Posted on March 30th, 2009 by abousteif

lebjournal.com
الكثير و الكثير منا يحلمون دائماً ولكن هل نري دائما ً واقع أم أحلام فالجميع يتمنى أن يسعد في واقعه وفي أحلامه ولا نرضي بالحزن أو علي الأقل لا نحاول الاعتراف به خوفا ً من أن نظهر في أعين الناس بأننا ضعفاء أو بدون حول ولا قوة وإذا أكتشفنا ذات يوما ً أننا رأينا ً حلم ليس لنا رغبة فيه ،نشتكي الزمن والظروف والحظ
فلا يوجد شئ أسمه الحظ بل هناك القدر والنصيب ولكل إنسان قدره ونصيبه بهذه الدنيا فلا بديل غير الرضى بهذا القدر والطبيعي أننا لا نري ما بداخل قلوب الناس، لاأن الله عز وجل وحده الذي يعلم ما بداخل القلوب ولكن دعنا نتوقف للحظات أيها القارئ لحظات بسيطة جدا ً تكفي فقط للتأمل وحاول أن تغمض عيناك ولو قليلا ً ولكن لا تغمضهما عن الحقيقة وحاول النظر داخل قلبك بصدق اجعل عينيك تشاهدان مشهد حزن ومشهد فرح قد مررت بها في الماضي، قد نجد أختلاف بين هذه المشاهد والبعض منا قد لا يجد أختلاف بينهما.
ففي مشهد الحزن ،ذرفنا الكثير والكثير من الدموع دموع من العين ودموع من القلب وفي مشهد الفرح البعض منا يبكي بشدة فتتسائل لما البكاء أيضا ً ساعة الفرح ؟فيقال أنها دموع الفرح فما أجمل لحظات اللقاء وما أثقل من لحظات الفراق فمنا من يقابل الحب بحياته وينعم به ويعيش معه أجمل القصص والأيام ومنا من يقابل الحب أيضا ً ولكن مع الأشخاص الخطأ مما يجعله يتعذب ويُغمر بالحزن والدموع ومنا من لا يقابل الحب بحياته ويرضي بواقعه خوفا ً ممن حوله والخوف من كثرة حكايات الفراق وعذاب الحب فيفضل الأبتعاد عن الحب ولكن هنا يأتي السؤال ؟إذا أحببت وتخلي عنك من أحببت بدون أي سبب أو مقدمات وأبتعد عنك ورحل وهو متأكد وعلي يقين داخل نفسه أنه بفراقه عنك هذا ،قد يتسبب في موتك أو في ضياع الكثير من عمرك بلا فائدةوعندما يبتعد عنك هذا الشخص ومع فراقه يرسل الكثير الأصدقاءولكن أصدقاء من نوع خاص جدااااااااااالصديق الأو ل الحزن والصديق الثاني الدموع والصديق الثالث الوحدةوالصديق الرابع الذكريات والصديق الخامس القلم والصديق السادس الورقة والكثير والكثير من الأًصدقاءالذي سيكونون ظلالك فيما بعد في حياتك ويعيشون برفقتك في أيامك القادمة ولكن لا تستغرب من وفاء هؤلاء الأصدقاء لأنهم لا يتركون صديقهم بسهولة فهم في غاية الوفاء والإخلاص ولا يتخلون عنا بسهولة فإذا أتت ساعة الرحيل ولم يفارقك أصدقائك هؤلاءفيا تري من منهم سيكون بجوار قبرك يبكي عليك ويتذكرك ويأتي إليك كل يوم ؟ فالبشر دائما ينسون حقا ُ لأن النسيان نعمة من الله والوفاء قلّ في هذا الزمان والإخلاص أيضا ًفتنظر لهؤلاء الأصدقاء من داخلك وتتسائل داخل نفسك : ياترى من منهم سيبكي علي قبري ؟
فدعنا أيها القارئ ننظر لكل شخص منهم علي حدا ، مرحبا بك أيها الحزن أيها الأمير العزيز يامن كنت رفيقي طوال سنواتي فأنت مثل الملك صاحب أضخم ممكلة ،لقد قمت بتشييد تلك المملكة من كثرة مواقف البشر وكثرة قصصهم ونواياهم . أنت حقا ً رفيق عزيز وغالي ، يامن لا تحب السعادة إنها عدوك اللدود تتمتع بقوة غريبة تجعلك تسيطر علي قلوب. البشر فهل ستتنازل يوما ً وتصدق في وعد صداقتك لي وتأتي لزيارتي عند قبري وتبكي علي فقدان صديق عزيز عليك منذ سنوات طويلة. ويامرحبا بك أيتها الدموع يا من كنتي السبب في جفاف العين طوال سنوات ليست بقريبة وكنت السبب في جفاف قلب وغسله بالكثير من الدموع . لقد كنت مثل المطر الذي يأتي بعد طوال أنتظارتمطرين بلا توقف فتحولين مملكتك لبحور من الدمع . حقا ً أهنئك علي تفانيك في عملك وإخلاصك وجهدك فيه ،لقد أتقنت هذا العمل الشاق على أكمل وجه فهل سأتشرف يوما ً بزيارتك عند قبري .مرحبا بضيفي الثالث وحدتي أين كنت ياصديقي منذ لحظات كنت أبحث عنك في أرجاء المكان هل تتصور أنني أشتقت إليك حقا؟ ُهيا تقدم نحو صديقك العزيزفأنت أشدهم إخلاصا وأنيسي المستمر في حياتي اجدك طوال الوقت لا تفارقني حتي في ساعات نومي ،فما أعجبك من صديق إذا تعرفت علي شخصك اهتممت به جيداوكنت في غاية الجدية معه لا يوجد مجال للهو أو اللعب في عملك لقد أستمتعت حقا ُ برفقتك طوال هذا الوقت لأنك غالي علي قلبي لا تترك صديقك أبدا ًفأنت أوفي من كثير من البشر . فهل ستأتي يوما ً لزيارتي وأري دموعك عند قبري ؟
ها أنت ياصديقتي الرابعة كيف حالك ياذكرياتي ؟ لا أعلم ماذا أقول ؟ هل أناديك بذكرياتي السعيدةالتي لا أتذكر سوي القليل منهاأم أناديك بذكرياتي المؤلمة وكثرة ما عانيته بعمر مضيف الإنسان الذي ليس له ذكريات ليست له حياةفأنت رفيقة كل شخص في هذه الدني افما أجملك وانت أكثرهم شهرة وصاحبة الكثير من المعجبين ؟فهل ستتنازلين يوما ُ وتأتين لزيارتي ؟ أم ستكونين حينها في عملك مع أصدقائك ومعجبينك يااااااااااااااااااه حبيبي الغالي قلمي ، يامن كنت رفيق يدي منذ زمن بعي ديامن كانت تنطلق الحروف منك بدون توقف فلم أجد منك شكوي ذات يوم وفي بعض الأحيان تحاول التوقف عن عملك ولكن من كثرة ما تراه يحدث لصديقك الحميم ،أجدك تأتي إلي دون اي نداء مني وأندهش لخضوعك لي فأتسائل بداخلي ماذا حدث لك ،وما هذه الطاعة التي أراها فيك حينما أنظر إليك وأجد جواب علي تساؤلي ولكن جواب في غاية الجمال والروعة فتقول أي سيدي أنت من علمتني طوال حياتي أن نكتب عن معاناتنا وأحزانن اواليوم تريد أن تتوقف ؟ لا ياسيدي لقد تعاهدنا علي مشواروليس به من رجوع فلا تتركني اليوم وحدي ياسيدي وجودك في جواري هو حبري الذي أخط به فاليوم ياقلمي أني من أحتاجك وأتساءل داخل نفسي هل سأراك يوما ًُ بتلك البراءة التي تعودتها فيك واقف أمام قبري أم سيكون حينها قد جف حبرك؟
وأخيرا تأتي ورقتي العزيزة يامن أستهلكت الكثير والكثير من عائلتك في كتابتي وجعلت منك أباء وجدود من الكتب اجتمعت كل هذه العائلة فيما يسمى دفتر خواطر وأشعارفأصبحت ذات عائلة قوية وكبيرةيامن تحملت التمزق من كثرة حيرتي وتحملتي التوقف الذي بلا معنى بسن قلمي علي سطورك وتحملت بكاء قلمي عليك . تحملت الكثير من الكلمات التي تفوق قدرات البشر في التحمل فلم أجد منك أي تذمر ذات يوما ًأو أعتراض علي وجودك بجواري . ياتري هل سأجدك يوما ً عند قبري ؟ حقا ً ياتري من منكم ياأصدقائي سيكون من أبحث عنه بداخلي ليبكي علي قبري ؟ فالسؤال يطرح نفسه عليكم ياأصدقائي الأعزاء
،،، رحمتك ياااااااااربي ،،،
`~♥~` *AbOu sTeiF* `~♥~`
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Tags: ارشيف الموقع // Add Comment »
Discussion Area - Leave a Comment