أحلام سكان كوكب الأرض
Posted on June 30th, 2009 by dania_arayssi2009
Lebjournal.com
الأحلام كلمةُ شعورُ أحساسُ يزور جميع الناس و النباتات أيضاً. لا يعرف معنى مستويات أجتماعية و لا حتى أي نوع من التفريق.فاللأنسان أحلامُ كثيرةُ و مختلفةُ و هنا بحسب
أقتناعه بنفسه و بذاته و حبه لما هو فيه و العكس تماماً.
بشرُ يحلمون بحقوقهم البسيطة.يحلمون بالأمان من شبح الظلم و الفقر و العوز يحلمون بلقمة عيش تسد جوع أطفال و نساء و رجال قست عليهم الحياة فأوجعتهم حتى أجاعتهم .
جنسُ أخر من بني الأنسان هو جنس غير مقتنع بنفسه
.
فأنه يتطلع نحو الأعلى و يراقب الناس و أدق أعمالهم يحسدهم و يدعي الكثير من الأكاذيب التي لا يملك منها سوى كلمات كالكلمات.يحلم بالمال و الهديا و المناصب العالية كي يتكبر على الأخرين و هو لا يملك هذه الموصفات كي يصل إلى هذه المراتب هذا الأنسان الذي غير مقتنع بنفسه حتى لو كانت أوضاعه الأجتماعية جيدة هذا هو الأنسان الطميع.
فئةُ أخرة من الناس هم ذات الرتب العالية و الأموال الطائلة و الامبراطوريات المشهورة هم يحلمون بما يملكون.
لا تتعجب أيها القارىء من كلامي!!!!! هولأ يحلمون بما يملكون و لكن مع طمع بأكثر و أكثر هذا هو من جديد الأنسان الذي لا يكتفي أبداً فاطمع في غريزته و طبعه و لكن هذه الصفة تختلف من أنسان إلى أخر.
و القسم الأخير هو الذي يكتفي بما قدمه له القدر و الحياة و يشكر لله على هذا الحال. لا يحاول التطلع إلى أخيه الأنسان بالحسد بل يحاول العمل نحو الأفضل لانه رجل طوح و مثابر.
و بهذا التحليل نكون قد قسمنا الانسان إلى 4 أنواع:
1. الأنسان الذي يبحث عن لقمة العيش لإكمال حياته.
2. الأنسان الذي يبحث عن المال و التكبر و المظاهر.
3. الأنسان الذي يملك المال و المناصب و لكنه يطمع أكثر و أكثر و لا يحاول مساعدة المحتاجين.
4. الأنسان المقتنع بنفسه و ذاته و المتطلع نحو الأفضل
أما بالنسبة إلى النباتات فهذه الكائنات أحلامها موحدة عكس الأنسان المتفكك.تحلم أحلام من حقها و من حق الأنسان إن عرف حقه.هي أحلام بسيطة و لكن تعني الكثير لهذه الكائنات
هذه النباتات أو الأزهار التي تزين أرجائنا من البيت إلى المحلات التجارية و الطرقات و المناسبات الرسمية و العائلية.
هذه المخلوقات التي تحلم ببئة نظيفة تلفها المياه النظيفة(للنباتات المائية) ثم الهواء النظيف و المفيد للبيئة و للأنسان ثم للنباتات هذه الأخيرة التي تقدم لنا الأوكسيجين عبر عملية “photosynthése” التي عبرها تعطي الأوكسجين و تأخذ أوكسيد الكربون بعد هذه المساعدة من شجرتنا الكريمة .ألا تستحق الأن أن نحقق أحلامها ؟ ثم عدم قطع الأشجار أو حرقها لأنها تاريخ لبنان المعروف بلبنان الأخضر.
في النهاية لابد من أحلام تزين حياتنا و تسعدنا شرط أن لا تكون هذه الأماني مبنية على الحقد و الطمع و الغيرة و الأنانية بل بالعكس تكون على حب للنفس و الأقطناع بها و العمل نحو الأفضل و الأستمراية .
دانية عريسي











Discussion Area - Leave a Comment