الماسينجر؟ بحجّة توفير المال، «يشتري» الشباب المشاكل، يتخاصمون، ويقفلون قنوات التواصل بينهم. هذه قصة يشترك فيها المسيّسون مع عشّاق استخدموا الإنترنت لتقريب المسافات فانتهت بهم الحال بمشكل، فانفصال. «شو الحق عالإنترنت بهالحالة؟ هنّي ما بيتفقوا»، طبعاً، لا يتفقون، لأن التواصل يصبح أصعب من خلف أسوار التكنولوجيا، فلا تعبير دقيقاً، ولا رسالة مفيدة عبر الإنترنت: كيف يعبّر الفرد عن حزنه، ألمه أو فرحه، عبر أسطُر لا نبرة صوت توحي بها ولا وجه تحدد معالمه معالمها؟ كيف تدرك الحبيبة صدق الحب، وغزارة العواطف، دون قُبَل حقيقية، بل صورة فم أحمر وهمي. كيف يشعر الحبيب بوفاء الحبيبة دون أن يختبرها في المجتمع، ومع أصدقاء فعليين، لا من خلف شاشة. هكذا، يمكن القول إننا مقبلون على «مكننة «العلاقات الإنسانية، نبحث عن صور وهمية (emoticons) لنستخدمها في أحاديثنا «الممكننة»، وباعتقادنا أننا، بذلك، نرطّب «برودة شاشة» من المستحيل أنسنتها.










c’est vrai ! malgre ces desavantages le ” messengers” a devenu une nécessitée dans chaque maison , Il a rapproché les distances , et devient un moyen pour des bcp des rencontres et des reconnaissances …
merci