payday loans car insurance

المواقع الاكترونية : “ويلا ليتحدى ويلا “

lebjournal.com
لا تقتصر مهام الانترنت على التّواصل بين الناس وال ” تشاتينغ ” ، فبالاضافة لهذه الخدمة ، يسهّل الانترنت الوصول الى الأخبار من خلال مواقع إخبارية أو مواقع تعتمد الصحافة الالكترونية . كثرة المواقع ، خلقت تنافسًا فيما بينها ، البعض يعتبرها مشابهة للمنافسة الواقعية والبعض يقيّمها بالخطرة وغير المنضبطة .

ريتا بولس شهوان


كلّ صباح ، تفتح ميرنا غريب الكمبيوتر ، تشرب قهوتها مع جرعة من مقالات تقرؤها  على موقع شبابي يهدف التثقيف وتحليل الأخبار السياسية .” بدأ الموقع الاكتروني كحلم ، تطوّر وأصبح صراعًا مع مواقع أُخرى ” ، اذ أنّها كمراقبة ، ترى يوميًا تعليقات كتّاب آخرين من مواقع أخرى يناحرون قرّاء علّقوا على مقال أو آخر . قهوتها  الصباحية الحلوة ، ليست إلا علقمًا لبعض من يريد اسكات كتّاب الموقع . فريق العمل اشترك بإدراة الموقع وتسويقه ، قسمًا  يصحح المقالات ، وقسمًا آخر يعلّق على الأخبار الموجودة ، وهذا ما جعل الموقع منافسًا رئيسيًا للعديد .
التغيير الفعلي كان في حياة  أعضاء فريق العمل ، الذين عاشوا تحت الضغط النّفسي والفكري بشكل يومي  . سلّوم يعتبر بأنّ  تحرير المقالات والأخبار ،  في موقع الكتروني ، جعله يدرك صعوبة  العمل تحت تأثير الضغط  ، فيقول ” ما بلحق أوقات روح على الجامعة ، قد ما في شغل ” إذ أنّ المحرر يشعر كأنّه ضمن بث حيّ أو تلفزيون الواقع . سعادته لم تكتمل ، فالمنافسين للموقع ، حاولوا تحطيمه على رؤوس أعضاء الفريق مرارًا وتكرارًا ، فيقول سلّوم ”  كلّ همن نتخانق ، كل همن نفرط ، كل شغلتن وعملتن هي تحطيم الموقع ” هذه عيّنة بسيطة من تحديّات يستنتجها القارئ اليومي عند زيارة يومية للمقالات أو نظرة سريعة على التّعليقات .
 إيمان فريق العمل بالهدف ، لم يكن كافيًا لحفظ  الرؤوس . المنافسون كثر في العالم الوهمي ، حتى أكثر من هؤلاء الموجودين في العالم الفعلي  . عالم الوهم لا محدود ، لا جغرافيا ولا أعراق ، انفتاح مطلق ، منافسة غير شريفة  تدخل في إطار التّحطيم مثل ” الهاكينغ ” او ” القرصنة ” . فوجئ سامر فيصل المسؤول عن الإدارة التقنية للموقع ،  بأنّ الإنسان قد نقل حربه الى عالم الانترنت ،  وما لم يتوقعه سامر هو محاولة إغلاق الموقع  أربع مرات ، من خلال القرصنة ، حيث يتم الدّفع لأشخاص محترفين لإغلاق مواقع الكترونية ، بالإضاقة الى محاولة تفتيت فريق العمل وتفريقه . أمّا أسوأ الطرق المعتمدة من قبل المنافسين  ، على حد قول سامر ، هو ” التشهير بأعضاء الفريق وهذا يدخل في سياق المنافسة غير الشريفة “ عبر إزعاج نفسية كتّاب الفريق ليتوقفوا عن كتابة مقالات ذات مستوى رفيع  .
الهجوم على هذا الموقع ، هو كالهجوم على العديد من المواقع المعروضة ” اونلاين ” على الانترنت ، فلا قانون وعقود تحمي حق أصحاب الموقع  ولا العاملين فيه ، لا شروط تنظّم رُخَص افتتاح مواقع  ، ولا عقاب لمن يهدف الأذية . كلّ هذا يّجعل من عالم الانترنت أخطر من العالم الحقيقي الواقعي ، مما  يجعل مستخدمي الانترنت أفرادًا يعيشون ضمن شريعة الغاب .

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

One Response to “المواقع الاكترونية : “ويلا ليتحدى ويلا “”

  1. very nice u r totally right

Discussion Area - Leave a Comment