payday loans car insurance

اشكالية الحق بالإمتلاك و الحق بالإحتلال بين الفلسطينين و اليهود…و السامريين…

100px-palestinian_national_authority_coasvg1.pngبدأت إشكالية امتلاك الحق بالأرض بين الشعبين الإسرائيلي و اليهودي تظهر للعلن منذ النكبة الكبرى عام

1948

و بدء التهجير القسري لما يسمى في عصرنا الحديث هذا ” الشعب الفلسطيني”من قبل ما يسمّى شعبا

اسرائيليا

أما المفارقة التاريخية التي لا يمكن ان تمحى و يجب تسليط الضوء عليها تكمن في الأصول الشعبوية

الأولى

لهذه الأرض المتنازع عليها و التي تشير الى حقائق ابعد من المزاعم اليوم ، مزاعم العرب بامتلاكها و

مزاعم اليهود لإحتلالها….

إذ تشير الدراسات التاريخية ان الأرض الممتدة جنوب ساحل الشام حتى الأردن أي ما يعرف اليوم ب” دولة

اسرائيل ” من جهة ، و ب” الأراضي المحتلة” من جهة ثانية ، هي أرض بدأت أولى الهجرات اليها في

اوئل الألف الثالثة  قبل الميلاد من قبائل تدعى الكنعانيين و هم قبائل عبدة كواكب و نجوم ، سحرة و

منجمون  يعتقد انهم قادمون من الجزيرة العربية و الخليج العربي  ، و ينسبون الى كنعان بن سام بن نوح

عليه السلام .

و لحق الكنعانيين الشعب اليهودي الذي كان بقيادةابراهيم عليه السلام  ، آتيا من مدينة ” اور” في العراق

،و هناك أنجب يعقوب ابو اسحق الذي دعي ايضا ” اسرائيل” و نسب شعبه باسمه..

و في الأزمنة الغابرة ، شهدت  هذه الأرض غزوات عديدة من قبائل كريتية  كان ابرزها قبيلة كبيرة و نافذة

دعت الأرض التي نزلت فيها بإسمها : ” فلسطين”

و كما تخبر الكتب السماوية ، ان ابناء اسحق عرفوا مجاعة كبيرة في ارض كنعان أي فلسطين ، فهجروها

نحو مصر طلبا للرزق و التجارة و بعد ذلك بسنين عدة عادوا اليها بعد وعد الله لهم بتخليصهم من عبودية

أوقعهم فيها فرعون مصر رعمسيس الثاني ، ، حيث عادوا اليها في عهد النبي ابراهيم …

و إنشاء الدولة اليهودية و تعاقب الملوك على حكمها من داود و ابنه سليمان حتى شقوطها بيد الفرس و

بعدهم الرومان…و بعدها الحكم الصليبي و آخرا الفتح الإسلامي الذي أوجد  فيها العرب المسلمين الذين

يعرفون اليوم ” الشعب الفلسطيني”

و نستطيع ان نستنتج من هذا كله أن المزيج المتصارع اليوم في فلسطين ، بين يهود يدعون حق الإحتلال

و فلسطينين يتمسكون بذريعة المقاومة ، أي طرف منهما ليس على حق أبدا ، إلا من يدعو فعلا لإنشاء إما

دولة مشتركة بين الطائفتين و أما دولتين واحدة يهودية و أخرى اسلامية فلسطينية ، تعيشان جنبا لجنب

كأي دولتين لأن برأي أن واحدة منهما لا تملك الأحقية المطلقة بإمتلاك المساحة الكاملة لأرض كنعان .. بل

من يملك الحق هو الشعب الكنعاني الأول الذي سكنها و ما زال قلة قليلة منهم يعيش في اسرائيل و

يعرفون  اليوم ” بالسامريين” كما كانوا يعرفون في أيام المسيح…

فهل يأتي يوم و نسمع بالمطالبة بإنشاء دولة سامرية على ارض ” كنعان” !!!!

( ترقبوا قريبا : كيف بيعت فلسطين و من كان وراء الدور الأبرز في بيع اراضيها )

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment