رجال ونساء وحب

الرجال والنساء علاقة ازلية من بدء التكوين، وخلق الله الإنسان الأول وكان رجلا سماه الله آدم وكان أولا، ثم أحس الله أن آدم يحتاج إلى من يأنس إليه، فخلق له حواء من ضلعه، وهنا بدأت علاقة البحث المستميت عن الحب، خلق الله حواء من ضلع آدم وكانت الوحيدة صاحبة التأثيرعلى آدم، وهذه النقطة التي استغلها الشيطان ليؤثر على آدم، وجعله يخطئ مما أدى لإخراجه من الجنة
هكذا دائما تكون القصص، فدائما هناك رجل ودائما هناك إمرأة، وهذه هي الحياة فالرجل دائما الشخص القوي الذي يحمي المرأة والمرأة هي الرقيقه التي تحب الرجل و تحتمي تحت جناحيه
هذا الكلام ليس ضد المرأة، فالمرأة مهما وصلت بها المراكز تبقى تحب أن يكون رجلها هو القوي الذي يحميها، وهذه طبيعة المرأة كما الرجل مهما بلغ هوانه لا يسمح إلا أن يكون قويا أمام إمرأته، ويكون كالنسر، يرفع رأسه عاليا ويفتح لها جناحيه كي يحميها وتبقى تحت جناحه
لكن المفارقة ليست هنا، المفارقة أن الحب لديه ضعف في النظر للأشياء القريبة فترى المرأة تحب رجلا لا يحبها وتنسى رجلا قريبا جدا منها، وهكذا الرجل أيضا فتراه يحب وينحب، وينسى إمرأة قريبة جدا منه ولكن الحب عنده ضعف في النظر فالم يرها
ومن مفارقات الحب ايضا التعبير عن المشاعر لفظيا وحسيا، فالمرأة تعبر عن الحب حسيا، ونادرا ما تملك الشجاعة و الجرأة لتعبر لحبيبها عن حبها، وإن عبرت بالتصرفات لا تعبر بالكلام، أما الرجل فإن لم يتكلم تغضب المرأة، ولا تحس بحبه مهما فعل إلا عندما يقول لها أني أحبك حتى لو إدّعت المرأة أنها لا تحب سماع كلمة الحب، وإنها تفضل أن تحس بها في تصرفات رجلها، لكن الرجل مهما فعل لن تشعر بشعور كالذي تحس به عندما يلمس يدها ويعبث بشعرها وهو يهمس لها بكلمة الحب
وربما هي تدّعي إنها لا تحب الورد لكن ستبقى جدا أسفة إذا لم يرسل لها الورود، وستفرح جدا عندما تراه بالأفق قادم يحمل لها بيده الزهور وستفرح أكثر لو زرع حبه كله في وردة، وبيده المنهكة زين بالوردة شعرها الجميل وإن ادعّت إنها لا تحب الورود
والحب أيضا صانع العجائب و المعجزات فترى رجل يحب إمرأة يمكن أنت ترى بها مئه من الاشياء التي لايمكن أن يتفقوا بها لكن الحب يعمي عيونهم عنها
والحب أعمى فمن يحب يرى من يحب أجمل ما في الدنيا ويستحيل أن يرى بالدنيا أجمل منه ولو كان قبيحا لكن الحب أعمى
لكن ماذا بيدنا أن نفعل، هذا هو الحب، وهكذا من يحب، فلا تعرف أين ومتى ومن ستحب، ولا يترك لك الحب خيار ولا يسألك فتختار
يفاجئك الحب دون انتظار فلا تفكر فقط تحب من دون أن تسأل، أو تحسب النتائج، المهم أن تصل لمن تحب مهما كانت النتائج، ولن تفكر في نفسك بعد أن تلقاها ولن تستطيع التفكير في أي شيء إلا بها، فالحب يسرق منك قلبك وعقلك ويهبهم لمن تحب
فهد خوري










Kteer 7elwee ketabtak ala ewaf2ak o dal oktoob .. good luck
كلمات جميلة، وقد تكون واقعية نوعا ما، فهناك اختلاف كبير بين المرأة وطبيعتها وبين الرجل وطبيعته وهذا ينتج عن تركيب كلا منهما… لكن بغض النظر عن الإختلافات فإن الإثنان لا يستطيعان العيش بدون بعضهم، فالمرأة خلقت لتكمل الرجل، والرجل خلق ليحمي المرأة
thanks nahed
wasef gameel lal 3le2aa been el mara wel ragool wel hob. waiting for more articles .
thanks lana klk zo2
كتابة جيدة وسرد منظم للموضوع، أتمنى لك التوفيق ، أستمر بالكتابة
thanks shhaitelo