Posted on June 26th, 2009 by colette francis

نحيا لاهثين وراء ملذات الدنيا
ساعيين إلى شهوات تقيّدنا
بجوف سجن معيب ترمينا
كي على عدد اللحظات عارها يرافقنا
وبعهر ضعفنا يذلنا
نخسر عمراً نتحسّر ونتذمر من مآسينا
آلام من قلب جروح ماضينا
ترهق روحنا ولآخر حياتنا تجارينا
ليست بآلام عادية وليست عادات تواسينا
هي تحية لقبر حانت ساعة أن بدورنا ينادينا
نلقي اللوم على كل من يحاكينا
يبذل جهداً كي بدربنا يكون لنا معينا
نتهمه باللامبالاة ونبحث عن غير منقذينا
نحرق خوفه الذي به يسعى أن يهدينا
ولا نرى أننا لسنا أهلاً للمساعدة ولسنا لنفسنا راحمينا
نحقد على الحياة ونلبسها كل ما يؤذينا
نحتقر ظلمها لدموع منهمرة و لا تغفينا
فنراها بدورها حاقدة علينا
محتقرة كل ما شوهّنا به حالنا
تخجل بأمومة غمرت بها فاشلينا
نضع أخطاءنا دوماً بخانة ما يبرّينا
حتى المجهول اتهمناه بقذارة تعرّينا
من طهارتنا ونقاوتنا ووعود شمتت فينا
ظننا لدهر أن لمصائبنا ظالماً يحاول بها أن ينهينا
ومن ظلمه كنا ببراءتنا مدى حياتنا من حقوقنا محرومينا
فتعصف رياح الحقيقة فجأة، بما لا يراضي معتقداتنا ولا يراضينا
ونكتشف بمرورة أننا نحن بآثامنا كنا كل تلك السنينا
نطعن الرحمة . نخنق نسمة السلام . نغتال الدينا
نفتته أشلاء تليها أشلاء، باستهزال مبعثرينا
النثرات على جروحنا علّها تداوينا
لماذا يا ربي الأحزان تهدينا؟
ألا يكفي معاناة ألا يكفينا؟
أسئلة كافرة تجرّدنا من إيماننا، ضحية السماء تردينا
ولا ندرك يوماً أننا نحن بحق ذاتنا كنا أقسى المجرمينا
رسمنا أنفسنا مظلومين .. لكننا حقيقة ومنذ خلقنا نحن الظالمينا
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Tags: ثقافة وادب وناس // 5 Comments »
Great
جميل ،جميل، جميل… ويعبّر عن فهم عميق وبعيد عن السطحية للطبيعة الانسانية وضعفها أمام الملذات الأرضية وكيف أنها تجد مبرّرات ومبررات لسقوطها في الخطيئة، مبرّرات تختلقهاهي وتصدّقها فتبقى فريسة لما اقترفته أيديها
المعاني رائعة والأسلوب راق لكن لي ملاحظات قليلة، في الاملاءهي: يقال راضين وليس راضيين، الذي تكتب بلام واحدة، معاناة تاؤها مربوطة وليست مبسوطة أما بالنسبة للمعنى ففعل يحاكي لا يعني يحكي الا باللغة العربية العامية والمعنى الحقيقي له هو يشابه وبالتالي فالذي يشابه لا يستطيع أن ينقذ أو يعين
أشكر لك سعة صدرك وأرجو الآ أكون قد تخطيت حدود اللياقة معك
Wadad
mmmmmmmmmmmmmmmmmmm
Mimo
بشكرك كثير على إهتمامك بإلقاء الضوء على الأخطاء الإملائية في القصيدة
أكيد هالأمر ما بيزعجني أبداً ، بالعكس بعتبرها مساعدة للتصحيح
بالنهاية أنا مني كاتبة محترفة، بس أنا إنسانة بتعشق التعبير عن مشاعرها عن طريق الكتابة
Thank you
لا شك أن أجمل إحساس في هذه الدنيا هو أن يذهب الإنسان إلى فراشه مظلوماً لا ظالماً.هذا إن لم يكن هناك سوى خياري أن يَظلِمَ أو يُظلَم. نص جميل في معناه ومبناه يا كوليتا، لكن ليتك ترويتي قليلاً وقرأتيه مرتين أو ثلاثةً قبل الدفع به للنشر لكنتِ جنبتي نفسك بعض السقطات الإملائية الصغيرة….وهذه الملاحظة لا تلغي جمالية النص في كل الأحوال خاصة في نظر الذين سبق لهم أن قرأوا لك وأعجبوا بكتاباتك السلسة والرقيقة التي التي عادة ما حملت مواضيح هامة إلى العقول والقلوب فوصلتها بيسر ودونما عناء أو جهد يُذكر….بورك يراعك
تصويب: ليتك قرأتيه مرتين أو ثلاثاً