

The journal does not hold responsibility of the stated opinion, which uniquely reflects the writer’s point of view.

أكّدت مصادر مطّلعة أن ثلاث حالات من انفلونزا الخنازير رصدت في مستشفيات لبنان لغاية السّاعة ، و وزارة الصحّة عبر الوزير خليفة تصدر في السّاعات القليلة المقبلة بيانًا توضح الأمر !!!!
و في التّفاصيل أن امرأة و طفلها قادمين من كندا كانا مصابين و يتماثلان للشّفاء حاليًا و رجل آت من المكسيك فُرض عليه الحجر الصحّي حتى السّاعة …
وقّاقكم الهل و وقّانا شرّ الإصابة …..

lebjournal.com

كتاب مفتوح إلى وزيري الداخلية والاتصالات:
جانب وزير الداخلية والبلديات زياد بارود ووزير الاتصالات جبران باسيل..


دائمًا تشبّه النّساء الرّجال، بأطفالٍ يلعبون “الليغو”، ينامون على أحضانهنّ كأنّهم يبحثون عن حرج أمٍ تدغدغ حسّ الأمل عندهم. أطفال كبار، يلعبون لعبة الـ “لا نريد ونريد” مع النّساء، أولئك اللواتي، مثلهم، يردن ولا يردن. غريبة هذه المفارقة البطولية في مفهوم الرّجال، مزيج من البراءة والرجولة، مزيج من الحب والكره، مزيج من الشّوق والملل. تبدأ عباراتهم بـ “تمًا وقطعًا”، وتنتهي بتصرّف يشبه أطفالاً أرادوا دخول قضاء حاجتهم ، وقبل الرّكض والتّوجه إلى المرحاض ، يسألون المرآة التّي استمعت إلى مطوّلاتهم “هلّ لديك أسئلة؟”. [Read more →]

lebjournal.com

…. متناقض : بشرف الله !
في إنتخابات 2005 ” فلقونا ” بالحلف الرّباعي والتّناقض في الحلف الرباعي ،إاذ كانوا يعلّلون القول أيّ التيّار الوطني الحرّ ، كان يتهمّ القوّاتيين بأنّ القوّات اللبنانية تتحالف مع حزب الله لأهداف إنتخابية بحتة . أمّا اليوم ، تتصرّف يا عماد التّصرف عيْنه ، لا بلّ ” الأضرب “ منه ،إذ نتفاجأ عند سماع غسّان الأشْقر يقول وفي مهرجان للتيّار الوطني الحرّ في بعبدا أنّه يفتخر بالإنتساب [Read more →]
lebjournal.com

في شارع الكسليك ، يرفض ايمن المرور امام طفل دون ان يقدم له “بالونا” من باقة البالونات التي يحملها على كتفه “فهذا سرّ العمل ” على حد قوله ، اذ ان الطفل ينبهر عندما يرى بالونات متنقلة في شارع الكسليك.
يوميا ، يقف امام طفل يبث انفاسه في بالونين الاول احمر والثاني اصفر وفي غضون ثوان يترك سحره على البالون ، حتى انه يسال الطفل اي لون يريد متوجها بالحديث الى الام مشيدا بجمال ولدها ام ابنتها .
لا يخجل بائع البالونات العرض على الاهل صفقة مربحة ” البالون الاول ببلاش” اما الثاني سيكلف ما يعادل ال 5000 الاف ليرة. يركض الولد بحماسة ليشد الاب من ثيابه من اجل ان يدفع الاخير ثمن بالونا على شكل وردة او احدى الشخصيات “الكارتونية” ، يبتسم الطفل وابتسامة طفل تساوي الكثير “فالاهل لا يريدون ان يبكي اطفالهم “.
يتكل بائع البالونات على شغف الاطفال باللعب والالوان فمن فرح الاولاد “بيطلّع ” ما يساوي المئة الف ليرة يوميا فهو على حد قوله وان دخل الجامعة ما استطاع جمع هذا المبلغ يوميا ، ويشدد بانه لا يصرف الا عشرة الاف ليرة يوميا ويتقشف في باقي المبلغ .
بعد سؤال طرحناه عن سبب بيعه البالونات بدل بيع الورود اشار بان بيع الورود تحول الى “شحادة”، اما بيع البالونات فهو “الحدث ” للاطفال الذين يهجمون عليه عند رؤيته عكس بائع الورد الذي يهجم على السيارات .
يمضي بائع البالون نهاره قرب مراكز تجمع الاطفال ، فهناك يجبر الطفل امه شراء بالونا بصرخة “ماما بدي بالون ” .