payday loans car insurance

زيارة عون الى سوريا : من رحب ، ومن عارض !

زيارة عون الى سوريا : ما رايك ؟

 p09-armand-23547.jpg

مما لا شك فيه ان زيارة العماد عون الى سوريا منذ بضعة ايام شكلت مادة دسمة امام الشعب اللبناني للاحاديث السياسية كما مادة دسمة للسوريين . تساءل الكل اكان معارض ام موال لهذه الزيارة عن سبب الزيارة وسبب زيارة الكنائس وفي اي سياق تقع  تساءل كثر عن اهمية هذه الزيارة نسبة للعلاقة السورية اللبنانية والعلاقة اللبنانية اللبنانية على حد سواء  . قوى تحفظت قوى تهجمت وقوى اخرى دافعت وقوى اخرى اسهبت في الدفاع … قوى مسيحية قيمت الزيارة من وجهة نظر مسيحية وقوى مسيحية حاربت الجيش السوري  درستها من وجهة نظر اخرى ، قوى من الديانات الاخرى تحفظت وقوى من الديانات الاخرى رحبت … ما نستطيع قوله ان هذه الزيارة امر واقع وما نستطيع تحليله في هذه الزيارة هو علاقتها بمفهوم الدولة وبالعلوم السياسية كما يمكن تحليلها من وجهتي نظر وهذا ما سنفعله في الوقت الحالي .

اولا : وجهة نظر الاحزاب اللبنانية

ان التيار الوطني الحر الذي هو اب هذه الزيارة يعتبر ان العماد عون ذوي بعد النظر قد اعاد بناء العلاقات السورية اللبنانية الدبلوماسية كما انه دعم المسيحين الموارنة في سوريا مما سياثر على الموارنة في لبنان اذ ان سوريا مهد الموارنة ومن هنا يجب شكر العماد عون اذ انه يحفظ وجودي انا كمسيحي في الشرق من خلال سوريا ، ومن ثم ان زيارة العماد عون هي زيارة مرفوع الراس لانه استقبل كالملوك فبشار الاسد اجلسه في مقعده الخاص وهذا لم يحصل لاحد في التاريخ السوري .بالاضافة ان زيارة عون الى سوريا ستحمل في طياتها ورقة المفقودين والمعتقلين في السجون السورية وستسهل عملية التواصل اللبنانية السورية اذ ان هذه الزيارة تثبت الروابط التاريخية بين البلدين على حد قول الرئيس لحود وكما تفتح المجال امام الشباب اللبناني الى التقرب من شعب شقيق والنفتاح عليه كما كان الانفتاح مع اخوة في الوطن وهم حزب الله وهذا سيساعد التبادل التجاري وضبط الحدود والالتحام الحضاري والتوافق مع المحيط القريب. كثيرون من حلفاء عون اعتبروا ان هذه الزيارة دليل على شعبية عون وقوته جامعة لكل مسيحي الشرق .

 الاحزاب التي عارضت زيارة عون ، بالمطلق هم المعارضين للتيار الوطني الحر ،  اعتبروا ان زيارة عون لسوريا ستعيد معها النفوذ السوري والارادة السورية كما هي تخطي لبكركي وارادة المسيحين كما هي تخطي للجنة التحقيق الدولية .يضعون هذه الزيارة في اطار البروبغندا فكانت ردات فعلهم ردا على الزيارة وتحليل لها فتارة يعتبرون ان عون ذهب لهدف انتخابي وهو اجبار بشار الاسد للمجنسين من السوريين الانتخاب لعون في الانتخابات المقبلة كما هي في هدف تقوية صورته كداعم المسيحيين بالاضافة الى تاسيس علاقات مع الخارج وطيدة تجعله اقوى على الساحة اللبنانية واشار ادي ابي لمع ان زيارة عون لسوريا هي تضعف الرئيس ميشال سليمان فبدا عون كانه يطرح نفسه هو الاخير رئيسا للبنان

ثانيا : السؤال لك انت … ما اهمية زيارة عون لسوريا ؟ وما سياقها وما نتائجها على لبنان ؟ هل النتائج سلبية ولم ، وهل النتائج ايجابية ولم ؟

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

24 Responses to “زيارة عون الى سوريا : من رحب ، ومن عارض !”

  1. شيء ما دفعني فجر هذا اليوم لاتوجه الى جهاز الكميوتر أندرين ما هو ريتا؟
    كنت افكر هل شعيبة الجنرال قد تراجعت بعد زيارته لسوريا، أم انها تقدمت؟ هل تحول عنه الكثيرون بسبب هذه الزيارة كون عدو الامس بات حليف اليوم ام عكس ذلك؟ ولقد ترددت في كتابة ما ضمنتيه في مقالك هذا كونه مقالا سياسيا وانا عاهدت نفسي الا أكتب في السياسة، الا انني قررت الكتابة عن هذا الموضوع علني أفهم وجهة نظر الناس بدافع الحشرية ليس الا وهذا ما دفعني الى جهاز الكمبيوتر في هذا الوقت المتأخر. وها قد سبقتيني الي طرحه بنحو ساعة، فأنقذت العهد الذي قطعته على نفسي .

    فهيا معا لنر رأي القراء .ماذا غيرت في نفوسهم هذه الزيارة وكيف ينظرون اليها

  2. حين كنت احلل الموضوع اردت ان اقسمه للتالي :

    اولا الاحزاب ورايها
    ثانيا الناس ورايهم
    ثالثا علم السياسة وخطوة عون وصوابيتها انطلاقا من العلوم السياسية فادرس ردة فعل الناس لاستخرج بحل جذري

    ارجو ان يساعدوني القراء والاحزاب اللبنانية لاقوم باكمال هذا المقال

  3. Michel Aoun has never done a political move without a national background-based benefit. A major move was the historical MOU. And now comes the official visit to Syria.
    After Syria withdrawn from Lebanon, and recently after the two countries started building official deplomatic relations, the Syrian-Lebanese dual relation has entered a totally new stage!
    Aoun’s visit to Syria at this time, as the Christians’ representative and leader, was the perfect timing to re-establish some new friendly approach of the christian base in Lebanon towards Syria as a country in general.

    So, all in all, if it’s to assess the visit’s effect nationwide (politically and socially), that would be purely positive!
    To add, this recent event would invest itslef as an assurance to the christian base of whom would serve their interests best! So, for the ones interested in the chrisitan popularity of Aoun, following the basic logic, it should have increased.

    However, on a side note, the manner that visit was carried out upon, simply reflects the new party FPM has transfomed into throughout the past three to four years! The new role and the new principles that is.

  4. Historical Leaders are those who fight and make peace.
    Honest Leaders are those who saying and keep their words.
    Any reasonable person who can read the history of the man can notify that he never change the cours.
    Respect to him is the minimun requirment of all the lebanese who really resist the syrian influance over lebanon.
    All the others who was tails of the oficers during the last 15 years…I say one word..
    silent is gold and talking is silver..
    so.. keep silent if you want to be mentioned on the history book of modern Lebanon.

  5. لفتني في البارحة اعلان سياسي على شاشة الـ أو تي في لا ادري اذا الهدف منه انتخابياً بحتاً او نوع من استحضار للماضي الفقريب منه والبعيد..حيث اشار الاعلان الى خطاب للجنرال في فترة حرب التحرير يقول فيه اننا نريد افضل العلاقات مع سوريا لكن كلّ في بلده، وفي الشق الثاني منه خطاب لرفيق الحريري يرحّب فيه برستم غزالة حيث قال فيه انّه هديّة ثمينة من النظام السوري
    هنا يكمن الفرق بين التوجّه السياسي الحالي لكلا الفريقين فاذا كان هنك لابد من فريق مخطئ في تقديراته وخياراته يجب الا يدين الطرف الآخر لأن الأخطاء ارتكبت على جميع المستويات فتاريخ كلّ فريق سياسي واضح ويعلمه جميع اللبنانيون ولو انهم يغضّون النظر فأخطأ الجنرال ام لم يخطئ في زيارته، المؤكّد ان اتباع سوريا السابقين هم من بادروا بالأخطاء

  6. الهجوم على التيار الوطني الحر لأنه نظيف وصادق وشريف بعكس الفاسدين المنبطحين والذين حقيقة مجازرهم بحق اللبنانيين تاريخ أسود لا يمكن محوه ستتحول بعد هذه الزيارة إلى أشرس معركة ستخوضها الصهيونية وأدواتها لأنه ممنوع على المسيحيين أن يأخذو نفس في هذه الأمة ومؤامرة تهجيرهم واقتلاعهم من جذورهم إرادة يهودية لا يجب أن يقف في وجهها أحد… مع اختلافي مع التيار الوطني الحر بالمبادئ والمعتقد إلا أني أحترم وأعتز بزيارتك أيها العماد وبجرئتك وإقدامك وإنسانيتك العالية فوق كل الصعاليك والأقزام… من ابن حلب السوري القومي الإجتماعي وأيضا المسيحي تحية وبقلك تحيا بلادك يا جنرال… ولكل أخ لبناني ذهنو بعد ما تلوث بقول شو بدك بالتحليل والتفسير والفزللكة في قدامك تنين الإسرائيلي وحليفو الأميركي وأدواتو وفي السوري يلي بحاث شوي لتشوف شو بيربطك فيه واختار أنت وضميرك مين العدو ومين الصديق

  7. بكل بساطة عزيزي القارئ كاتب المقال يدعوك لأن تدلي بصوتك الإنتخابي لصالح من تعامل مع اسرائيل وارتكب المجازر في إهدن والصفرا بحق مسيحيين ناهيك عن المجازر بحق مواطنيك اللبنانيين في البور وغيرها وكل القتل على الهوية… يريدك أن تصوت لصالح المال الحرام القادم من السعودية الوهابية مصدر الحركات التكفيرية والإرهابية… كل ذلك فقط لأن الجنرال الشريف أعاد جسور التواصل مع امتداده الطبيعي الحيوي فقط لأنه أعاد الحياة لمهد مار مارون في الوقت الذي يحاول الصهاينة محو كل أثر لنا في المنطقة أين هم مسيحيو فلسطين والعراق بل قل أين هي أثار العراق التي نهبت

  8. العماد عون لم يخطئ في كل مسيرته السياسية الا مرةً واحدة عندما لم يقضي على القوات و على الميليشيات
    في تلك اللحظة ارتكب اكبر خطاءه و هي كانت الخطئ الوحيد فهو لم يغدر الا منهم و ها هم يكملون غدرهم يوم بعد يوم

    العماد عون لا تستطيعون الوصول اليه فهو اعلا منكم جميعاً لن تعرفوا قيمته الا بعد وقتٍ مديد

    الجميع اخطئ باستثناء العماد عون لأن توجهه وطني لبناني مشرقي

    و ليس شخصي مصلحي ضيق

  9. rkabouna bi zyarit 3aoun 3a souriya
    ma ana bel chaher brou7 w beje 10 marrat
    ley ma bta3mloula kell hal ahammiyye?
    ahhhhhh?

  10. الخطأ ليس في زيارة العماد عون الى سوريا
    الخطأ هو في الطريقة التي يتعاطى بها اللبناني مع أخيه اللبناني
    ففي العام 1990 وقف الجنرال ميشال عون وحده في مواجهة السوريين في حين تحالف الجميع مع السوريين ضده وهنا تكمن المشكلة
    وها هو الجنرال عون اليوم يضرب عرض الحائط مشاعر عدد كبير من اللبنانيين الذين لا تزال علاقتهم بسوريا تواجه صعوبات بسبب بعض الملفات العالقة كاغتيال الحريري وغيره وملف المفقودين
    اذا فالمشكلة ليست في الزيارات بل المشكلة في السعي الدائم لاسترضاء اطراف خارجية على الاخ اللبناني ولا شيئ يتغير سوى اطراف النزاع فمن هو اليوم ضد سوريا كان حيلفاً كبيراً لها ومن هو معها كان خصماً لدوداً لها
    ولبنان دوماً هو الخاسر الاكبر

  11. ليس هنالك من عدوّ في القاموس العسكري انما هنالك خصم .. و الجنرال عون كان الخصم الشريف لسوريا فهو الذي حاربها و هو الوحيد الذي قال نفتح علاقات ديبلوماسية مع سوريا عندما تصبح سوريا بسوريا .. و ها هي اليوم سوريا عسكريا داخل سوريا .
    العماد عون ذهب الى سوريا لتصحيح وجهة النظر بين البلدين .
    العماد عون اصبح ممثل المسيحيين بالشرق الاوسط بسبب غياب دور بكركي الذي وجهت عدت دعوات الى سيد بكركي صفير لكنه لم يلبي الدعوة و ما دخل ا مسيحيين سوريا بالسياسةالا كان يحق لهم زيارة من بطركهم .. غلطة بكركي كانت و كل الحق عليه ..
    العماد عون ذهب و حاور السوريون من القلب الى القلب لا لمقعد انتخابي كما يفعل الاخرون ..
    العماد عون استقبل لا كرئيس لبناني او لانه يحلم بالرئاسة كما يدعي البعض انما العماد عون هو صانع الرؤوساء ..و اظن انه يدري ايم تكمن مصلحة البلد لا مصلحته الشخصية .. فهو لو اراد اراد اليوم المصلحة الشخصية لكان اليوم جالس على سدة الرئاسة انما كان يقول للشعب انا اريد الجمهورية لا الرئاسة و لكن الحمنلات الاعلانية التي تشوة و ما زالت تشوه صورة الجنرال هي التي تقوم بكل هذا
    اليوم على بكركي ان تعرف ان الزعيم المسيحي الوحيد الاوحد في الشرق هو العماد ميشال عون و عسى عليه ان بعرف كيف يتصرف من الان و صاعدا سيد بكركي ..
    ان بقين على ع

  12. ma badde kun 3am e5od taraf bass 7aj yesta8shmo l 3alam..plz iza 7ada fi yfasserleh shu yalli 5alla marwan 7medeh ysarri7 bi enno aoun a5ad karamet el lebnenyeh 3ala souria??!! enno ma3leh ana ka 7yedeh ma 3am efham shu yalli ba2eh 10 snin wazir bi 2yem l souryin!! shu ken 3am ye5od ma3o 3ala sourya wa2ta kermel yerdyon??!! msh karamet l lebnenyeh??!!!!

  13. الشخص و قت بلاقي الشخص المقابل له ناجح بعمله يبدأ بالتهجم عليه بدل من ان يسعى هو الى النجاح ..
    هؤلاء افلسو سياسيا و لم يعد في يدهم اي عمل يقومون به سوى التهجم على العماد عون و هذا لن يؤثر به علىالاطلاق لانه ادرى بنفسه و بالعمل الذي يقوم به ..
    فهنيئا لشعب لبنان لان لديه رجلا قوي وطني زعيم بكل معنى الكلمة من قبل شعبه اسمه دولة الرئيس العماد ميشال عون ..

  14. اكتب و أنا من الذين كانوا يقولون عون دائماً على حق… وقد كنت طالباً مقاوماً بوجه تزلف الحريري واتباعه…لحود ومخابراته…بري ونصرالله و صمتهم عن معاناتنا…وحتى القوات ومقاومتهم المبنية على البقاء داخل الجامعات و شعار “البراءة”..وفي السراديب المغلقة والمكتئبة بالمشاعر الطائفية البشعة…

    اكتب وأنا من الذين كنت مقاوماً بوجه إقطاعي المختارة و حارس بوابة الشام و الساكت عن موت أبيه …لا بل القاتل لألاف المسيحيين بسبب هذا الإغتيال … وكان الجميع ضد الجنرال…

    ١٦ عاماً والجنرال هو المجنون…وهم العقلاء …

    أنا اليوم مهندس..وربما أصبحت أنضج من ذاك الفتى المندفع بوجه خراطيم المياه و هراوات الفهود… وسراديب قصر نورا… ووزارة الدفاع…وما عدت أقول أن عون دائماً على حق…لكن التاريخ يقف ضدي.. فهذا الرجل أثبت أن خياراته كانت دائماً الأكثر وطنية وصدقاً واستقلالية… ولو انني أردته أن يعود مع ولو بعض من المعتقلين… ليريح قلوباً كثيرة.. أن واثق أن التاريخ سينصف هذا القائد المجنون للبعض …المتهور للكثيرين..ولكن العظيم حتماً….

  15. ربما كانت خياراته دائما الأكثر وطنية و استقلالية … و لكن الأهداف الباطنية هي التي تؤخذ بعين الإعتبار … و هي التي تكشف فيما بعد النواياو حسب النوايا تبان الخفايا…
    و سقط القناع.. و يلا عالغدا…

  16. “الأهداف الباطنية هي التي تؤخذ بعين الإعتبار … و هي التي تكشف فيما بعد النواياو حسب النوايا تبان الخفايا…”

    ….”كعيت!!!!”

    حاولت مراراً وتكراراً…وتكراراً ومراراً لأفهم من أي منطق تصوب على الجنرال… الأهداف الباطنية ؟ النوايا؟والخفايا؟!!! وكل ما سبق لا يمكن إلا أن يكون في علم الغيب…وقد تبادر إلى ذهني إمكانية أن تكون إما متنبياً وإما أنه جواباً لمجرد الجواب….
    اعتذر مسبقاً إذا كان جوابي قاسياً لكن جوابك أخي ألان إستفزازي ولو بطريقة مهذبة ..كنت قد سألت سابقاً ..إذا كان متهماً بالخطأ طول مدة “الإحتلال” السوري…وفي النهاية كان الوحيد الذي لم يغير لا كلامه في الساحات ولا اعلامه و لا شعاراته…ألا يستحق ولو فرصة واحدة ليثبت مرة أخرى صوابية قراراته التقدمية دوماً التي تؤخذ دائماً بالطريقة الأكثر ” وطنية وصدقاً واستقلالية”؟؟!؟!!

  17. الجنرال عون رجل شريف جدا جدا جدا واعذر من لم يسمع في حياتع كلمة شريف لانها غريبة عليه
    ميشال عون وهو في قلب الشام قال لن ننسى الماضي وهو حاضر امامنا
    اسلام ومسيحين كنا باستقباله وفرحنا به لانه رجل ولا كل الرجال
    وليد بيك الاقطاعي الاشتراكي عندما طان ياتي الى الشام كان يبحث عن كلمات الغزل التي تنساب سوريا والان يتكلم علينا ويتكلم عن الرجل الذي كان خادما تحت قدميه
    سمير جعجع الحكيم المقاوم اتى الى الشام عند وفاة باسل الاسد وعزى الرئيس حافظ وما تسرجى يطلع بعينو هلا جاية ويحكي علينا وهو المجرم الحائن
    الشيخ امين الجميل ابن العائلة الاقطاعية العريقة جداجدا جدا وين كانوا الامعتقلين والمفقودين لما اجى 12 مرة لسوريا وين كانوا نايمنين
    حاجة بقا باين متل عين الشمس مين الشريف ومين اللي مو سمعان بالهلكلمة
    بس اللي ماعندو كرامة مابتقدر تشتريلو كرامة
    اللي عادانا واللي حاربنا كلنا كنا باسثبالو من الرئيس بشار للمفتي والبطرك والشعب المسلمين والمسيحين لانو الشريف مابتقدر ما تحبوا
    والله يحميه لانو كل يوم عم يكبر بعيني اكتر وبنفس الوقت كتار غيرو عم يصغرو بعنيني اكتر

  18. chufina nered 3la yali badone ye5talu el-2atan mara taniye we talteh we….7abel 3l jarar so hek ma2murin yerdu 3la ziret el-general weh be2badu wehek beredu wehek bijwbu 3a2ed el-masriate yali kanu be7reb 2ayar hene zatone yali kanu min 7areb libnan sanet 70 wejor min kamal junblate la-2amin we la michel el-mur ino minhn jedide 5er tal3et samir ja3ja3 min el-sjen kirmal y5tal kil chi 3am be3mlo el-general w2iza 2eder ya5talo 3an ha2 weha2i2i ana akid mar7 yewafro wythmu suria… ino chufina nered 3la el-mejremin wel-2ataline el-2utala mchi 5er bdhn yedalu be7serethn tul 3mron b3ed hareb tamuze te5rbalu el-wataniyeh we saru far2ene wel sinura wela 3la balo bale sar r2ise wezara whida yali bdoya kan ino ya5od ma7el rafi2 el-hariri yali bas kan 3yech jawa3na webas mate reje3 fara2na bi mamato …….wehek fina n2ul yali kan za3im el-2atlin la walid junblate el-mjerem el2awel hwe kan a5ed elbaled 3la 7areb bi 7 ayar whek kanet bda el-so3odiyeh yali ma5abaye bi 2ache wehal 2ache inkaseret so mafina n2ulhn chi ila iza 5esru bi-hal inti5abate wentaseret el-mu3arada we maydal minhn hada w2ila tesibo jalta whek men5lase minhn kilon 14azar bi tanjret buchar far2a3u kilon be ro7et el-general la suria w2la yekune ma3o wen mara7 wen ma2ija….merry x=mas to all

  19. i just want see my precedent comments,

  20. moderation or press control

  21. Mabrouk,lakoum lobnanicom wali lobnani,ma bisso7 ella el sa7i7 wa choukran

  22. Je m’excuse et j’ai honte de m’adresser à vous car autant aller en enfer.L’avenir décidera.

  23. Thérèse,
    Ces gens se permettent d’intervenir dans nos affaires libanaises,comme si ils étaient chez eux.De plus
    ils arrivent à dire chez nous ce qu’ils n’osent jamais
    dire chez eux,c’est un peuple d’applaudisseurs,de soumis,la liberté chez n’a jamais existée,laisses les profoter de la notre,ma3leich,7aram.

  24. قبل أن أطرح رأيي بزيارة عون إلى سوريا يجب أن نطرح فترة ما قبل الزيارة و تحديداًالفترة الممتدة من أيام الإحتلال الأولى و حتى التحرير, و نستطيع أن نلخص هذه الفترة بأن الموقف المتعلق بالإحتلال السوري كان و من دون شك هو الرفض القاطع لهذا الإحتلال من قبل الجنرال و قاعدته الشعبية و طوال فترة الإحتلال كان التيار العوني متمسك بمواقفه الرافضة لهذا الإحتلال و لم يتعامل معه أبداً, و من الجهة المقابلة نرى بأن الأطراف اللبنانية الأخرى و خاصة المسيحية كانت تابعاً و مستفيداً و زاحفة خلفه لكي تلم الفتات و تحصل على مصالح خاصة و لم نسمع معارضتهم للوجود السوري طوال 30 عاماً, عودة الجنرال إلى لبنان كانت مدروسة و تحالفه مع حزب الله كان مقرراً قبل عودته, إذن فلم انضم إلى فريق 14 شباط في تلك الحقبة ؟, في الواقع كان الهدف الوحيد للجنرال هو توسيع حجم الضغط اللبناني على سوريا للمغادرة و حصل التحرير, بعد ذلك حصل التفاهم مع حزب الله.
    جوابي على السؤال هو أنه حين سمعت الخبر صعقت بنفسي, و لكن بعد التفكير ملياً إكتشفت شيئاً مذهلاً, إن ما نعرفه عن الجنرال هو رفضه للإحتلال السوري و هو الرجل الوحيد الذي وقف بوجه جيشهم في وقت كان الإخرون عبيد عندهم, فالجنرال في الحظة التي انسحب فيها السوريين من لبنان, كانت نهاية للمعركة التي بدأها ضد هذا الجيش, و لكن النقطة الجوهرية هنا هي بأن الجنرال أظهر صدقه و محبته لجمهوره و لشعب لبنان و للبنان أيضاً حينما زار سوريا و أعلن أنها أصبحت صديقة لنا بعد الإنسحاب,لأنه لم يستغل هذا الإنسحاب لمصلحته بتوتير العلاقات مع سوريا و فتح ملفات الماضي كما فعل الباقون لتجميع الجماهير حولهم مع أنه بذلك لكان حشد حوله كل المسيحيين و ليس ال70% فقط, لأن مطلبه حق و ليس لتعبئة الجماهير أرى بأن هذه الزيارة كانت أشرف و أصدق و أنبل خطوة يقوم بها سياسي لبناني منذ الإستقلال لتاريخنا الحاضر

Discussion Area - Leave a Comment