payday loans car insurance

الحضارة اللبنانية السوداء

lebjournal.com
عانى اللبنانيون من (زهق حاد) جراء الرتابة “التي فرضت عليهم ولم يتآلفوا معها” في أساليب الصراع على السلطة في المرحلة الأخيرة، ما أجبرهم على التنكر بالحضارة فألبسوها ثوب التشويق الأسود والإثارة والترهيب، فضلاً عن الأسلوب الجديد المبتكر تحت مُسمى “التنافس الانتخابي” في محاولة منهم لإشباع ما لم يتمكنوا من دفنه مع نهاية الحرب

p19_20081222_pic1full.jpg

تغيّرت وجهة الحضارة عن لبنان، وأقل ما يقال في مستولديها:

كم هم حضاريون، عندما قرروا وضع السلاح الحربي جانباً.

كم هم حضاريون، عندما أصبحوا مدافع “فموية” رسمية وشرعية – لا يطالها القانون – تطلق تصريحات سلبية، أشد فتكاً وأكثر إرهاباً من كل ما استخدم في الحرب.

كم هم حضاريون، عندما حولوا الحناجر إلى بنادق، وجعلوا من الهتافات رصاصاً، ومن مصير الوطن ومصالح المواطنين حقلي رماية، ومن الأجساد البشرية قذائف تنفجر لمجرد الاحتكاك اللفظي.

كم هم حضاريون، عندما جعلوا من الفقر بديلاً من الموت.

كم هم حضاريون، عندما استبدلوا فرص العمل بالإعاشات.

كم هم حضاريون، في إخفاء النرجسية، والخجل من إظهار الساديّة.

 والسؤال، هل هي مسؤولية الزعماء أم أتباعهم من الشعب؟

والدعوة إلى كل من يعرف الإجابة، أن يبدأ بالمحاسبة فوراً ولو منفرداً. 

حـسـن ســعـد

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment