هل نحن العرب متخلّفون ومهووسون بالجنس الى هذا الحدّ؟
البراهيم شكّل لجنة لمحاسبة مقدّمة ومعد برنامج مسابقات في إذاعة “أم بي سي” أف.أم

استفزّني كثيراً الموضوع الذي ذكر اليوم في الصحف والمواقع الالكترونية حيث قال مصدر رسمي في محطة “أم بي سي” لموقع ايلاف إنه تقرر إيقاف المذيعة السعودية في أذاعة “أم بي سي أف أم” رنا القاسم عن العمل بعد أن شكل رئيس مجلس إدارة مجموعة “أم بي سي” وليد البراهيم لجنة لمحاسبة مذيعة ومعد برنامج مسابقات ترفيهية، بعد تقديمهما حلقة تتضمن فيما تتضمنه كلمات تخدش الحياء العام
وظهرت المذيعة في الحلقة داعية الجمهور الى تكرار جملة “خمس بساس… في خمس أكياس… وكل بس في كيس” خمس مرات وبشكل سريع. وبدأ المشاركون في الحلقة وهم يرددون كلمات “مسيئة” و”مخدشة” للحياء حين يخطئون في لفظ الكلمات، وكما هو واضح فإن السرعة في ترديد الجملة المذكورة، يؤدي إلى نتائج غير التي يهدف لها البرنامج.
وقال المستمع منصور محمد: « فوجئت وأنا أستمع إلى الإذاعة بهذا التحدي الغريب، والأغرب أن المذيعة لم تبدِ أي استياء، أو تحاول تغيير ما حدث، ولا أعرف إن كان الأمر خطأً منها أم خطأً في الإعداد، لكن أيا يكن الأمر فما حدث أمر متجاوز ومن غير المقبول بثه في إذاعة “أم بي سي إف إم”. وكانت صحيفة “الحياة” نشرت في عددها بتاريخ ” 28/12/ 08 ” ان المذيعة رنا القاسم بدت مستغربة من تذمر بعض المستمعين من المسابقة التي طرحتها وقالت: “لا أجد فيها ما يخدش الحياء”، وأضافت: “هذا النوع من المسابقات تعودنا عليه منذ أن كنا صغاراً، وكل ما قمنا به في البرنامج هو إعادة صياغتها وطرحها كمسابقة على الناس، في إطار “خفيف دم” وترفيهي
وتقدم المذيعة برنامج ” حيّاكم” في إذاعة “أم بي سي أف أم” كل خميس، يتضمن طرائف الحياة اليومية التي تواجه الناس وفي حديثها لجريدة “الشرق الاوسط” في “3 فبراير 2003 ” قالت رنا إنها سعيدة بالعمل في محطة إعلامية عربية تملك حضورا جماهيريا وأضافت قائلة: “عندما التحقت بالعمل الإذاعي خضعت لفترة تدريب، زاولت فيها مختلف مراحل الإلمام بمواصفات العمل الإذاعي»”، وعن مواجهتها للمايكروفون على الهواء للمرة الأولى، قالت: “كنت في حالة لا احسد عليها، ولكني كنت أمام خيارين لا ثالث لهما، وكان لزاماً عليّ أن اثبت كفاءة المرأة السعودية، ولله الحمد نجحت كثيراً في أن اختط لنفسي اسلوباً يعبر عن طبيعتي وشخصيتي ويتناسب مع هوية الإذاعة، وخطها الإعلامي”
واشارت إلى أن أول ظهور لها على الهواء في الإذاعة كان عبر برنامج “ما يطلبه المستمعون” الذي تقدمه بجانب عدد من زملائها، واستمرت في البرنامج ولا تزال ونجحت في أن تعقد صداقة مع المايكروفون والجمهور والكاسيت الفني في الاستديو، وبعد مضي فترة من الوقت شعرت بأنها بحاجة لتقديم برنامج له طابع خاص بها وتقدمت بالفكرة للإدارة التي شجعتها على ذلك وأكدت المذيعة رنا القاسم أنها بعد مضي 7 اشهر لالتحاقها بدأت رحلتها العملية في الحياة وأنها تتطلع للنجاح في هذا الشأن لرسم وتكوين تجربة عملية يشار لها بالبنان لأن الإعلام مهنة ملتصقة بالناس.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “الرياض” السعودية في 29 – 12 – 2003 فان المذيعة رنا القاسم بحسب الصحيفة صوت إذاعي جميل وروح مرحة لم تمنعها مشاكساتها من لفت الانتباه لها وحجز مقعدها من بين أجمل الأصوات الإذاعية










Félicitation Patricia,c’est exactement la vérité.
لا باتريسيا لا، انا محل مجلس الادارة بعطيها تنبيه بدون طرد لانها غلطت ومن دون منكون معقدين، انو ما يكون عنا عقدة الغرب، وكأنوا هني متحضرين بكل شي ونحنا متخلفين بكل شي
انو خمس بساس… في خمس أكياس… وكل بس في كيس
انو جديدة علي هاي، ضحكتني كان فيها تختار غبرها متل
كيس عفوا خيط حرير على حيط خالتي ام خليل
قبة كروية كبة قروية
ليرا ورا ليرا
أفمنستنبكتكنفتكموها وقليل من الرجال لا يعرفوها
في كتير بعد، هي ما لقيت الا البساس
شر البليَة ما يضحك