payday loans car insurance

Paparazzi…وين الخصوصية؟

في عالمنا اليوم هناك سعيٌ كبير لغزو حياة المشاهير و لم يقتصر ذلك على مشاهير عالم السياسة بل تخطى ذلك إلى حدو السياية و حتى المجتمع… ولكن هل سأل أحدٌ لما هذه الظاهرة؟ الجواب يحيط به ضباب لا بل سواد حالك كليلةٍ من كانون…

paparazzi_lead_wideweb__470x3210.jpg

لم أعد أمسك بمجلة إلا و أرى فيها زاوية لا بل صفحة أو أكثر-أو في بعض الأحيان كل المجلة حتى لا نكون ظالمين-تتمحور حول الحياة الخاصة و التي تجرّدت من كل سمات الخصوصية و بات علنية “مشروعة” لكل القراء… بعد عدّة أبحاث قمت بها و عدة إستنتاجات وصلت إليها، يمكنني أن أقول أن الإنسان بطبيعته العقلانية و الفكرية فضولي إلى أقصى الحدود، و كل شيءٍ ممنوع مرغوب… و لم يكن مخطأً ذاك الذي شرّع هذه الحكمة لأنه كان مدركاً بمدى “الحشرية” التي تهيمن على المرئ

الحياة ليست لعبة بأياديهم، هي ملكنا…عندما أتصفح المجلات أتفاجئ بالعناوين العريضة ك “مجتمع” و التي يفخر بها الناس الذين يظهرون في الصور و كأنها مفخرة لهم في الظهور على هذه الصفحات.

و لكن أسأل نفسي بإستمرار هل أنا في مجتمع آخر أم أنا في لبنان؟ و هل على أغلفة المجلات نرى الفنانة “فلانة” مع “رفيقها” في وضع لا يحسدون عليه….فهل سيسة جديدة تتجلى تحت راية “إحراج” الناس؟ أم هي سياسة البيع و سياسة إستقطاب القرّاء؟

لست مختلفاً عن المجتمع و لكنني أرى بتجرّد ما يحدث…عندما نرى الفنانين الأجانب على صفحات المجلات و يتصدرون الصحف و ذلك نتيجة أعمال مشينة ولكن من هو الذي ينقل هذه المعلومات إلى عامة الشعب؟ طبعاً إنه ال”باباراتزي” الذي يتخفى وراء قناع لا يظهر إلى العلن و هذا ما يجعله “جندي مجهول” يتصف بالخوف من الظهور إلى العلن…

الحياة بساطة… الحياة أسلوب…هي سمة… هي حق لكل واحد منا

لماذا التعدي عليها؟

ميشال زريق

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment