payday loans car insurance

L.B.C و لكن كنت أتمنى!!!!

من أجل الموضوعية و الشفافية التي أعتمدها كنمط حياة و نهج سيرة، أبدأ من حيث انتهيت في مقالي السابق عن ” أو.تي.في.”http://www.lebjournal.com/newz/?p=1993

 

و أقول:

“و لكثر سوف يقولون:”شاف ال او.تي.في. و ما شاف غيرا” أقول: ” لأ عم شوفون كلن و رح فرجيكن تباعًأ”

و لأني قلت ذلك سابقا و قد حدث ما قلته، و لأنني لا أستطيع أن أرى و ان أسكت… فإني أتكلم…

من منّا لا يشاهد المؤوسسة اللبنانية للإرسال ، و من منّا لم يُعجب بها و بابتكاراتها التي كانت طول السنوات التي خلت ، تلفت الأنظار اليها.

و لكن و كما يقولون ” لكل شيء آخرة” و بعد القمّة تأتي هوة أخرى لا شك!!!

منذ مطلع التسعينات ، بدأت ال ” ال.بي.سي. ” بإبهار المشاهد اللبناني من مختلف المشارب من اديان و طوائف و أحزاب…. و لكن  بدأنا نشعر ببعض الملل  و الروتين في هذه المؤوسسة ،  التي كررت و ما زالت تكرر نفسها في اكثر من برنامج و فكرة.

بدأت فكرة تلفزيون الواقع مع برنامج الهواة ” ستار اكاديمي” الذي أصبح في موسمه السادس على ما اظن ، لا أنكر ان شريحة كبرى تابعته من الشعب العربي الذي ما رأى جديدا إلا و تعلّق به … و لكن بعد ” اللت و العجن” و ” الأخذ و الرّد” و الحديث عن واسطات ، بدأ البرنامج يفقد بريقه بعد برهة ليست بقليلة من الزمن على إنطلاقه ، و الذي زاد الطين ” بلّة” أن المحطة الكريمة زادت من ” تلفزيونات الواقع” ” و خاطت الفساتين مباشرة على اجساد العارضات…. و عادت و استقبلت نساء مجتمع و أبنائهن من الشباب و بعض الآنسات الفاتنات ، حتى خلنا أنفسنا في مسلسل سوري حيث تأتي ” الخطّابة” لإنتقاء عروس لإبنها !!!!

و لم تكتف المؤووسة اللبنانية للإرسال بهذا القدر من الإرسال ، بل أرسلت لنا مزرعة بأكملها من عمق ” الوادي” الى أعماق بيوتنا ، و لم تنس أن ترسل معها هيفا!!! لتقوي الإرسال و ترسل المشاهد بدواه و متاهات….

هذا عدا عن بعض البرامج الأخرى التي إستوردت هي الأخرى من الخارج مع الأفكار و الديكور و ” لولا العيب” استوردوا المقدّم أيضًا !!!!

هذا ناهيك عن الإعادات المملة لبرامج قديمة ، أحببناها نعم، و لكن في سنين عرضها ،  و ليس بعد عشر سنين من عرضها الأول !!! حتى بات بعض الممثلين أنفسهم ، غير قادرين على التّعرف على وجوههم آنذاك !!!

كما لا ننسى برنامج الرقص الشرقي ” هزي يا نواعم” الذي هزّ  أظهر أنه  برنامج عالمي و يستقطب مشتركات من كافة الجنسيات …. و حدّث و لا حرج

و إن أردت التّكلم أكثر و اكثر عن هذه المؤوسسة التي أعود و أقول يأني ..أكنّ لها كل الإحترام ، لن انتهي فأكتفي بهذا القدر و لنا عودة طبعًا

و لكن أحب أن أضيف العبارة الآتية” كل مملكة تنقسم على نفسها..تخرب”

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

3 Responses to “L.B.C و لكن كنت أتمنى!!!!”

  1. الان يا الان…. بتصدق انو ولا واحد من هالبرامج بينحضر عندي بالبيت، وبصراحة شجعتني احكي، في ناس قلوبهن معلقة بهيك برامج وما بعرف ليش، شو بيلاقو فيها ما بعرف. انا هيك برامج بتهزيللي بدني سواءا هزت النواعم فيه او ما هزت

  2. احكي يلا ، ما حدا ممنوع من الكلام ضمن الأخلاق و الحدود الأدبية طبعا …

  3. والله انك زقورت هاد الحكي يلي بيعدل الراس و المخفي اعظم يا مستر الن وبصراحة المحطة خربت لما دخل عليها المال الطاهر واللي انت بتعرفه و الله يسامح الشيخ بيير

Discussion Area - Leave a Comment