امتلاك المعلومات في لبنان
امتلاك المعلومات في لبنان
lebjournal.com
ننقل الخبر، نفضح المستور ، نحلل ، وندقق . هكذا ، يعرّف الصحافي عن طبيعة عمله في العالم العربي كما في لبنان. تتخلى الكلمات عن معناها، امام الواقع ، هكذا يتخلى الصحفي عن مهنيته امام عامل المال، الشهرة .
ريتا بولس شهوان
يبقى الخبر في لبنان، تحليلا شخصيا ، كل فنان يشتري وسيلة اعلامية، حتى انهم يستاجرون الصفحات الاولى ، فتتساءل عن المضمون ، هل هو مضمون حقيقي او منتج جميل ” على قد ما دفعت ، بتاخد” ؟ . الراقصة نورا، تتصل يوميا “بالوسط الصحفي” لتساله عن عدد ” منو بالسوق” ، علما انها قد دفعت ثمن ال”كوفير” اي الغلاف الف دولار. يعلمها رئيس التحرير بضرورة القيام ب “حفلة تصوير” جديدة على “حسابها الخاص” اذ ان الصور الموجودة في ارشيف المجلة لا تصلح بان تكون صفحة غلاف . يعطيها رقما ، تتصل به ، تحدد موعد ، تدفع الف دولار اخرى ، عدا المايك اب والشعر .
ودور الصحافي؟ يبقى دور الصحافي، قائما فقط على تعريب المعلومات في جمل فصيحة، معلومات يفرضها عليه صاحب المجلة “يلي بيدفعلو معاشو” .
لا تستغرب ايها القارئ انحطاط صحافتك المقروءة ، بالتالي المرئية فلالكترونية! لا تستهجن مواقف صحفيين، لعبوا دورا شيقا في الحروب الغابرة، حتى انهم قد نظموا جبهات الحرب الاهلية ومؤخرا الجبهات السياسية . الصحافي تعود ان يكون صحافيا ماجورا، تستاجر خدماته، قلمه ، مقابل لغة عربية ، فقط لا غير! صحافي، يبدل مبادؤه، “تيقبض هال 400 $ ” على ابعد حد .
لا تخاف يا ايها القارئ في التشكيك بما تقرا، لا تخاف من تهمة الانحياز، فهي مسالة مثبتة علميا، لا تخاف يا ايها المشاهد ان تسال لم على شاشة ال “ان ب ان ” ” بضل نبيه بري رافع صوتو ، ومرتو بتزقفلوا “ ، لم على “الاو تي في “ ، ” بزوغو عيونك، من الاورنج” ولم على ال “ام تي في “، “بترعبك مقدمة الاخبار ” او على ” النيو تي في” تستغرب من تبدل “الروائح السياسية” . لا يخفى على اي منا ، ان جهات سياسية تموّل جهات “تلفيزيونية”. ويبقى السؤال “هل ايضا الخبر ، منعملو مايك اب ، وشعر ، متل الفنان يلي دفع الف دولار حق الغلاف” ؟










الخبر عم يعملولو تكبير شفاف منشان يطلع صوتو للفنان أحلى ..مثلاً في ناس عينن ضيقه وما بيشوفو منيح فبيكحلولون عينيهن بالمسخرة ..قصدي بلمسكره ..وعلى هيك موال ومقالات الصحيفه صارت متل صحيفة البنزين يلي بيدفع أكتر بيفول