payday loans car insurance

هل نحن العرب متخلّفون ومهووسون بالجنس الى هذا الحدّ؟

 البراهيم شكّل لجنة لمحاسبة مقدّمة ومعد برنامج مسابقات في إذاعة “أم بي سي” أف.أم

mbc.jpg

استفزّني كثيراً الموضوع الذي ذكر اليوم  في الصحف والمواقع الالكترونية حيث قال مصدر رسمي في محطة “أم بي سي” لموقع ايلاف إنه تقرر إيقاف المذيعة السعودية في أذاعة “أم بي سي أف أم” رنا القاسم عن العمل بعد أن شكل رئيس مجلس إدارة مجموعة “أم بي سي”  وليد البراهيم لجنة لمحاسبة مذيعة ومعد برنامج مسابقات ترفيهية، بعد تقديمهما حلقة تتضمن فيما تتضمنه كلمات تخدش الحياء العاموأكد المصدر لـ “إيلاف” انه تم ايقاف معد البرنامج عن العمل أيضا
 

وظهرت المذيعة في الحلقة داعية الجمهور الى تكرار جملة “خمس بساس… في خمس أكياس… وكل بس في كيس” خمس مرات وبشكل سريع. وبدأ المشاركون في الحلقة وهم يرددون كلمات “مسيئة” و”مخدشة” للحياء حين يخطئون في لفظ الكلمات، وكما هو واضح فإن السرعة في ترديد الجملة المذكورة، يؤدي إلى نتائج غير التي يهدف لها البرنامج. وكانت صحيفة “الحياة” اللندنية اشارت الى اتصالات اجراها مواطنون بالصحيفة عبروا فيها عن استيائهم من الحلقة وهاجمت منتديات الانترنت ومواقع النت المسابقة ومقدمتها رنا القاسم. وبحسب مستمعين للبرنامج، فإن الحلقة تحولت الى جدال وترديد لكلمات خادشة للحياء وبدا وكأن الامر يجري متعمدًا من دون أن تعمل المذيعة على ايقافه

وقال المستمع منصور محمد: « فوجئت وأنا أستمع إلى الإذاعة بهذا التحدي الغريب، والأغرب أن المذيعة لم تبدِ أي استياء، أو تحاول تغيير ما حدث، ولا أعرف إن كان الأمر خطأً منها أم خطأً في الإعداد، لكن أيا يكن الأمر فما حدث أمر متجاوز ومن غير المقبول بثه في إذاعة “أم بي سي إف إم”. وكانت صحيفة “الحياة” نشرت في عددها بتاريخ ” 28/12/ 08 ” ان المذيعة رنا القاسم بدت مستغربة من تذمر بعض المستمعين من المسابقة التي طرحتها وقالت: “لا أجد فيها ما يخدش الحياء”، وأضافت: “هذا النوع من المسابقات تعودنا عليه منذ أن كنا صغاراً، وكل ما قمنا به في البرنامج هو إعادة صياغتها وطرحها كمسابقة على الناس، في إطار “خفيف دم” وترفيهي

واعتبرت أن الأحكام التي يطلقها بعضهم تتباين من شخص إلى آخر وأضافت “كل يفسر الأمر بحسب مفهومه الخاص ووفقاً لطبيعة نواياه “، وتابعت: “حتى كلمات الأغاني والقصائد يفسرها الناس كلاً بطريقته، وهو ما قد يكون تفسيراً خاطئاً، فيصنف على أنه خدش للحياء العام”، لافتة إلى أن نيتها كانت طيبة جداً، وهدفها إضفاء أجواء من المرح والفرح بين المتسابقين والمتابعين. وترى رنا القاسم أن الموضوع أخذ ضجة أكبر بكثير مما يستحقها “فهذه الكلمات تستخدم حتى في مسابقات الأطفال ” بحسب تعبيرها

وتقدم المذيعة برنامج ” حيّاكم” في إذاعة “أم بي سي أف أم” كل خميس، يتضمن طرائف الحياة اليومية التي تواجه الناس وفي حديثها لجريدة “الشرق الاوسط” في “3 فبراير 2003 ” قالت رنا إنها سعيدة بالعمل في محطة إعلامية عربية تملك حضورا جماهيريا وأضافت قائلة: “عندما التحقت بالعمل الإذاعي خضعت لفترة تدريب، زاولت فيها مختلف مراحل الإلمام بمواصفات العمل الإذاعي»”، وعن مواجهتها للمايكروفون على الهواء للمرة الأولى، قالت: “كنت في حالة لا احسد عليها، ولكني كنت أمام خيارين لا ثالث لهما، وكان لزاماً عليّ أن اثبت كفاءة المرأة السعودية، ولله الحمد نجحت كثيراً في أن اختط لنفسي اسلوباً يعبر عن طبيعتي وشخصيتي ويتناسب مع هوية الإذاعة، وخطها الإعلامي”

واشارت إلى أن أول ظهور لها على الهواء في الإذاعة كان عبر برنامج “ما يطلبه المستمعون” الذي تقدمه بجانب عدد من زملائها، واستمرت في البرنامج ولا تزال ونجحت في أن تعقد صداقة مع المايكروفون والجمهور والكاسيت الفني في الاستديو، وبعد مضي فترة من الوقت شعرت بأنها بحاجة لتقديم برنامج له طابع خاص بها وتقدمت بالفكرة للإدارة التي شجعتها على ذلك وأكدت المذيعة رنا القاسم أنها بعد مضي 7 اشهر لالتحاقها  بدأت رحلتها العملية في الحياة وأنها تتطلع للنجاح في هذا الشأن لرسم وتكوين تجربة عملية يشار لها بالبنان لأن الإعلام مهنة ملتصقة بالناس.  

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “الرياض” السعودية في 29 – 12 – 2003 فان المذيعة رنا القاسم بحسب الصحيفة صوت إذاعي جميل وروح مرحة لم تمنعها مشاكساتها من لفت الانتباه لها وحجز مقعدها من بين أجمل الأصوات الإذاعية 

هكذا نحن في العالم العربي المتخلّف نجيّر كل ما يقال ويحصل لارضاء كبتنا الجنسي ورغباتنا المتخفية في عباءات الشرف والأخلاق لنظهر للناس اننا ملتزمون و متزّمتون في حين “نفعل السبعة وذمتها” ونترك أقكارنا الجنسية على أهوائها بالتمادي والاسترسال في خلق قصص وحالات نعيشها فيصبح الخيال واقعاً والحقيقة كذبة كبيرة

لا أفهم بعد كيف نسمح لأنفسنا بأن نضخّم الأمور هكذا ونلقي التهم جزافاً على مقدّمة برنامج لا نجد في سيرتها الذاتية اية شائبة ام نقطة سوداء فقط لاننا شئنا ان ناخذ الامور الى منحى آخر ونصبّ زيت عقدنا وتخلّفنا وهوسنا على نار موضوع نحن أشعلناه في حين هو بسيط وعادي جداً

دائماً في عالمنا العربي يجب ان نجد لنا ضحية نرمي عليها كل أخطائنا وضعفنا وانت رنا القاسم كنت هذه المرّة وللأسف ،هذه الضحيّة

باتريسيا هاشم   

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

3 Responses to “هل نحن العرب متخلّفون ومهووسون بالجنس الى هذا الحدّ؟”

  1. Félicitation Patricia,c’est exactement la vérité.

  2. لا باتريسيا لا، انا محل مجلس الادارة بعطيها تنبيه بدون طرد لانها غلطت ومن دون منكون معقدين، انو ما يكون عنا عقدة الغرب، وكأنوا هني متحضرين بكل شي ونحنا متخلفين بكل شي

    انو خمس بساس… في خمس أكياس… وكل بس في كيس

    انو جديدة علي هاي، ضحكتني كان فيها تختار غبرها متل
    كيس عفوا خيط حرير على حيط خالتي ام خليل
    قبة كروية كبة قروية
    ليرا ورا ليرا
    أفمنستنبكتكنفتكموها وقليل من الرجال لا يعرفوها
    في كتير بعد، هي ما لقيت الا البساس

  3. شر البليَة ما يضحك

Discussion Area - Leave a Comment