هل أنت على الحياد ؟

هل يمكنك أن ترى شخصاً يغرق أمام اعينك ويصرخ بأعلى صوته النجدة النجده وترى دولاب النجاة أمامك ولا تعطيه أياه لانك أقسمت بأنك ستبقى على الحياد ؟
هل بأمكانك أن ترى راشداً يضرب طفلاً بريء وأن تبقى على الحياد ؟
كثيرون اليوم يبسطون الأمور عندما يأخذون موقفاً محايداً أو بألاحرى موقفاً غير مبال ليقولون بأننا على حياد ..
هل يمكن للشخص ألعاقل وذي المبدء أن يكون محايداً في كل شيء ؟
وهل يمكن أن نتوقع أن يأخذ الآخرون مسئوليتهم في الأمور المصيريه ونحن نبقى متفرجين ؟
الحياد كلمه جميله استعملت خلال الحرب كدليل على عدم المشاركه أو
التدخل في الحرب أو النزاعات
ولكن ما معنى كلمة حياد ؟
بحسب القاموس اللغوي السويدي تعني كلمة حياد أن يكون الشخص على مسافه واحده من جميع الأطراف ولا يأخذ موقف يتحيز به لفريق ضد فريق وحالة الحرب لا يشارك ولا يدعم ولا يحرض أي فريق ضد آخر
.
فالسويد كانت دوله محايده بحسب القانون خلال الحرب ألعالميه ألاولى والثانيه وجنبت شعبها ويلات تلك الحروب . ولكن تبين لاحقاً بأن السويد لم تكن حياديه بالمعني الصحيح للكلمه .
سوالي هو كيف يمكن للعداله أن تكون على مسافه واحده من الجميع ؟
كيف يمكن أن نساوي الخير والشر ونبقي حياديين ؟
هل الله حيادي؟
لا الله ليس حيادي
لان صفة العدل من أهم صفاته ،فأذن يجب أن يكون لدينا مقياس إلهي للعداله وليس مقياس سياسي أو بشري يتقلب بحسب المصالح والظروف .
بالعوده للسويد عندما كان رئيس الوزراء السابق ووزير الخارجيه الحالي كارل بيلد يخطب في موءسسة الشوون الخارجيه سنة ١٩٩٢ قال بطريقه مفاجئه بأن السويد لن تبقى على حياد إذا هوجمت دول البلطيق
مما أدى إلى نقاش جدي أمام البرلمان لاحقاً .
لذلك بالنسبه للبناني عليه أن يطبق الحياد بالطريقه ألالهيه ويعني ذلك بالحرف الواحد أن يرى ألحق بمنضار إلهي . ولكن قد يسأل سائل كيف لي أن أعرف ما هو الحياد الألهي ؟
هل يبقى الله على حياد تجاه ما يجري في الأرض من فساد وقتل وإذلال لخليقته اللتي خلقها على صورته ؟
هل يستعمل الله بشراً لقتال الأخرين ولاحقاق ألحق ؟
هل يمكنكم أن تصدقو بأن الله يتفرج فقط وبأنه غير مبالي ؟
الجواب هو بان الله يتألم مما يفعله الأنسان بأخيه الأنسان
لو كان الله حيادياً لما أرسل ابنه الوحيد ليفدي البشر بدمه الطاهر ولما كان يسوع المسيح بشر بملكوت الله كحل جذري لمشاكل الجنس البشري ولما كان القديسين ماتو شهداء لأجل البشاره .
لا الله ليس على حياد وإلا لما علمنا المسيح أن نصلي (ابانا اللذي في السموات ،ليتقدس اسمك وليأتي ملكوتك ولتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض متى ٦:٩ )
يا أخي اللبناني كن محايداً فقط عن الأشرار اللذين يستعملون ألدين لاجل مأربهم ويخونون كل من يقول أنهم على خطأ
الله ضد الضلم وضد الكراهيه العمياء وضد الاستكبار
.
فإذاً أنا كبشر ناقص ويصبو ليكون بجانب ألحق علي إن اقتدي بالحياد الأيجابي وهو محبة كل صالح من خلال المنضار ألالهي العادل وعدم التحيز بحسب مصالحي
الخاصه ويحتم ذلك علي أن أتعالى على خلفيتي الدينيه والعرقيه وأن أكون على يقين بأن العداله ألالهيه لا يمكن لاحد إن يصادرها ولا أن يستثمرها لغايته وأن يقول أنا أتكلم بأسم الله لذلك عليكم أن تأخذو موقفاً معي …
حكموا ضمائركم وكونوا خليقة الله اللتي خلقها على صورته
.










7iyad nooo never :$ ya bkoun sokkhon ya msa2a3 aw takaya2atni l7ayat heh nice job
الله تعالى ليس ببشر، ولو كان كذلك ما استحق الألوهية فهو لا أول له، لأن من كان له أول أي بداية، كان محتاجا الى من أوجده ومن كان محتاجا لا يكون الها.
الله تعالى ما اوجدنا في هذه الدنيا سدى، خلق الخير وخلق الشر وأرسل الرسل يدعون الى عبادته وحده، فبينوا للناس مصالح دنياهم وآخرتهم وبينوا لاتباعهم طريق الخير وطريق الشر فكانوا تحت الاختبار. ومآلهم اما الى جنة واما الى نار.
والظلم معناه وضع الشئ في غير موضعه وهو يتصور ممن كان له آمر ناه. فالظلم يتصور من الانسان اذا خالف أمر ونهي من له الامر والنهي، اما الله فلا آمر ولا ناه له، يتصرف بنا كما يشاء،فلا يتصور منه ظلم بل فعله فينا عدل. ليس محلا للانفعالات، تحدث تارة وتنتفي تارة أخرى لأن هذه الانفعالات وجدت بعد عدم وبطروء خلافها تنتفي ومن لا يخلو من البدايات والنهايات والطوارئ لا يكون الها بل مخلوقا ضعيفا، فلا يتأثر الله فيحزن أو يبكي أو يتألم، فهو ليس مثلنا.
نقر له بالألوهية ونقر لأنفسنا بالعبودية له، فنعبده رجاء ثوابه ونجتنب معصيته خوف عقابه، ومن هنا تنبع المثل والقيم، فاذا تخلينا عنها وجنحنا الى الشر، نكون سببا في الخراب والدمار لأنفسنا وأهلينا وأوطاننا فترى كل واحد منا يعمل على ليلاه بلا ضوابط او وازع من الضمير
انا أدعو الى بناء الوطن بالتعاون والتعاضد فيما بيننا فلنحكم ضمائرنا ونجنح الى جانب الخير وننحاز اليه فبالخير تتبنى الأوطان وتصان، اما التنازع فانه يؤدي الى التشرذم وتدمير الوطن، فكلنا مسؤول، وما نزرعه نحصده
عندما قرأت للزميل عن فكرته بالنسبة للحياد لم أستطع أن أسكت أو أعبّر ببعض التعليقات لأن ما سوف أطرحه الآن هو ابعد من رد بل هو بمثابة مفهومي الخاص عن الحياد إذ أنني من الأشخاص المحايدين ولست من ملتزمين لأي طرف سياسي . في لبنان عليك أن تكون صاحب بطاقة لكي تكون مواطناً وعليك أن تتبع أباك كما قيل لي منذ يومين من كهلٍ يعرفني أكثر من نفسي ورددت عليه باحترام السن ورجعت إلى ذاتي وقناعتي في نفس الوقت. إن لم تكن حزبياً عليك أن تكون طرف “موالاة أم معارضة”؟
يعني مافيك تخلّص من حدا والكل بدوا صوتك حترنا يا عالم ممنوع يا رفاق إنو كون مع خيار ذاتي , أين الديمقراطيّة إذا كنا طرف من الأطراف لما لا يسمحوا لنا ان ننتخب بديمقراطيّة هل علينا أن ننجرّ إلى سياساتهم الغادرة لكي نكون ديمقراطيين أم كل فرد عليه أن ينتخب بحريّته دون تأثير من أحد. لماذا وضعتني في قمقم وأقفلت عليّ الإختيار والخيار ألم تعني كلمة حياد بمفردها شيء من الإستقلاليّة مثلاً وحريّة الخيار وليست فقط سويديّة أو كلمة مجازيّة؟ أعلينا الجوع والموت والفقر والعوزوالإتكال على الخدماتيّة السياسيّة و”تربيح الجميلة من نائب لكي تحصل على حقوقك المدنيّة” او تنتظر بضعة الدولارات من فريق المال لكي تكون لبنانيّاً ألم يلق بنا يوماً أن نختار من نريد نحن وليس من يفرض علينا ؟ يا سيّد أنا وبكل جرأة اقولها إنتخبت ولم يستطع أحد ان يحجز صوتي لديه لقد انتخبت بقناعتي الإنتخابيّة وليس بطريقتهم أو فرضيّتهم نعم لقد اخترت من أريده ان يمثّلني ويا ليت الجميع يصل إلى تلك القناعة لكنّا في بلد وليس باتون من النار. اللعب على الكلام لا ينفع الآن والعِلم حدد المسؤوليات لا يمكنك أن تفرض رأي لا أريده ولا تستطيع أن تردعني في مفهومي لأنني مررت بكل المراحل التي هي بعيدة عنك قل لي ماذا حقق الجميع للعلم اللبناني “لا شيء” من يتكلّم عن شهداء الجيش “لا أحد” من يتكلّم عن المعيشة بعد تدهور النفط في العالم “لا أحد يبالي” من يتكلّم عن تخفيض السلع وحماية المستهلك “لا شان لهم بذلك” من يوقف المولّدات بأسعارها الزهيدة ومن يستطيع أن يعطينا الحق بالكهرباء دون منّة أو فواتير ملغومة “سمعان بالضيعة” من يوقف الهدر العام ومن يراعي شؤون الناس ومن يخفّض الدين العام ومن ومن ومن……. أليس كل تلك المعانات هي بفضل “زي ما هيي” “تسونامي الإصلاح والتغيير” الذي تحوّل من ضد إلى مع “التاشناك زوروا” ولو ما يلي ضمّن للمتن انقلبوا عليه وتريدني أن اشارك ولا أكون حيادياً ؟ عجيب هذا البلد وتركيبته السياسيّة الجميع محق والمواطن على خطأ اما بالنسبة لي فالعكس هو الصحيح إنتخب أيها الشعب اللبناني ولا تدع صوتك يختنق إنتخب بحريّتك وقناعتك وليس بالتعليب السياسي.
عشتم وعاش الصوت الحرّ
الأنسان لا يستطيع أن يبقى خارج دائرة الحياد و بالأخص إذا كان يتمتع بحس المسوؤلية و الأنسان أيضاً لا يستطيع أن يكون حيادياً لأن طبيعته الحشرية تمنعه من أتخاذ مواقف حيادية أمام مشاهد أو أفعال مؤذية فيتدخل إن بالأقوال أو بالأفعال غصباً عن أرادته فالطبع الأنساني غلب التتطبع
حياد -حيادي -حيادية -محايد – كلمات تبقى حبر على ورق فلا وجود للحيادية في طبع الأنسان
الله تجسد لكي يخلصنا من الخطيئة ..
بالنسبة الى الحياد اريد ان ارد فقط على الاخ خليل ..
بما انك اتهمت مباشرة طرفا من الاطراف اتخذت لك موقعا و لم تكن طرفا انما الشخص الحيادي هو الذي يستطيع ان يرى الغلط بين الجميع و يستطيع التميز بينهم ..
و لكن دعوني اقول اين الحيادية بين الخير و الشر
اين الحيادية بين الفساد و محاربته ؟
اين الحيادية بين االوطن و المال ؟
مقال رائع و الى المزيد
سوف أقول لك يا جورج وأرد على سؤالك
إن الحياديّة التي جعلت المخابرات السوريّة تسكر فم المواطن وحاربت كل إنسان حرّ جعلتك تعتقد أن الصواب هو ما تفعله لكن الحقيقة هي التواطؤ من جهات المسؤولين حين استعبدونا بالضريبة المضافة والفواتير الملغومة نعم وأنا لمستها لأنني أدفع ونفس الأمبيراج أصرفه في الشهر كنت أدفع 400000 ليرة لبنانيّة وعند خروج السوري أصبحت أدفع مثلاً 200000 ليرة إنو أكيد مش سحر صار أو موظف وعي على حالو فجأة بل زالت السرقة عن ضهري شوي ورجّعولنا ياها من الداخل عبر الموتور مثلاً وعبر التقنين يعني تيتي تيتي ما في شي دغيّر إلا أنو فل السوري من الباب رجّعولنا يا بأسلوبون من الشباك .أنا هيدي بتكفي وبتوفّي
اشكر للجميع تعليقاتهم القيمه ومفهومهم الخاص بمبدء الحياد .