payday loans car insurance

للمجد عنوان واحد … لا عنوانان

lebjournal.com
340X297
انتهت الانتخابات النيابية للعام 2009.. وأقفل الباب نهائيا على سنوات اربع ماضية، بمآسيها الكثيرة وذكرياتها المؤلمة وخضاتها الامنية والاقتصادية . احداث مقلقة ومجيدة الهبت الساحة اللبنانية وشتتت أبناء البلد الواحد. واليوم وبعدما اتخذ الشعب اللبناني قرار اختيار ممثليه داخل المجلس, يشرع الباب مجددا امام عهد جديد من الحكم , عهد شكل صدمة ايجابية للاكثرية النيابية  حيث ارتفع عددهم , وصدمة سلبية للاقلية السابقة والحالية.

7 حزيران 2009 , انه اليوم المجيد بحق , يوم خرج فيه كل مواطن لبناني من بيته وحيه وقريته ومدينته ليد لي بصوته بكل ديمقراطية ومسؤولية وكرامة , خرج وبطاقة الهوية بيده تعرف عنه فقط وتكشف عن عزيمته بتغيير واقع مرير سواء اكان مواليا او معارضا .يوم مجيد لان الشعب اللبناني باكثريته قرر الا يدخل لبنان في مصير مظلم , والا يبقى هذا البلد الصغير ممرا لافيال ضخمة تسحق تاريخه النضالي وتضحياته ومسيرة ابطاله , وتعيد ذر الفتنة المذهبية عند كل نسمة سياسية مفتعلة او مستوردة .يوم مجيد بكل ما للمجد من معنى , يوم تكرس فيه مبدأ الحرية والديمقراطية من دون دواليب محروقة ولا دماء مسفوكة ولا حرمات مستباحة ولا ممتلكات مسروقة ولا كرامات مطعونة .يوم مجيد حيث صوت  فيه كل لبناني حسب رأيه المنافي لرأي الاخر الى  ان اجتمعت الاراء كلها وفرزت لتنصب البعض رابحا والبعض الاخر خاسرا .. وفي نشوة الانتصار اعلن الشيخ سعد الدين رفيق الحريري استعداده للتعاون مع الاقلية التي نتجت عن النتخابات النيابية , وفي نشوة الهزيمة اعلن السيد حسن نصرالله تقبل الخسارة بكل روح رياضية ..مشهد مثالي يستحق ان نشكر الله عليه وندعوه ايضا ان يبقى طويلا والا تعود من جديد لعبة منع الاكثرية النيابية المنبثقة عن الاكثرية الشعبية من الحكم وفرض الاقلية سياسة التعطيل والاعتصام واقفال مجلس الامة والثلث الضامن او المعطل ولقاء الدوحة “تابع ” والى اخره من حلقات برنامج الحكم السابق او اذا صح تسميته كذلك.مرحلة جديدة تميزت بمشاركة فئة كبيرة من الشباب اللبناني لينقلوا اراء وطموحات جيلهم في مطبخ القرارات الاول والاخر , حيث مصلحة  الشعب  هي الغاية .هنا تذكرت احدهم عندما قال لي واثقا .. 7 حزيران ات .. وتذكروا اننا من سيربح . وقصده وهو المعارض طبعا .. انه اذا فاز في الانتخابات قادر على ان يخنق الصوت في اعماقي او ان يقتل في حلم الحقيقة او ان يخونني  ببلدي الذي يقسمه اشلاء متباعدة ويسلم بعضه بسندات للخارج , او ان يهددني بسلاح مسلط فوق رأسي حتى ولو كان حليفا لمن يمتلك السلاح وليس هو مالكه ,تذكرته, لاصل في النهاية الى نتيجة مفادها ان الحقيقة لايحجبها حاجب وان البلد وبغض النظر عمن انتصر فيه  يبقى بلد الجميع من دون استثناء .. بلد الارز الذي اذا كسرت احد اغصانه سيصاب الجميع بالالم .. واذا اراد ان ينتصر فلا يحقق ذلك الا اذا تأكد ان لا فضل للبناني على اخر الا بمدى التزامه بمشروع الدولة والديمقراطية والتعددية البناءة لا الهدامة .

ومن دون ذلك ستبقى هوية لبنان هي الضائعة … وشعبه مشرد على ابواب السفارات وفي جحيم الغربة الحراقة .

رنا فرحات

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

One Response to “للمجد عنوان واحد … لا عنوانان”

  1. مبروك وألف مبروك عليك وعلى كل مين بيفكر متلك مبروك أربع سنين جديدة متل الخمسة وعشرين سنة اللي مضيوا اذا مش أضرب متلانة فساد وسرقة وكذب وغلا معيشة وتزوير ونهب وفتح اسلام وتوطين
    وما تكذبي الكذبة وتصدقيا هيدي ما كانت ارادة الشعب اللبناني هيدي كانت ارادة اللي دفعوا لمية وعشرين الف مسافر تيجوا يصوتوا الن( وهني نفسن اللي رفضوا قانون حق المغتربين بالتصويت من أماكن تواجدن) واشتروا اصواتن وجبروا
    هالشعب المقيم يتحمل النتيجة

    مبروك عليك أربع سنين جديدة ونحنا باقيين هون ورح نبقى نذكر بعض !!!

Discussion Area - Leave a Comment