

إذا سعينا لنجد ما أكبر خطر يحيط بمجتمعنا، نجد أن الهجرة من أثر المعضلات إنتشاراً، فهي تهدد أغلبية المجتمعات المتقدمة و حتى تلك المنتيمية للعالم الثالث. فالهجرة ظهرت مع بداية المجتمعات المتطورة و التي برزت بقوة و أثبتت نفسها من خلال إحتلالها الصدارة في الصحف و وسائل الإعلام
في بادئ الأمر كانت الهجرة الحل الوحيد للذين فقدوا الأمل بإيجاد قوتهم في بلادهم، و قد ضاقت بهم الحياة حتى أسرتهم و إضطروا للتخلي عن كل ما يملكونه ساعين وراء تطوير أنفسهم و الإنخراط في سوق العمل.ناهيك عن الذين يسافرون لمتابعة التحصيل العلمي لأن و بحسب قولهم “في بلدنا الحياة معدومة”… و لكن أيعقل أن يمسي الشيوخ و الكهول أسياد المجتمع و الذين يهيمنون عليه؟ أين خيرة الشباب؟ و الدليل على ذلك أن معظم الشركات تعود إداراتها إلى أناس إجتازوا عتبة الأربعين




لكنّ المدينة المنبسطة اليوم يا عزيزي كانت هضبة خضراء, طريق الباص اليوم كان مجرى مياه فيما مضى. و هل الناس مياه؟ لا أعرف. خسارة, تسقط من الدماغ إلى ما تحت الرئة, برعدة عصب, ليس من فجوة سوداء سوى في رأس الكتاب. من قررّها ؟ و في الحلم يوقظكَ حلمٌ آخر و في عينيْ الحبيب يلتفُّ جلدكَ على جلدكَ نفسه حتى تُصبحَ سماء لا تجد في فراغها لا عضواً و لا ذنْباً واحداً تمسكهُ, السمك الشفاف, حتّى الميت منه شفاف يغطّى أفكاركَ بجحافل فُرُس.ْ لن نُقيم اليوم عرساً لحياة, و لا جنازة لجثة صفراء, كلّ ما علينا أن نفعله هو أن نشاهد بعض الصوَر من الكونغو الديمقراطيّة و أن نقيم مهرجاناً للوهم, أو لعلّنا مجانين إذا فعلنا, قد سبقنا كبار الرجالات و فعلوها, كلّ في بيتهِ الأبيض و ضمائر رجالاته السود. سنكون ضحيّة, و سيكون استيعابنا بعيداً و بطيئاً كعادته, متأخّراً عن إعلان الآلهة الفاشيّة, آلهة الشعر الحسّاسة, سيكون الباب الأخير موصداً, ليس أمام الفرصة طبعاً بل أمام الندم, و سنكون ألعاباً تقول تفاهات الحب. سيكون الهربُ حلاًّ وحيداً لخلق لغة الحب, أو لدفنها, لسنا خارج دائرة, سيكون الخوف سيّد البياض في أجسامنا المتهيّجة, و سننتجُ لغة كما فعلنا مراراً فقط لأنّنا في أزمة قرار و لستُ بموقفٍ من هكذا إنتاج. على أن يكون سلوكاً جديد, و وهماً في وهمٍ.
[Read more →]

تعود الهند اليوم وبعد تفجيرات بومباي الارهابية الأخيرة ، بالتقدم بواسطة محامية هندية بدعوى ضدّ موقع “جوجل ايرث” متهّمة اياه بتوفير التسهيلات بشكل غير مباشر للمجموعة الارهابية التي نفّذت العملية بحيث ان هذه الاخيرة استعملت هذه الخدمة لرصد موقع التفجير والطرقات المؤدية اليه وكيفية الوصول الى الهدف وذلك ما اعترف به احد الموقوفين في هذه القضية
بيروت – نقلاً عن ا ف ب
قال مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية الاربعاء ان لبنان سيعين سفيره في قبرص حاليا ميشال الخوري كاول سفير له في دمشق بعد شهرين تقريبا على اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.
وقال الخوري وهو سفير لبنان في قبرص منذ 5 سنوات: “لم يتم الاتصال بي رسميا حول هذا الموضوع” رافضا اي تعليق اخر. ووفق الاجراءات المرعية، يجب ان يوافق مجلس الوزراء على اسم السفير ومن ثم اقتراحه على الحكومة السورية للموافقة عليه قبل ان يعين رسميا.
ونقلت الصحف اللبنانية عن مصادر دبلوماسية في بيروت هذا الاسبوع ان سوريا قررت تعيين سفيرها في مدريد مكرم عبيد سفيرا لها في بيروت.
واعلن لبنان وسوريا في 15 تشرين الاول (اكتوبر) اقامة علاقات دبلوماسية بينهما للمرة الاولى منذ استقلال البلدين قبل اكثر من ستين عاما
كل بنت بتحلم بفارس احلامها
يمرق عا حصانو كل يوم الصبح من حد شباكها
يرمي وردة حمرا ويبتسم ويفل
توعا تلاقي الوردة وتحطها بكتابها
تركض متل ولد الزغير وترقص عا موسيقى الحب
يرجع بعد ساعة بسيارتو ويرمي رسالة من الشباك عا نص الغرفة
الاعياد:
بين الشعائرالدينية والطقوس الاجتماعية
لم أحبّ الأخبار والبرامج السياسية يوماً كما أحببتها بسببها ، ولم تكن الأخبار يوماً ممتعة الى هذه الدرجة فهي الوحيدة التي استطاعت ان تروّض مارد السياسة وتخفف من حدّته فكانت محاورة من الصفّ الأول لحرفيتها وموضوعيتها وأناقة عباراتها ولياقة حضورها
ساعة على الهواء واحياناً أكثر تمرّ كثوانٍ ، فلها سحر بطلّتها تكاد تلهيك عن تفاصيل الحوار، وجه جميل ومريح يعكس سلاماً على الضيف و المشاهدين ، وحين تتكلّم هي ،تصمت السياسة لأنّ لديها الكثير لتقوله اما السياسة فلا ، فهذه الاخيرة أصبحت فارغة وممّلة بعكس جعبة ديما الممتلئة فكراً وثقافة وتحاليل
هما التقيا صدفة، كان يسير بالمتجر، لمحها صدفة، لمحة أسرت له قلبه، وقف مكانه ساكنا” يتأملها، هي كانت تحدث البائع، التفتت صدفة، والتقوا عيناهم، أحست بشعور غريب، لم تحس به من قبل، شعور يجمع الفرح والخوف، وهو أيضا” أحبها من أول نظرة، وان كان لا يؤمن بالحب من النظرة الأولى، ولكن ما حصل جعله يؤمن .
استطاع بصعوبة أن يتملك أعصابه، وتقدم نحوها، لم يفكر ماذا سيقول أو ماذا سيفعل!! كان هناك شيئا” غريبا”، يدفعه إليها وقف أمامها صامتا” حائرا”، كان يبعد عنها خطوة واحدة لم يعرف ماذا يقول؟؟؟
هي أحست به، شعرت به، كان يقترب منها، ومع كل خطوة تزداد دقات قلبها، أحست بنفسها ترتجف، توقف على بعد خطوة واحدة منها تمنت لو اقترب أكثر، تمنت لو تلمسها يده هو أيضا”،كان يتمنى بل كان يحترق يريد لمسها، مدّ يده لها وعرفها على نفسه، صافحته، ولمسا أيدي بعضهما كما تمنوا، هو عانق يديها بقوة، وهي مسكت يده بنعومة دعاها إلى المقهى، هي وافقت وفي أي وضع آخر لم تكن لتوافق، لكن هناك شيئا” داخلها أقنعها أن تقبل، شيئا” غريبا” حصل لها عندما رأته، شيئا” أشعل حرائق داخلها، كان هذا الشعور غريب لم تحس به من قبل….
هو اقترح عليها مقهى قريب، وهي وافقت، كاد أن يتوقف قلبه من السعادة لموفقتها، خرجا من المتجر وساروا متقاربين، هي كانت تحس بالأمان بقربه، وهو تمنى لو تقترب أكثر، كان يسير ويحرك يديه علها تلمس يداها… [Read more →]