payday loans car insurance

كيف وسط؟

lebjournal.com
ان الديمقراطية هي مفهوم حكم الشعب للشعب من خلال الشعب ، الديمقراطية التمثيلية اي الديمقراطية على المثال اللبناني هي تاتي باكثرية نيابية لتحكم وذلك من خلال نتائج الانتخابات وحق الاقتراع الذي يمارسه المواطن اللبناني ، بالتالي ومن هنا نفهم لم اهمية الانتخابات في حياة الديمقراطية اللبنانية كما نفهم لم النواب يهجمون على الشعب لاعادة كسب ودهم واصواتهم الانتخابية فدون هذه الاصوات النواب لن يكونوا نوابا .

النواب اللبنانيين لا يبحثون عن اراء الشعب وكيفية تمثيل الشعب احسن تمثيل فالشعب في الديمقراطية التمثيلية وطوال فترة الولاية لا يمكنه المحاسبة ولا يمكنه ان يقاضي النائب لانه اخل وعوده لان المقاضات تحصل فقط في الانتخابات ، ومن هنا يمكن القول ان الشعب لا يقترع وفق ارادته مئة في المئة بل هو يقترع وفق نتيجة التاثر والتاثير الذي تعرض له .

arze.png

لحكم الاكثرية يكون نتيجة اصوات الشعب التي تجعل اللائحة فلان او المتحالفين انتخابيا علنتان يفوزون فيشكلون سويا “اكثرية ” وهذا ما حصل في انتخابات 2005 حين كان تيار المستقبل اكثرية نيابية وهذه الاكثرية ترافقتها اقلية ليست باقلية فعلية ولكن اقلية نسبةً الى مفهوم الاكثرية في الديمقراطية وانشطر البلد بين اكثرية ( اي 14 اذار ) واقلية اي ( 8 اذار) وبينهما بعض من المستقلين عنهما .

اما اليوم وفي هذه الانتخابات نرى هتاف الاكثرية النيابية يعلو ، الصوت يعلو كثيرا كما نبرة 8 اذار باتت صاخبة جدا وهذا ما يجعل المواطن المقترع يقف حائرا بين خيارين فعليه اي المواطن اللبناني ان يختار اما الحد الاول ام الحد الثاني …

ان الاكثرية النيابية اي تيار المستقبل واجهت تحديات كثيرة هذا العام تحديات دولية وداخلية :

من حرب تموز ، المظاهرات ، الاغتيالات ، الحرب الاهلية ، الاعتصامات …..

وهذه الاخرى كانت لديها ارتباطات دولية منها 1701 الا ان ازمتهم في الحكم بسبب قوة 8 اذار جعلت من موقفهم ضعيفا امام المجتمع الدولي كما ان 8 اذار اثبتت ان كان من ناحية مفهوم المقاومة في وجه العدو نجاحا وفي الداخل كذلك الامر، وهذا ما جعل الشارع اللبناني ينقسم بين قسمين : 8 و 14 .

اليوم ال 8 وال 14 يرشحون في الانتخابات اسماء لبنانية في كل المناطق اللبنانية ، الا ان الفارق البسيط في هذه الدورة هو دخول لائحة او كتلة وسطية في جبيل – كسروان متن بعبدا اي المناطق المسيحية اما في بيروت طرابلس وغيرهم من المناطق لا كتل وسطية وهذا ما يثير الريبة وتساؤلات كثيرة منها ” لم هذه الكتل الوسطية فقط في المناطق المسيحية ” لم الوسط خيار بين جعجع وعون . عندما نسمع الاسماء وللوهلة الاولى نعتقد ان هذه لائحة اخرى ل 14 اذار موالية وكيف تكون تلك كلتة وسطية ؟

ف ميشال المر ، الذي كان نائبا في كتلة التغيير والاصلاح والذي اعتذر من الشباب العوني عند وصول العماد عون بما خص ضرب هؤلاء الشباب اذ ان ميشال المر الذي كان وزير داخلية ايام السوري ميشال  المر الذي نسي اسم الكلتة “كتلة التغير والاصلاح” بعد 3 اعوام على كونه وزيرا بها : هل من الممكن ان يكون وسطيا ؟

منصور البون ، الزعيم الاقطاعي الذي تحكم في الناس بالسلطة المعطية اليه طوال اياك الحكم السوري هل بات اليوم وسطيا ” ليش هوي بيعرف او بيحكي بالاول ” ، وكيف يكون وسطيا وهو من وضع رجاله في خدمة القوات نهار الثلاثاء الاسود وتم ضرب عونيين ذاك النهار من رجال البون  ومن ضحاياه جينو عون مسؤول طلاب التيار الوطني حر جامعة  الكسليك ؟

 وغيره وغيره من الاسماء التي ان دلت على شئ فهو عدم الوسطية في التعاطي ، فكيف هؤلاء سيكونون مستقلين عن 14 اذار وهم من اتبعوا نهج 14 اذاراكان في المال الانتخابي ام في “فلش الزفت ” او العائلات السياسية “المسيحية” الحاكمة …. كان يجدر بهم ان يسموا اللائحة او اللوائح :

كتلة المسيحين المتوسطين : مع البطرك مع ميشال سليمان مع سوريا…

اتساءل عن اعتدال هؤلاء وهؤلاء المتطرفون المسيحيون الذين ابوا في 30 عام مضى الانفتاح على اخواننا المسلمين واعتناق المارونية السياسية فقط كمبدا لان المارونية السياسية تخدم مصالحهم ، اتساءل عن سبب ورود اسمهم في الوسط وهل هم فعلا وسطا ام هم وسط ميّال الى ال14 هل هم يخدمون هدف 14 الذين لا يريدون فوزا كاسحا لعون في هذه الانتخابات خصوصا في المناطق المسيحية .

التساؤلات كثيرة ، والرهانات كبيرة فمما لا شك فيه ان هذه الكتلة تراهن على اصوات الاكثرية الصامتة “يلي قرفت السياسة ” التي لم تعد تريد ان تسمع لا في ال 14 ولا في ال 8 ولا حتى تحب سماع عبارة سياسة ، اتساءل ان كان الاكثرية الصامتة ستصدق اقصوصة الوسطية تلك فيعطون الورقة لبيضاء الى من ليس بلون ابيض …
اسباب هذه الخطوة ، خطوة اللوائح الوسطية معروفة الاهداف ومن الاهداف نعرف الى اي ميل “عبتميل” ، فهدفها الاول اعدم اغلاق البيوتات العائلية الاقطاعية السياسية المارونية على حد قول البطرك صفير ، عدم سماح لعون اغلاق لوائحه والفوز كاسحا كل من “المتن – جبيل – …” الهدف اقله تبيان ان شعبية عون انخفضت  الهدف عدم خسارة فريق 14 اذار هؤلاء الاشخاص لان 14 اذار ستشكل لائحة واحدة رسمية والاخرى الوسطية في الاخير ستصب في مصلحة الاكثرية النيابية الحالية .
ذكية هذه اللعبة ، فهذه ايضا من قواعد الديمقراطية فان اردنا اضعاف خصم سياسي فلنجد نقطة ما “بنلعب عليا” كي نساهم الى حد ما من تخفيف حدة الفشل او نسبة فوزه ، ذكية لعبة الاكثرية النيابية الحالية التي تتلاقى مع كلام ديفيد عيسى فالوسط يعطي مجال اكبر للناس في الاختيار عسى الا تقع هذه الخطوة لمصلحة دول خارجية دول لا تحبذ ان تكون الاكثرية لا من 8 ولا من 14 ، دول اتت بميشال سليمان رئيسا توافقيا والظاهر ان منطق عدم التلوين سيطال المجلس النيابي …..
نعدكم بانتخابات ديمقراطية لا تصدر اكثرية نيابية ……. فعلية انما فقط شكلية !

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment