Posted on March 30th, 2009 by Golden Bird

بدأت الصين الحرب الباردة على الإنترنت بتوجيه ضربة لأكبر خمس دول متقدمة تكنولوجياً على مستوى العالم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وانجلترا وألمانيا وأخيرا روسيا
فقد أكدت التقارير الصحفية أن الصين تضع خطة لفرض “هيمنة إلكترونية” على خصومها العالميين بحلول عام ،2050 خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وروسيا وكوريا الجنوبية
وعلى عكس ما كان معروفا قديما من أن الضربة الجوية تعد هي عنصر المبادرة في اى حرب، ومنها بالطبع حرب أكتوبر 73 الذي حقق فيها الجيش المصري الانتصار على جيش االعدو وكان الطيران هو كلمة السر فيها، إلا أن اليوم ووفقاً لما جاء في تقرير البنتاجون فإن الجيش الصيني يعتبر “الهجمات المعلوماتية” هي “وسيلة كسب المبادرة” في المراحل الأولى من أي حرب، حيث ترغب الصين في شل قدرات العدو المالية والعسكرية والاتصاليه في المراحل المبكرة من النزاع
وقد أعد قراصنة الكمبيوتر في الجيش الصيني دليلا افتراضيا لحرب الكترونية وللتشويش، بعد أن قاموا بدراسة إرشادات وضعها حلف الأطلسي والولايات المتحدة حول الأساليب العسكرية
وأظهرت الصحيفة أن البنتاجون سجل أكثر من 79 ألف محاولة قرصنة خلال عام 2005 نجح منها نحو 1300 محاولة
فقد اتهم مسئولون أمريكيون الجيش الصيني بشن هجوم قرصنة ناجح على أجهزة الكمبيوتر في مبنى وزارة الدفاع الأمريكية في يونيو الماضي
يأتي ذلك بعد أن وجهت كل من ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا أصابع الاتهام إلى الصين، بشن هجوم قراصنى على شبكاتهم الالكترونية لتحقيق أغراض عسكرية
وقد نقل راديو هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن هؤلاء المسئولين قولهم أنهم تأكدوا من أن الجيش الصيني هو مصدر الهجوم على الشبكة، والذي أدى إلى تدمير جزء من نظامها
وقد تركز الهجوم الذي تمكن الخبراء من مواكبته بشكل عاجل دون أن يشعر به معظم مستخدمي الانترنت على أجهزة شركة اولترا دي.ان.اس
وفيما اكتفت الشركة بالقول أنها لاحظت حركة “غير عادية” ضمن النظام، تردد أن الهجوم طال عدد من الخوادم الرئيسية التي تسيّر تدفق المعلومات عالمياً، والتي تعود ملكية بعضها إلى وزارة الدفاع الأمريكية وأجهزة الرقابة على الانترنت
ووصف المراقبون الهجمة بأنها كانت “قوية بصورة غير اعتيادية،” غير أن خبراء المعلوماتية حول العالم نجحوا في احتوائها، بعدما بذلوا مجهودا كبيرا ليحافظوا على كفاءة بعض خطوط الشبكة الحيوية، التي اتخمت بفيض هائل من المعلومات. ونجح القراصنة في اختراق نظام البريد الإلكتروني غير السري لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، مما أدى إلى تعطيل الخدمة لنصف الطاقم الخاص بوزير الدفاع روبرت جيتس
فهل ستتغير المفاهيم قريبا بشكل دراماتيكي ويصبح التفوق الجوي وحسم الحروب بالضربات الجوية شيئا من الماضي؟
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Tags: تكنولوجيا // Add Comment »
Discussion Area - Leave a Comment