payday loans car insurance

البصمة الإنتخابيّة

 Iraq

lebjournal.com

      لم تكن العراق تعرف البصمات إلا بعد نشوء ما سمي بالديمقراطيّة لأنها كانت تعيش تحت نظام الرئيس المخلوع والمحاكم شنقاً صدام حسين  بعد دخول الجيش الاميركي وحلفائه عليه بتهمتهم له بالحياز على قنابل نووية مما تشكّل خطر على مصالح إسرائيل والشرق الأوسط ككل. لقد استعجلته بدخولٍ سريع جداً وواكبته بحجج تم الإعتذار عنها بعد نهاية العهد البوشيّ وقبل بداية عهد الأوباماويّ. 
وبعد الإعتذار الشفهي الشهير من الرجل الديمقراطي العالميّ ذهب الأخير للقاء الطقم الجديد ليعبّر لهم بالفعل والمضمون عن الإعتذار فإذا بنا نرى صحافياً مغموراً ينعته بالكلب رامياً عليه سياسته الخاصة بخفّيه كعربون إعتذار بالمقابل عما فعله بالعراق وشعبها. لم يكن في الحسبان أن يستمر بالعيش الزايدي إذ على عهد صدام لكان الخفين تسببا بإعدام صاحبهما لكن نفذت الديمقراطيّة العكس وتمّت السيطرة على الوضع بمحاكمته وسجنه وليس العكس. فتم نجاح أول خطوة من الديمقراطيّة وبدأالحديث عن كيفيّة صمود شعب العراق المتقاتل عبر السياسات ومزج الأديان بنزوح فئات مسيحيّة من الموصل وملاحقتهم مما أدى ذلك إلى تهديد العيش المشترك هناك.

   وأما الآن نرى جواً من الضلوع في تجسيد الإنتخابات التي مفقودة لدينا وهي البصمة المستعملة هناك فمن ينجح هو الديمقراطيّة ومن يسقط هو الديكتاتوريّة التي كانت بالأمس فماذا فعلنا نحن في لبنان لكي نكون فعلاً نعيش حياة ديمقراطيّة وليس شبه ديكتاتوريّة هل بالبطاقة أو الهويّة نصبح فعلاً متطوّرين ولما بصمنا عليها بالعشرة إذا وما هو القانون الجديد للإنتخابات فرض الأمر الواقع بقانون ال60 وتقسيم البلاد سلفاً من له ومن عليه ولا أحد يستطيع أن يعارض أو يحاسب أو حتى بإدلاء بصوته بحريّة أكل لبنان هو المتن أم الإنتخابات تجري فقط في مرقد العنزة في جبل لبنان دون سواها لعدم الدخول بحرب أهليّة أو التهديد بها سلفاً. وهل تحويل العراق من ديكتاتوريّة إلى ديمقراطيّة حقيقيّة بالتجربة التي حصلت بالأمس عقّدت الأمور في بلادنا لتنعكس علينا بالتوزيع والمحاصصة الأنتخابيّة سوى المتن لأنه بيضة القبان دائماً. “زيّ ما هي ” في بيروت “التهديد بحرب أهليّة” في الجبل “فداك يا نصر الله” في الجنوب “المال السياسي ” في طرابلس “تسونامي عون” في كسروان وجبيل والإحتكار بالمعركة في المتن.

  التقسيم السياسي موجود  شئنا أو أبينا فبتلك إنتخابات محسومة سلفاً في المحافظات تسدل الستارة أمام من يفكّر بالدخول في معركة خاسرة سلفاً تردعه في المستقبل القريب وتحكم على الجيل الجديد بالضياع إما الإستجابة للأمر الواقع وكأننا في إحدى البواسط التي كانت قبل الطلب من الإنسحاب اما اليوم المحافظات في العراق يستمتعون بالبصمات التي بدأها الرئيس بنفسه وانهاها الشعب بالثقة العمياء والنجاح الأول لعمليّة جديدة في العراق. وبين عراق الأمس وعراق اليوم وبين لبنان الإستقلال ولبنان الذي يحضّر نفسه لإنتخابات شبه محسومة ألا نرى تناقض فيما بينهما يهيمن على القرار في الثاني ويطلق العرين الديمقراطي في الأول هل هي صدفة أم لدولة لها مصالح هناك والتخلّي عن سياستها في بلد الفينيق لعدم الإستقرار والتغيير الكامل للإدارة الأميركيّة في كلتا الطرفين المتنازعين. والسيناريو الجديد بإدخال الوسطيّة كشرارة تبديل وتعليب إنتخابي لكي يتمثّل الجميع دون اللجوء إلى الثلث الضامن وقلب إتفاق الدوحة رأساً على عقب. وبما أن المعارضة تصف نفسها بالمتقدّمة والموالاة تشدّ الأحزمة بقانون قيس على مقاس حكومة متناسقة متعادلة بالعدد والتنسيق كل فئة على حدى

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment