الى اللقاء…
يرحل العظماء من على هذه الأرض مخلّفين ارثا لن يغيب عن ذاكرة وطن يفتخر بأمثال منصور الرحباني. LebJournal.com
أليوم أسقطت يا عظيم لبنان آخر الحواجز التي فصلت ما بينك و بين توأم روحك الراحل عاصي الرحباني،
اليوم عزمت الانتصار على صخب الحياة حتّى تنعم بسكون ما بعد الوجود فكان لك ما أردت،
اليوم تلقى ربّك و قد آمنت به دوما و سعيت اليه في صبحك و مساك .
منصور الرحباني لقد رحلت و نحن بأمسّ الحاجة الى حكمتك ،
فمن أين نأتي بها؟

لقد رحلت عنّا و نحن أشدّ الباحثين عن أمل تبعثه في روحنا كلّما كتبت نصّا ،
فما سبيل العيش دون فسحة أمل؟
لقد رحلت عنّا
فمن يروي فضولنا في استشراف مستقبل وطننا و أمّتنا؟
يا كبير لبنان معك سيتجدد يوما ما اللقاء فالى هناك حيث أنت كلّنا راحلون والغد لناظره قريب ،
بالطبع سنشتاق لك مع العلم أنّ لك في ذاكرة عقولنا و حنين قلوبنا ما يعوّض جزئيّا محبّة أب يقرأ ، يفكّر ، يرى ، يستشرف, يكتب ، لك عندنا قافلة أعمال فنيّة سنعود لمتابعتها كلّما باشتياق لك.
انّ للّه و انّ اليه راجعون…
جورج عقل










Discussion Area - Leave a Comment