رسالة
الى السيّد سمير جعجع:
تحية طيبة وبعد،
أتوجّه اليك من مسيحيي الجبل ومن دروزه، من قلب لبنان النابض بيروت، من كسروان الًصامدة ومن الشمال الحيّ! أتوجه من الجنوب المقاوم، الشريف! من البلد الذي كثرت فيه الطوائف وقلّ فيه الدّين!
لن تكون رسالتي اليوم للقدح أو الذمّ، ولن تكون للتفخيم، بل لأطرح عليك بضع أسئلة تشغل بالي وبال الشعب العنيد!
أسألك عن بشير، عن هذا الصامد الأبيّ، أسألك عن القضية، وعن لبنان، أسألك أين هو هذا الحلم، حلم الشيخ ، فتى الكتائب، مؤسس القوات، أسألك كيف ستتواجه معه يوما؟ وماذا ستقول؟

بماذا ستجيب، يوم يسألك عن لبنان؟ كيف ستشرح له الواقع والرؤيا؟ ماذا ستقول له عن مسيحيي لبنان؟ ماذا ستخبره عن شباب الوطن؟ أنت الذي اعتذرت من الجمبع، هل اعتذرت من بشير؟ هل اعتذرت ممن لأجله ترفع الرايات وتهلل القلوب، وتبتسم النفوس!؟

كيف ستواجه من حاربوا وماتوا لأجل شعاراتك، ماذا ستقول لهم، كيف ستشرح موتهم، لا بل شهادتهم، وان سألوك: لأي قضية استشهدنا؟” ماذا ستجيب؟ ألأجل الكيان المسيحي استشهدوا؟ الأجل الكيان القواتي رحلوا؟ فأين هو لبنان القضية يا ترى؟ من مات ليحيا لبنان؟ متى سيصبح هذا الوطن أولوية!؟ متى سيصبح الدفاع عن الكيان اللبناني هو الهدف؟ فهل اعتذرت من هذا الطاثر الجريح، لبنان!؟
وأخيرا وليس آخرا، ماذا ستقول لله؟ للسيد المسيح!؟ فباسمه شرعت القتل، في ديانة بشرت بالسلام! ماذا ستقول لمن قال: “من ضربك على الأيمن در له الأيسر”؟ فهل اعتذرت منه هو أيضا؟ اولا يستحق منك الاعتذار؟
قد تسألني كيف خطرت لي هذه الأسئلة، فأجيبك، قرأتها في تلك الصور، صورك وأنت مفكر خطيب، ترفع صوتك عاليا، كمن وقف مفتخرا بما فعل، قرأتها في دموع كفكفتها عن خدود الأمهات، قرأتها في دعوات نساء منها تناصرك ومنها تذمك!
حمّلني وطني هذه الأسئلة، حملتني الأرض الأبيّة سلاما، سلاما الى ذاك الأبيّ الذي رفض أن ينحني: بشير، حملني التراب المجبول بالدماء، والأرز الصامد ياسم الشهداء وصية! أوصوني بأن أحمل القضية وأسأل!
ساره الحاج










Oui ! ya Sarah
Une tres bonne interrogation,mais à quoi bon?Faut -il
à chaque fois revenir en arrière?
Moi ,ya Sarah ,je suis une victime de tous les seigneurs de la guerre,mais il y a une cause plus noble:l’avenir.
L’avenir ya Sarah nécessite beaucoup d’indulgence,mais pas d’oublie,il faut s’en souvenir pour ne pas refaire la même chose.
gerard,
i think it serves for once to stand right and say the truth,
those who build they’re history on assumptions and sand castles will never have a future!
it serves to give this youth some hope, let tehm dare to dream, it’s about a country not about a person….
The voice of the once who haven´t any.
Sarah… you have asked in the name of the thousands of Lebanese who´s proud to be represented by you here … no wonder that you´re a Queen with sharp eyes .. you can see the truth as it is and you have the courage the say it..
Very reasonable questions needs very honest answers.
تسألات صحيحة فهو لم يعتذر من احد حتى من ذاته لا يستطيع لانها سترفض اعتذاره . و كنت تسألين ان اعتذر من االله فالجواب لدى البطرك صفير الذي له دور الاكبر بالموضوع .
f3ln 2bd3te ea sara had s2l lazm ns2lo lkl 2le 2tl b2sm 2l den 2za 2l sed 2l mse7 7an denh den slm wa 7b fkef ekon bhe ktl wa 2za ktlna kma hm ektlo fma lfrk benna egb 2n n7b ke nkon 2l 2fdl wa nkon shahd2