
lebjournal.com
لقد أدهشني عندما كنت أراقب مباراة كرة قدم والملفت أن المتصدّر لفترة أربعة أشهر دون ان يخسر ولو لمرّة واحدة يكبو تحت أقدام المتخلِّف والصائم عن الإنتصار أربعة أشهرٍ أيضاً وبين الأول -برشلونا في إسبانيا وبين إسبانيول في المركز الثامن عشر أي قبل الأخير ببضعة درجات نرى ان الربح والخسارة هي معيار كل شيء والذي لا يعرف أن يخسر لا يمكنه ان يربح.
وما هي تلك المقدّمة سوى برهان على الطلاب والطالبات وأيضاً تطبق على حياتنا في تلك المرحلة الإنتخابيّة الصاخبة إذ أن الرابح أو الخاسر هو لبنان وليس فئة أو تيار أو حتى الجيش والقوى الأمنية أليس في كل ذلك المخاض أنملة من التفكير بما يجري في الوطن بالخروقات الأمنيّة التي تحصل دائما وبتكرار دون العلن عن هويّة الفاعل او المفعول به.
للطلاب أقولها يومياً أن النجاح هو فترة زمنية وليست على مر السنين وهناك أيضا الرسوب وهذا ما حصل فعلاً إذ أن طالب في مدرسة الأول في صفّه رسب في الإمتحانات الرسميّة ليس لأن التصحيح أو حجة الفضلى دائماً لدى الطالب بل باعترافه أنه أصبح لديه الغرور بنجاحه فتلطّخت يداه بالكبرياء فلم ستطع أن ينجح أما هناك طالب دون المستوى في العطاء قد نجح ليس بتفوّق بل نجح لأنه أعطى المجهود المستحق فنجح لو كان في ذيل من ذيول المعرفة في الصف.
أما بالنسبة للإنتخابات فهناك أشخاص رسبت ولم تنجح في الإنتخابات السابقة ليس لأنها غير صالحة أو ليست بالأناس الذين يخططون بل الناس استفاقت من غيبوبة ما ولم تصوت لذاك أو لتلك بل أعطت الثقة المطلقة وانظروا أين نحن الآن نواجه الأعاصير والتقلّبات المناخيّة مجدداً اما للذين نجحوا فلا يسعني إلا القول لا تجعلوا الإنتصار في جيبكم يجب الكلل والتعب لكي نحافظ على اللعبة لا أن ننام بالمجاد والأحلام الغير محققة ربما ياتي بدل تسونامي رياح قطبيّة جافة تعلن الوفاض والوقار وتجعلكم في التاريخ وتسحب البساط من تحت قدميكم فالمحاسبة سوف تكون على قاب قوسين عما فعلتوه وحققتوه خلال الثقة التي أعطيت لكم لفترة أربع سنوات مضت
وفي النهاية يجب ان نتحلى بالروح الرياضيّة لأنها سلاحنا الوحيد لنخوض مباراة أخرى إما ننحج أو نرسب والنتيجة هي هي نجاح لبنان اولاً
شو بحبك يا وطن
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Tags: رياضة // Add Comment »
Discussion Area - Leave a Comment