payday loans car insurance

فيليب أبوزيد، وزير التربية والتعليم العالي السابق،حكومة الظل الشبابية

ان تتعرف على شاب لبناني يدرك دوره في هذا المجتمع وفي الحياة امر صعب ، ان تعرف وتقابل مشهور من مشاهير العالم امر يتطلب جهدا كبيرا واحيانا قد يتحول الى حلم وهوس لبعض الاشخاص ، ان تشعر بقوميتك وتفتخر انك تنتمي لبلدك  وترفع راسك افتخارا امر نادر الا انه يحصل والحوافز عادة ما تكون انتصارات وطنية . اليوم شعرت ولاول مرة بمعنى عبارة “مش هيني تكون لبناني”  ، شعرت هذا الشعور الممزوج بالفخر الوطني  والامل بوطن افضل عندما اجريت مقابلة وع وزير سابق في حكومة الظل وهو فيليب ابو زيد وزير التربية والتعليم العالي لعام 2007-2008 .

فيليب ابو زيد او كما يناديه المقربون“ phil”   وتشرفت بمناداته ““ phil كشف لي عن وجهه العملي بعد سلسلة من الاسئلة طرحتها عليه ، اسئلة تخص مهماته الوزارية المشاريع التي قدمها خلال عامه الوزاري في حكومة الظل الشبابية ، ورايه في اتفاق الدوحة وموقفه من احداث ايار وخلافات الطلاب ورؤيته لثورة الارز.كشف لي الوزير السابق عن حبه لوطنه خوفه على شباب وطنه هو الحائز على  ماجستر في الاعلام من الجامعة اللبنانية ودراسات عليا في العلوم السياسية من جامعة القديس يوسف :

 

untitled1.jpg

طالما سالت في مقابلاتك الصحفية عن مشاريعك للسنة الوزارية في حكومة الظل ، اما الان سيتبدل السؤال فنسالك من موقع لبجورنال كيف كان هذا العام ، عام استلامك الحقيبة الوزارية الخاصة بالتربية لعام 2007-2008؟

طبعاً في البداية أشكر جهودك حضرة الزميلة ريتا شهوان وكل فريق موقع “ليبجورنال” على هذا الاهتمام  الكبير بالمواهب الصحافية الشابة وبالشباب بشكل عام. بالعودة إلى تجربتي في حكومة الظل الشبابية ، وتحديداً كوزير للتربية والتعليم العالي والتقني والمهني، فهي لا شك تجربة رائدة  أوجه تحية كبيرة لصاحب فكرة انشائها الشهيد جبران تويني، الذي اراد منّا كشباب أن نتميّز  في تفكيرنا وطريقة مواكبتنا للشأن العام والقضايا التي تهمّنا في السياسة وفي المجتمع ولهذا، فدورنا رقابي بالدرجة الأول ، نقوم من خلاله بمواكبة جدول أعمال الحكومة الفعلية ونضع ملاحظاتنا وآرائنا الشابة، وفي الدرجة الثانية يأتي دورنا كوزراء – أفراد كلّ في حقيبته التي تسلمّها

في ما خصّ وزارتي بالذات فلقد قمت بصياغة 6 مشاريع وسلمّت خمسة منها إلى وزيري تربية تعاقبا في حكومتي الرئيس السنيورة : هما الدكتور خالد قباني  والسيدة بهية الحريري

 

هل كان لديك فريق عمل ثابت  على مدار العام ؟ ام كنت تعمل بشكل فردي وتطلب المساعدة عند الحاجة ؟

لم يكن لدي فريق عمل محدد ولكن عندما كنت أشعر بأن المعلومات التي في حوزتي ليست كافية أو علمية ، كنت ألجأ إلى أصحاب الخبرة للوقوف عند رأيهم 


ما كانت مشاريعك كوزير تربية ؟ ما حققت من هذه المشاريع وما لم تحققه ولم ؟

يوم الـقراءة” في المدارس اللبنانيــة ،مشروع كتاب التاريخ الموحّد ،مشروع التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتقني ، “تيضـل لبنـان أخضـر  ، السا  ، المشروع السادس الذي لم أقدّمه لأي وزير في الحكومة الاصلية  هو “برلمان الطلبة” والذي سأقوم بالتنسيق مع الوزيرة زينا عازار لأطلعها عليه وهي خليفتي في الحكومة الشبابية

من المعروف ان نهار الشباب وحكومة الظل تطلب فقط تقديم ثلاث مشاريع 

 

لقد عملت على 6 مشاريع وليس المعيار ما يطلب منّا ، إنما هذا هو الحد الأدنى  أريد أن انوّه بشيء هو أن عدد المشاريع ليس الهدف، إنما النوعية والمضمون، يمكن لوزير الظل أن يتبنى مشروع واحد طيلة العام ويعطي فعالية كبيرة

 

n502890136_4328148_1103.jpg

أخبرنا عن مشروع كتاب التاريخ ، ماذا يتضمن ولماذا اثرت هذا الموضوع

أن مشروع صياغة كتاب التاريخ الموحد، هو قبل أي شيء مشروع وطني، وهو ما يجب أن تعمل على تحقيقه الحكومة اللبنانية اليوم قبل وزارة التربية أو غيرها…. لإنه موضوع وطني يمسّ بالتربية وعمق الوعي السياسي لدى الجيل الجدي  لقد سلمّت هذا المشروع باليد للرئيس فؤاد السنيورة كما للوزيرة بهية الحريري وهو يتضمن آلية لإنشاء لجنة أكاديمية من أجل صياغة هذا الكتاب، إلى جانب آلية دستورية لتبني هذا الموضوع في مجلس الوزراء كما أن المهم ذكره أن تأريخ الأحداث في لبنان يتوقّف في كل الكتب عند الاستقلال عام 1943 ، في حين أن تاريخ لبنان الحديث كلّه يبدأ مع هذا التاريخ بناءً على ما تقدّم، جئنا في هذا المشروع نسأل: كيف يمكن للطالب اللبناني أن يفهم تاريخ وطنه وبلده دون فهم إيديولوجيات الأحزاب التي حكمته، والنظام في الدولة وكيفية صنع القرار على الصعيد المحلّي والإقليمي والدولي، لا سيما كون لبنان عضواً مؤسساً وفاعلاً في منظمات دولية كجامعة الدول العربية  ، ومنظمة الأمم المتحدة وما هو منبثق عنهما ؟ أضِف إلى ذلك أن مناهج التاريخ اليوم لا تقوم بتفسير “القوى السياسية المتواجدة داخل النظام اللبناني” كما لا تشرح الادوات التي يمكن أن يغييّر بها الوضع القائم دون أن ننسى أهمية شرح وتضمين الأمور التالية:

شرح لتاريخ الطوائف وعلاقتها فيما بينها

تاريخ الحرب اللبنانية

تاريخ الاحزاب اللبنانية وعقائدها

كيفية توزيع القوى في النظام السياسي (التركيبة الدستورية والطائفية)

شرح أدوات التغيير في النظام السياسي

من ارخه  ،  وهل يتحلى بالموضوعية،  وما الذي يؤكد لحضرتك ان كل الاطراف اللبنانية ستوافق عليه ، اذ ان لكل حزب وطائفة راي ورؤيا حول الحرب؟

اللجنة الاكاديمية ستتألف بموجب مرسوم من الحكومة ويتم تعيينها مثل المجلس الدستوري على سبيل المثال لا الحصر، أي بمراعاة التوزيع الطائفي والمستوى الأكاديمي المتقارب وهو بالطبع أن يكون عضو هذه اللجنة حائز على دكتوراه أكاديميه  . كان هناك  تجربة سابقة في هذا المجال، عندما تولى النائب بطرس حرب حقيبة التربية في العام 1992 ، يومها ألّف لجنة ووضعت مسودة لكتاب تمّت عرقلته من بعض أفراد الحكومة التابعين لسلطة الوصاية آنذاك، وأعتقد مع إزالة هذه العقبة اليوم، لا ضرر من إعادة الكرّة، فما يجمع اللبنانيين أكثر بكثير مما يفرق بينهم ، ثم ما المانع من عرض وجهتي النظر عند وجود الاختلاف مع ذكر المراجع الصحفية واستخدام اسلوب إخباري ، يمكّن الطالب من التحليل واستنتاج العبرة من الحدث وأضيف: كفانا مهاترات في هذا الموضوع، الكل يتحمل مسؤولية فشل وإضعاف الدولة في لبنان ووصولنا إلى ما نحن إليه من دين وخراب وتعتير

بما ان ولايتك انتهت ، هل يمكن ان تفصح عن بعض ردات الفعل حول هذا الموضوع بالذات ، هل هناك من عارض الفكرة او وقف في وجهكم ومن تعاون معكم افضل تعاون؟


كلا، لم ألقى معارضة إنما عندما عرضت الفكرة على الوزير قبّاني كان جدّ مرحباً بالموضوع ولكنه ربطه بالتوافق السياسي في البلد وأعتقد أن أجواء البلد اليوم جد مؤاتية لطرحه ، أليست الحكومة اليوم، حكومة اتحاد وطني؟ أم حكومة ضحك على الناس ؟


ما تعنيه بحكومة الضحك على الناس ،  فهم يقولون انهم يعملون ميحاولون اصلاح الوطن وهذه الحكومة تشمل كل الاقطاب ؟

حتى الآن تنازع الحكومة في اجتياز العقبات الواحدة تلو الـخرى وجاءنا من يذكّر بلعبة الأثلاث المعطّلة التي لا أنصح بتكرارها، فمن جرّب مجرّب

اليست هذه قواعد اللعبة في الدول الديمقراطية  ، ان تحوي الحكومة كل الاقطاب وتتعاون في حكم البلد وحين يجد احد الاطراف ما يدعو استعمال الثلث المعطل ، يستعمله والا دخلنا في سياق جديد الا وهو السلطة المطلقة وهي شبه ديكتاتورية ؟

بدك تاخدي نفس عليّ” –

إن منطق الأكثرية والأقلية في لبنان يتناقض وطبيعة النظام اللبناني التعددي، المبني أصلاً على “ديموقراطية توافقية”. ومن هنا، على بعض الزعماء “الجهابظة” في التحليل والتنظير، أن يفهموا بأنه لا يمكن تطبيق معايير الديموقراطية بمفهومها الغربي القائم على المبادئ التي حددها “جون لوك” و”مونتسكيو” كحكم الأكثرية أو الأغلبية وتقسيم السلطات على النظام اللبناني فلكل نظامٍ خصائصه ولكل مرضٍ دواءَه. وتالياً فالديموقراطية الغربية لا تصلح معاييرها في لبنان ان الأنظمة الديموقراطية في العالم نوعان: الأول ديموقراطية تنافسية  وهي ديموقراطية الأكثرية والأقلية والنوع الثاني هو ديموقراطية المشاركة ، أي الديموقراطية القائمة على جمع الأقطاب والطوائف والإتنيات في حكومة اتحاد وطني

كيف تصرفت كوزير تربية خصوصا عندما رايت طلاب الجامعات يتصارعون من اجل احزاب وحتى يقتلون ؟

سجلّت موقفاً من خلال صفحات النهار ومقال بعنوان: ديموقراطية العصي والرؤوس المفدوغة  ويمكن أن أعطيكي هذا المقال لنشره في موقعك

هل تعتقد ان الطلاب استعملوا في لعبة خارجية ؟

 

من المعيب ان نقول عن شبابنا المثقف أنه “استعمل” في لعبة خارجية، ولكنه لا شك ضاع بين الوعود الواهية التي أطلقها زعمائهم وبين ما هو حقاً مصلحة لبنان العليا

 

untitled.jpg

وما كان موقفك كطالب في الجامعة اللبنانية ؟

اتمنى التركيز على قضايا تهمّ الشباب والطلاب وليس السياسيين


اخبرتني يوما عن مشروع لتوحيد الجامعة اللبنانية ، ما حل به وما مصيره ؟

هذا المشروع من الصعب تحقيقه اليوم بسبب انتشار الفروع الثانية والثالثة وغيرها … للجامعة اللبنانية  وذلك في المناطق اللبنانية المتعددة وكان هذا سببه الحرب اللبنانية لا سيما عندما انقسمت بيروت بين غربية وشرقية  ولكن رغم الصعوبة الجغرافية يمكن اقامة مشاريع توحّد بين طلاب الكليات المنقسمة فئوياً للأسف


بالانتقال الى الكلام في السياسة والتربية وارتباطهما بما  ان الشباب اللبناي هو عرق وروح الحياة السياسية :

ما موقفك كان خلال هذا العام بعد ان رايت مفهوم ثورة الارز يتفرفط ويزول مضمحلا في الشوارع ؟

اولاً عندي لوم كبير على الشباب الذين  نزلوا يدا واحدة في 14 اذار 2005 سرعان ما انقسموا  عشية الانتخابات إنما أيضاً أحمل المسؤولية الكبرى للطبقة السياسية التي قبلت السير بقانون غازي كنعان المرحوم ، وعدم الاستفادة من الظرفية التاريخية التي مررنا بها، فحتى قانون الانتخاب اليوم جاء متأخراً 4 سنوات ما عنيته، كان يجب على ثورة الأرز أن تستكمل، فلا ثورة نصفية في تاريخ الدول ولكي تستحق لقب الثورة، عليها أن تكون جذرية فكان الأجدر أن تستكمل عبر الاصلاحات السياسية واولها قانون الانتخاب إنما لا أريد أن يؤخذ على كلامي طابعاً سلبيا، فنحن أمام فرصة تاريخية أخرى تتمثل بانتخاب رئيس جديد وإقرار قانون جديد (رغم مآخذنا عليه) غير أنه أفضل بكثير من قانون الـ 2000 العفِن

 

n502890136_3809594_1875.jpg

ما كان موقفك من اتفاق الدوحة الذي اتى على جثث اللبنانيين ، اكانوا معارضة ام موالاة ، وما كان تصرف حكومة الظل بصورة عامة ، وما موقفك انت كصحفي تابع حبران تويني منذ عام 2000 وكتب مقال ” لبنان لنا” ؟


آسف لأننا نضطر أن نزور عواصم العالم لنتفق ونعجز عن الاتفاق في عاصمتنا الحبيبة بيروت ولكن اتفاق الدوحة كان ضرورياً لوضع حد للحالة الجنونية التي عشناها مع احداث بيروت وأكثر ما يؤلمني هو عندما  نرى كل من استشهد وقتل وذهبت دماءه سدىً  فالكلّ تعانق وتبادل القبل في حين خيرة شبابنا طمروا تحت التراب

أما بالعودة إلى عنوان مقالي “لبنان لنا” فهذا عنوان أول مقال لي في النهار في العام 2000 وطالبت فيه الشباب اللبناني عدم الهجرة والإيمان بلبنان رغم الصعوبات والاحتلالات التي كنا نعاني منها ، أكان في الجنوب مع احتلال العدو الاسرائيلي أو في لبنان عامة وتواجد الجيش السوري الذي كان يشكل وجوده آنذاك انتهاكاً لحرية وسيادة واستقلال لبنان


في الاخير ساسلك سؤال سالته في مقال لك ” كيف سيكون لبنان بعد اليوم؟ وهل سيتعرّف إليه أولادنا في الغد؟ أم ترانا خسرناه إلى غير رجعة؟ من ينقذ بيروت من الغرق في بحر من الدماء اليوم؟من تراهُ ينقذها؟ ماذا نقول لجبران تويني الذي أقسمنا معه على “أن نبقى موّحدين مسلمين ومسيحيين دفاعاً عن لبنان العظيم… وأنه لن يكون هناك حرباً أهلية بعد اليوم في لبنان”؟؟

عندما طرحت هذه الاسئلة لم أكن أملك الجواب، أما اليوم فكلني ثقة بالجيل الجديد الذي ينبغي أن يعي أهمية المسؤولية الملقاة على عاتقه في الحفاظ على هذا الإرث العظيم إرث لبنان الذي هو أمانة في أعناقنا، وحرام أن نخسره نقول لجبران بأننا على العهد باقون ، والقسم يبدأ بكل مواطن ، وأنا بكل تواضع، أسعى جاهداً لعدم الإخلال بهذا القسم ، وأكرره يومياً … ولكنني أسأل: هل يعرف زعماءنا معنى هذا القسم ؟

اتريد ان تقول شئ لقرائنا في الاخير؟

أتمنى أن يبقوا على دعمهم لهذا الموقع وأن يشاركوا من خلاله في التعبير عن رأيهم، وانا معجب بهذه التجربة الفريدة التي تقومين بها أنت شخصياً وأتمنى لك كل النجاح والتوفيق. رسالتي الأخيرة الى الشباب اللبناني: أنتم تعرفون جيداً من يريد مصلحتكم ومن يريد مصلحته من خلالكم … لذلك لا تخذلونا في خياركم السياسي ولا تقعوا ضحية هؤلاء المنافقين لأنهم كثر

حاورته : ريتا بولس شهوان

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

3 Responses to “فيليب أبوزيد، وزير التربية والتعليم العالي السابق،حكومة الظل الشبابية”

  1. يا ريت الكل بيفكّر بهالشي أنا معك مئة في المئة انشالله بيوعو هالشباب على مستقبلن ومش شو بيقولولن ياه زعما كرمال مصالحن بدمرو جيل بكاملو أنتم تعرفون جيداً من يريد مصلحتكم ومن يريد مصلحته من خلالكم … لذلك لا تخذلونا في خياركم السياسي ولا تقعوا ضحية هؤلاء المنافقين لأنهم كثر

  2. لقد ترددت كثيراً في التعقيب على ما كتبته الآنسة ريتا شهوان عن صديقنا الحبيب فيليب أبو زيد, فبالعرف الصحافي على المتلقي أن يعقب على ما يرى و من زاويته الخاصة
    ما قرأه في لقاء الضيف الذي قال ما لديه و ينتظر الردود على ما تحدث به.
    أنا لست بصحافية لكنني هنا بين أخوتي و أخواتي و وقد سمحت لنفسي بعد أن قرأت المقالة و من باب اللياقة رد التحية بكلمات لا تعدو كونها أخوية فالموضوع برمته هو رؤية شخص كاتب و صحافي و محاور جيد و أمامه مستقبل واعد .
    لقد جمعنا به و بأستاذنا مرسيل غانم برنامج أحببناه و شاركنا فيه هو برنامج كلام الناس لقد منحنا تجربة شيقة ساهمت بأيصال كلمتنا الى الناس عبر الأعلام الحر
    و أشعرنا بالرضى عما نكتبه فولد لدينا أحساس بأننا نخطو أولى الخطوات في عالم الصحافة, فهذه التجربة التي تكرم بها علينا منحتنا بالرغم من ضيق الأمكانيات أضعافً من سعة الحريات لقد كان السباق بولادة هذه الفكرة العظيمة التي جعلت من الجميع و مني بالأخص متابعة بدون ملل للبرنامج و أخباره على حد سواء .
    و لحسن الحظ شاءت الصدف بأن نتعرف عليه شخصياً أنا و عائلتي فتسنى لنا رؤية الجانب الأنساني من شخصيته و قد ترك فينا أثراً كبيراً .

    أعلم أنني قلت كثيراً و لم أقل شيئاً في الوقت ذاته لذلك أختم , و أشهد بأنني قد رأيت فيه جمال الأخلاص و الجدية و الحزم .
    فأتمنى له التمكين و الرسوخ و التألق. فتقدم يا فارس الحرف الذي لا ينحني .

    ماري حداد

  3. phillip ,,

    way to go !! i never heard you say anything but the truth ! :)

    u set an ideal role model to all youth !!

    Maess

Discussion Area - Leave a Comment