payday loans car insurance

صراع من اجل البقاء

 

n650550433_5340.jpgLebjournal-

ستّون عاماً على النكبة..والنكبة مستمرة

ستون عاماً على الاجتياح الكبير..والاجتياح الكبير مستمر

فاذا كان السلاح هو الكلمة الفصل فاسمحوا لي يا اخوتي ان اقول ان لا تكافؤ في موازين القوى والرابح حتماً اسرائيل

اما اذا كانت الديموغرافيا والكثافة السكانية هي المقياس، فلا نرى اليوم سوى نزفاً وتساقطاً للاشلاء..وكأن هذا الشعب لم يولد الا ليدفن تحت الانقاض، او في احسن الاحوال، ليواجه “الميركافا” الوحشية بحجر التقطه من بقايا بيته الذي تهدّم..والغلبة عندهاطبعاً لاسرائيل

وماذا لو كانت الاجهزة الاستخباراتية هي التي تفرض كلمتها؟.. عندها من يكون الرابح؟؟ايضاً وايضاً ودون جدل.. اسرائيل

فبدل الصراخ والبكاء على الاطلال والنحيب على الف قتيل فلسطيني سقطوا مقابل اسرائيلي واحد، وعوض الاستنكار والشجب والتهديد والوعيد، فليحاول هذا الشعب ان يفرض نفسه كندّ وليس كشعب ذليل ومضطهد..وليقدّم اذا اقتضى الامر حرباً متوازنة دون اللجوء الى هذا او الاستنجاد بذاك..وليعلم الجميع ان اليهود لم يقوموا ببناء دولتهم لولا تضامنهم، ولما استطعوا بناء حجر فوق الآخر لولا حنكتهم ودهائهم،..وضعفنا..

منذ نصف قرن ونيّف، كان المصطلح المستعمل هو اعطاء اليهود “وطن قومي نهائي” في فلسطين، وتحقق الحلم، امّا اليوم فانقلب ذلك الواقع واصبح الفلسطيني يبحث عن ذاك الوطن داخل الدولة الاسرائيلية..ويا ليته يجده، وهنا يكمن الفرق، فاليهود انطلقوا من العدم ليحققوا “الوطن الحلم”، فما الذي ينقص الشعب الفلسطيني اليوم ليحقق هذا الحلم؟؟

يا اخوتي، مع احترامي لهذا الشعب ولجهاده، وللمعاناة التي عاشها ولايزال، وللمقاومات التي قادها، لكن كل ذلك لم يحقق الهدف المنشود

ندائي الى كل فلسطيني يطمح من اجل تغيير واقعه، والانتفاض على هذا الاحتلال المتغطرس، ندائي له، قبل ان يحمل بندقية مستوردة، او ان يطلق صواريخاً لا يعلم من اين اتت، ان يكون صاحب فكر، وثقافة، ان يقود ثورة علمية تكنولوجية حضارية، قبل ان يقود حرباً لا تؤدي الا الى المزيد من المآسي والويلات والتشريد، عنئذٍ يستطيع هذا الشعب المناضل، ان يحارب ويدافع عن قضيته بسلاحٍ صنعه بنفسه، لأنه يريد الخلاص، ولأنه صاحب الارض..

عندها يستطيع هذا الشعب ان يحافظ على ارضه، وعلى ديمغرافيتها، مستفيداً من الكثافة العددية، التي حينها لا تكون عبئاً انما افضلية، لأنه اصبح يمتلك امتيازات يفتقرها عدوّه..

وعتدها يستطيع ان يشكل جهاز استخباراتي غير مخروق قادر ان يحقق الامن والسلام الدائمين..

وأخيراً، لا يمكن لأي دولة او أمة او مجتمع دولي ان يردع الغضب الاسرائيلي وبطشه، ولا يمكن لأحد في هذا العالم ان يردّ الارض للفلسطيني غير الفلسطيني نفسه، فلينهض هذا الشعب وليعلم انه قادر ان ينتصر فكرياً وتكنولوجياً، وعندها يكون قادراً على تحقيق النصر في اي حرب كانت، حتى لو كان العدوّ فيها اسرائيل..

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment