Posted on July 15th, 2009 by colette francis
أغبية أنت؟ (part 2)

Lebjournal.com
طوال كل تلك السنوات
اعتبرتك وحشاً، يلتهم براءة الفتيات
يسعى إلى المزيد المزيد من الضحيات
يسلب الطهارةَ من العذراوات
يغدو ثائراً في الظلمات
قذرٌ يبحث عن أتفه الملذات
حبيبٌ هائجٌ يرتشف ما تمكّن من شهوات
همّه اللذة، وليس ما تُنتجه من لعنات
نعتّني بالغبية، فرسمتكَ كالخائن الجبان
جرحتني بطفولتي، فعرّيتُكَ من لقبِ إنسان
حاولتَ جهداً تحويلي إلى امرأةٍ، بأحضانها تذوّبُكَ ذوبان
لرغباتِك تمتثلُ، وأمام إغرائاتِها ترتجفُ ولهان
تحتضنكَ عاقلاً، فترميكَ في دنيا الهذيان
تقبّلُك بشراسةٍ، وبجسدِك تنحتُ عشقاً يمزّقُ لك الشريان
أردتني إمرأةً ناضجةً، تتوّجُ ذكوريتَك بتاجٍ من الياقوتِ والمرجان
فشكّكتُ برجوليةٍ تسيّرُك، وبأنانيتِك طعنتُك في الوجدان
لملمتُ جروحي وما تبقى لي من كرامةٍ وأكملتُ طريقي
دربٌ وعرةٌ، على خطواتها يُحدَّدُ مصيري
عشّاقٌ من حولي يظهرون، يبعثرون الورودَ فوق أحلامي لتضليلي
فأراهم تماثيلاً غرائيزيةً خبيثةً، يلهفون فقط إلى تقبيلي
ويا ليت قبلةً تكفي جشعَهم وتشفي غليلَهم وتحميني
يؤيدون الجنس ولا يستبدلونه ببحورٍ من حنيني
فكما ظهروا فجأةً، وقبل مغيب الشمسِ يفارقوني
بعد أن بسخريتهم وشرِّ أفكارِهم حاولوا أن يحرقوني
جراحٌ تلو الأخرى حُفرت بضلوعي، بأقسى الإتهامات قّيّدوني
لست بشاعرةٍ أنا، والإحساسَ من قلبي سلبوني
خنجٌر في رحم إنسانيّتي مزّق الرحمَ وبه مزّقوني
حتى شرُّهم لم يرحم بي الروحَ فبروحي مسّوني
لا حنانٍ بعد اليوم لا عشقٍ، بل رذالةٍ أرادوا بها أن يلوّثوني
كما لمتُك لمتَهم ومن دناءتهم احتجتُ إليك أن تنجيني
لم أصدّق ضعفَ الرجال حتى لمستُه، وببراءتي كسرَ الأملَ ودمّرني
حولتموني إلى فتاةٍ من جليدٍ، نارُ عشقِكم يذوّبني
بتُّ أذوب. أذوب. لا حبيبُ ولا صديقُ، لا سلامُ يغمرني
قدري قدرُ الطيورِ، أهرب مهرولةً من الأعاصير لكن لا سماءُ تستقبلني
جناحي من غدرِكم صرخ متألماً وبألمه كسرَني
سقطتُ من أعالي السماء دوارُ المسارِ أرهقني
فوجدت نفسي ملقيّةً على غبارِ الزمان ومن قذارته ليس ما يطهّرُني
رسمَت لي ملكةُ الأحزانِ البقاءَ وحيدةً، ألحبُ ممنوعٌ على من تشبهني
ظلمتُك بأحكامي، لم أكن أدركُ أن آدم بذاته سيجرّبَني
أعذرني حبيبي ..” فعلاً قد كنت غبية” لا تعير غباوتي الإهتمامَ ولا بها تعيّرَني
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Tags: ثقافة وادب وناس // 4 Comments »
كان… فعل ماضي مبني على الضمه الظاهره على آخره… وآخر الكلام هو مسك الختام
قصيده معبره وهي لسان حال الكثير الكثير من الفتيات ……..احساسها صادق وبتعبر عن الانثى في كل زمان ومكان
وما اصعب اللحظة الي بتتحول فيها الفتاة للوح من جليد بسبب الاحباطات المتتاليه !!!! من ينبوع دافئ من الحب والعطاء والتفاؤل والحنان الى بحيره متجمده !!!! قدر الكثير من الاناث وعلى يد الكثير الكثير من الرجال اذا ما بدنا نظلمهن ونقول كل الرجال
اتمنى ان يأتي هذا الرجل الذي بدفئه تذاب جبال من الجليد وليس لوح فقط
الرجل = الغريزة = الجنس عالمه و مطلبه وهدفه وكل تفكيره
هذه هي القاعدة وأقول هذا عن اقتناع كبيرلا رجوع عنه ! ولكن لكل قاعدة استثناءاتها ما يعني أن قلة قليلة من الرجال لا يتركون غريزتهم تسيطر عليهم
… نعم هذا هو الواقع المرير التي تعيشه معظم الفتيات ..
و للاسف نعم هذه هي حقيقة معظم الرجال التي قلوبهم سوداء..و عقولهم محدودة
قصيدتك وضعت اليد على الجرح و انبضت فينا الاسى …
شكرا