صديق أمرأة متزوجة على الفايس بوك
Posted on February 27th, 2009 by Mary haddad
صديق أمرأة متزوجة على الفايس بوك
قصة حصلت فعلاً و من المؤكد أنها تحصل دائماً ( أكيد مش أنا

lebjournal.com
أرادت أمرأة في مقتبل العمر أن تشارك في الفايس بوك فدخلت الموقع وبدأت بتعبئة البيانات عن حياتها الشخصية و فجأةً أدركت بأنها لا تستطيع وضع أسمها الحقيقي و صورتها مخافة من معرفة زوجها لهذا الموضوع فتواجه مشكلة فقررت وضع أسم مزور ( ورده ) و صورة لأمرأة جميلة و لم تكد تتصفح ملفها حتى تهافت المشتركين راغبين بصداقتها فشرعت بقبولهم واحداً تلو الآخر و الفرح يملىءُ قلبها ما أروع الصداقات هذا ما قالته و الإبتسامة تزيّنُ وجهها و أمست ساعاتها تمضي بفرح و هي أمام الكمبيوتر تتصفح و تشاهد ملفات الأصدقاء و صورهم الخاصة .
مرت الساعات و الأيام و ورده لا شغل لها إلا الجلوس أمام الكمبيوتر و قبول المزيد من الأصدقاء و الدردشة معهم و الفرحة تملىءُ جوارحها لقد أحست بأهميتها فباتت لا تستطيع مفارقة الكمبيوتر حتى بوجود زوجها في البيت فقد كانت تضع الكمبيوتر في غرفة الغسيل و كل برهة من الوقت تدخل لتلقي نظرة على ما جدى من جديد ثم تعود لتجلس أمام شاشة التلفزيون مع زوجها الصامت دائماً كأنها ليست بالوجود لم تعد تأبه لهذا التصرف من قبل زوجها فلقد أعتادت عليه وكان يقضي مضجعها و يشعرها بالحزن على ما آلت إليه علاقتهما المبينية على حب جارف .
توالت الأيام و تعمقت ورده بالصدقات داخل الفايس بوك تتلقى الرسائل و تجيب عليها لكن مع مراعاة الأدب و الأحترام وذات يوم تلقت رسالة من أحد الأصدقاء و عند أطلاعها عليها أذهلها جمال المرسل و أدبيات كتاباته فغرقت معه برسائل تتوالى على عدد الساعات و الأيام مستفسرين و موضحين أوضاعهما لبعضهما البعض و من جملة الأحاديث روت له عن مشكلتها مع زوجها البعيد عنها و عن مشاعرها بعد أن كان يربطهما حبُ عميق تكلمت بصراحة مع صديقها المتفهم و كلامه الجميل لكن بقي أسمها خافياً عليه من أجل الأحتياط .
فتفهم موقفها محاولاً أفهامها بأن الحياة الزوجية تواجه بعض الآحيان فتور بين الشريكين لكن عليها أن لا تيأس بل عليها السعي لأرضاء زوجها بكافة الطرق فلربما شريكها قد أعتاد على وجودها و شكلها و لباسها فلم يعد يشعر تجاهها بأي أعجاب. لذلك عليها التغيير و تتابعت الدروس و الأفكار عن ما يرضي الرجل و يجعله متيماً بشريكة حياته ,كلامه الجميل و نصائحه المفيدة جعلتها لا تعرف النوم حالمةًً به, يتراىْ لها بالحلم و اليقظة و صوته لا يفارقها مما جعلها تندم لزواجها بالشخص الذي أعتقدت بأنه الحبيب و تلوم الزمن على حظها السيء لماذا لم تتعرف عليه قبلاً ؟ لماذا لا يكون هو زوجها؟ فهذا الرجل هو مثال الحب و العاطفة يعرف ما يرضيه و يقدر المرأة و يحترمها.
و بعد مضي شهرين على تعارفهما و أتفقا على موعد غداء في مطعم يطلى على الشاطىء و أن يرتديا قميص أحمر لكي يتعرفا على بعضهما لأن الصورة داخل الفايس بوك ليست لهما .
أستفاقت وردة صباحاً و السعادة تزين محياها مسرعة لتحضير نفسها لهذا اللقاء المنتظر لكن لسؤ حظها لم تجد قميصها الأحمر فتوترت أعصابها و قلبت خزانتها رأساً على عقب لكن لا جدوى فجلست تهدأ نفسها قائلةً لا مشكلة أنا سأعرفه و من ثم أعرفه على نفسي أرتدت ملابسها و توجهت الى المطعم .ولدى وصولها أركنت سيارتها بعيداً أمام محل ألبسة مخافة بأن يرى أحد معارفها السيارة و مشت باتجاه المطعم باعتزاز لأناقتها و جمالها, و دخلت من الباب تجولُ بنظرها يميناً و يساراً تبحث عن الصديق صاحب القميص الأحمر فلمحته جالساً الى طاولة أمام شرفة المطعم سارحاً بمنظر البحر .
فحدقت به منذهلة و قد هالها ما رأت !!!!!!!!!!!! أنه زوجي….. رباه ماذا سأفعل ؟
حاولت الهروب لكنها تسمرت بمكانها بعد أن لمحها زوجها و قد أتسعت عيناه من الدهشة مرت عليهما لحظات من الجمود حتى قطعها الزوج متوجهاً نحوها و سائلاً عما تفعله هنا, فردت بعد تردد بأنها كانت في المحل المجاور و لمحت سيارته أمام المطعم,فسارع الزوج لتبرير وجوده بأنه على موعد مع عميل بالشركة لديه لكنه طمأنها بأنه لن يحضر فدعاها الى الغذاء معه ,جلسا الى الطاولة و نظراته تغمرها بأعجاب مستغرباً تبدلها و يلوم نفسه لقد كانت أمامي و لم ألاحظ جمالها و رقتها فأغدق عليها بالأهتمام محاولاً التكفير عن خطئه .
أما ورده المصدومة بما حصل تراقبه و تقول في سرها هل يعقل أن يكون زوجي هو الصديق المرغوب شاكرةً ربها على ضياع قميصها الأحمر و على التقائها بحلمها الضائع الذي كان بين يديها و لم تراه على حقيقته .
جلسا يتبادلنا نظرات الحب و الاعجاب كأنهما يلتقيا للمرة الأولى و كل ذلك حصل بفضل الفيس بوك الذي أتاح لهما التعرف على الجانب الآخر لشخصيتهما و أكملا نهارهما متكتمين عن الموضوع الذي أعاد جمعهما .و لاحقاً أقفل كلاً منهما الملف القديم و أنشاءا ملف جديد بمعلومات صحيحة و متناسين الماضي وتحولا من زوجين في المنزل الى صديقين أيضاً على الفايس بوك .
ماري حداد










salbe
بهنيكي يا ماري من كل قلبي على هذا المقال الرائع….يا ريت تكتبي على طول هيك شي. طبعا من اول سطر عارف النهاية بس استمتعت بقراءتها فعلا وكنت خايف يطلعلي شي ما يعجبني من طريقة سرد القصة بس ما لقيت شي ما عجبني، حسيت كأنو انا كتبتو
ممتاز وهيدا النوع اللي انا بحبو من القصص لانو فيه توعية وتنبيه وارشاد
رغم انو اللي ذكرتيه حصولو نادر ويللي بيصير هو العكس تماما بكتير من الحالات
وبا ريت تقدميلنا مقال بيطرح الحالات الشاذة على الفايسبوك قبل ما اسبقك الو
يا هيك المقالات يا بلا
صراحةً عندما رأيت العنوان ،قلت لنفسي “هيدا أكيد غسان “ويا للعجب
فكانت ماري ،جميل جداً ومعبر .
eza haida “salbi” ya TanToun ….lakena ma bye3jabak shi !
:D
bhanniki Marie ….kteer 7elwi l ossa …btejma3 l 3awatif bl 3ala2at l ejteme3iyyi via the internet as well as via the direct contact
thanx
شكراً لكم يا احلى أصدقاء أتمنى أن تنال أعجابكم أكيد شغلت خيالي كتير حتى أقدر عبر عن مشاعر المرأة و أكيد
رح فكر بقصة تاني عن الأنترنيت بس مش رح لحق غسان بمواضيعه المهضومة بتمنى عطول شوف تعليقاتكم إن إيجاباً أو سلباً
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
kteeeeeeeeeeeer 7lwa
hilwe kitir el2esa fiha 3ebra..sometimes people dont recognize wat they have…its both sides fault ,life needs to change make it new always in different ways.
thx mary ur always great.
عن جد يا ماري انت انسانه رائعه وما بيطلع منك الا الشي
الأروع فعلا قصه مثيره وحلوه كتير
انا أيضا مثل جيرارد ظننت انه غسان صاحب هذه النهفات!! و لكن تبين ان ماريييييييييييي ايضا
شكرا ماري على هذه القصة المثيرة التي تعلمنا درسا مهما في الحياة ، و هو ان نعرف كيف نكتشف الوجه الثاني من المحيطين فينا خصوصا اذا كان هذا الوجه خبأته السنون و هموم الدنيا اليومية…. فكل شيء بامكانه التأثير على العلاقة..
nice one mary
lil2asaf tankati3 il sadaka bayn il rajol wal mar2a ba3da il jawej w yosbi7oun aghrab 3orda lil routine il yawmi ila an taksır il mashakil w tadik fis7at il zawej il ghadab motabadal w min 7ob ila karahiya faynsou ana yawman kenou asdika2.
لقد غمرتوني بلطفكم لم أتخيل بأنها ستنال أعجابكم لقد أضفت عليها البعض من الصور من خيالي الخاص
يتبع قصص جديدة
i love it ya mary bl fi3il oussa wa2i3eyeh .(K)
Kteeeer 7elwe Mary..ma ba2a nestab3ed yseer heik ossa hal eyyeim:) ..days of facebook mania:D
أكيد بتصير من الجهتين لكن أحببت أن أنهيها بطريقة أخلاقية و هي بأن المرأة أو الرجل عليها بذل المستطاع لأنجاح علاقتهم و تمكين زواجهما و بالفعل الزواج الناجح هو القائم على صداقة الرجل مع زوجته
ماري حداد
اعجبني خيالك في قصتك المثيره
بداية جميلة جدأ و نهاية أجمل
قصة قصيرة لبست ثوب الابداع
لقد أضفت عليها الكثير من الصور اللجميلة
لقد اعجبتنى
قصة الحب على الفايسبوك
بين المرأة وزوجها
وها قد أشعلة نار الحب في مشاعرهم من جديد
وكانة نهاية إيجابية
!!!!!! !
nice story.. mu3abera
يا ماري شو هالقصة الحلوة هيدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله العظيم عم بقراها كاني عم بحضر شي فيلم اكشن قد ما فيها حماس وتشويق وتسلسل بالاحداث
بهنيكي من كل قلبي وعطول متعينا بهيك قصص شيقة وممتعة
تعليقا عمحتوى القصة
الانسان بكتير من الاوقات بكون اعمى وغير مدرك للحسنات والامور الجيدة الموجودة عندو وبيجعلا امور سيئة واوقات بضل كل عمرو مش مكتشف هالحسنات
ما لازم يكون الانسان سطحي ويهتم فقط بالقشور المقروض يكون عميق اكتر وما ينجر ورا المظاهر
مهما كان متقدم بالسن كل يوم بيكنشف بنفسو وبالمحيطين فيه امور جديدة ما كان شايفا من قبل
Ahlam—–Rony—–ali harkouss –
شكراً أصدقائي مداخلاتكم تشجيع لي
أتمنى دائماً أن تنال كتاباتي أعجابكم
شو هالقصة الرائعة بهنيكي مشوقة جداً و أكيد عم بتصير و بغير طرق على الأنترنيت لكن بتمنى عطول تكون نهاية الصداقات متل تهاية هالقصة
شكراً لك مستر سمير أكيد النهايات السعيدة تعطي رونق للقصة
ما شاء الله عليكي ماري قصه كتير حلوة
بهنيكي بجد قصه مشوقه
لطالما حلمت بما يجري في النفوس لأن النفوس تجري لأطلال الأحلام
لو لم يكن زوجها لكان عاشقها و دخلت في متاهات لا يحمد عقباها
waaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaw j’aime beaucoup <3<3<3
لا توجد صداقة بين رجل و إمرأة و إنما يوجد التواصل الإجتماعي و أما الذي نراه الأن إنما هو إنحلال خلقي مغطى بشعار الصداقة و المشاعر الكاذبة
ندعوا الله أن ينصر العمامة و يعجل فرج بوعمامة
قصة جميلة