والحالة بقيت زي ما هيه…… بودي المرعبي

والحالة بقيت زي ما هيه

:كتب بودي المرعبي

election in lebanon

lebjournal.com
انتهت الإنتخابات بخير وسلام، وبفضل الشعب اللبناني الذي وعد على إنتخاب اللوائح “زي ما هي”، فازت قوى الرابع عشر من آذار بأكثرية المقاعد النيابية.بعد تسليم قوى الثامن من اذار بهزيمتهم، عادت إلى الواجهة إستحقاقات أساسية، إنتخاب رئيس مجلس النواب، وإنتخاب رئيس مجلس الوزراء وبالتالي تشكيل الحكومة الجديدة.
ترشح دولة الرئيس نبيه بري مجدداً، وهو الذي شارك بإقفال الوسط التجاري، وبأحداث السابع من ايار، وبإقفال المجلس النيابي حتى تعذر على الحكومة السابقة تمرير أي قرار وزاري يصب في مصلحة لبنان واللبنانيين، بمعنى آخر، ساهم في شل البلد.
عند فوز الأكثرية، أمل الشعب اللبناني الحر أن تتغير الأحوال السياسية، وعند بدء المشاورات من أجل إنتخاب رئيس جديد للمجلس النيابي، وبدأت ملامح إعادة إنتخاب الرئيس نبيه بري رئيساً له، تفاجأ الكثير من اللبنانيين من هذا القرار، فما كان من كتلة الكتائب اللبنانية، وكتلة القوات اللبنانية، وبعد النواب أن أعلنوا عن رفضهم إعادة إنتخاب الرئيس بري، ليس لأسباب شخصية، بل لأسباب سياسية كنا قد ذكرناها سابقاً، وقرروا وضع ورقة بيضاء بدل تسمية شخص أخر.
هذا القرار قابله إعلان كتلة المستقبل النيابية بقرار يدعو إلى إعادة إنتخاب دولة الرئيس بري مجدداً، وهذا ما حدث في الخامس والعشرين من حزيران ٢٠٠٩.
هل أصبح إنتخاب الرئيس بري الذي نحترمه كشخص بدء مرحلة جديدة من بناء الدولة، دولة المؤسسات؟ هل يضمن أحد عدم تكرار إقفال المجلس النيابي؟ هل من ضمانات بأن قرارات مجلس الوزراء سيتم الموافقة عليها في المجلس النيابي؟ هل من ضمانات أن الحكومة التي ستؤلف قريباً لن يكون فيها ثلث معطل؟ الله أعلم بالجواب عن هذه الأسئلة والهواجس التي فرضتها علينا تجارب الأربع سنوات الماضية، ولكن كل ما يمكنني قوله حتى الأن وعلى ما يبدو، اننا انتخبنا زي ما هيه، ولكن بقيت الحالة السياسية زي ما هيه.

بودي المرعبي

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment