Posted on November 24th, 2008 by Alain. J.Salloum

ربما أو من المؤكد أنك إن تكلمت على إحدى الأطراف السياسية في لبنان من زاوية سلبية ، فمن البديهي- للشعب اللبناني طبعًا- ان تُعتبر ” ضدها و مع هيداك الطرف“ دون الأخذ بعين الإعتبار ما يسمّى بالموضوعية و الشفافية .. و لا ألوم أحد لأن مجتمعنا العربي لم يعتَد هذا النوع من التعاطي البشري …
و لكن ، لأني أعتمد هذا الأسلوب كنمط حياة و نهج سيرة ، آثرت الكلام و لو الناقد ، اللهم دون الهدم ، آثرته على السكوت الهدّام ، و لو بطريقة غير مباشرة و لكنه يبقى هدّاما…
و بينما كنت اتابع ال أو.تي.في . منذ يومين ، شاهدت إعلانا تبثّته المحطّة متحدثة فيه عن إرتفاع أسهمها و محضّة المشاهدين على الإستثمار في المؤوسسة بحجة أن الأسهم إرتفعت كذا و كذا بالمئة و أن الإعلانات إرتفعت كذا و كذا بالمئة و كانت الأرقام تتوالى على الشاشة معلنة الإرتفاع الهائل الذي بلغ أحيانا ال 200% لا بل فاقها أحيانا أخرى بكثير
جلّ ما كنت اتمناه ، اللهم كمشاهد عادي يشاهد المحطّة البرتقالية ، أن تقرن إدارة المحطة إعلانها هذا، بالأرقام الفعلية لهذه النسب المئوية لكي يرى المشاهد و يلمس حقيقة ما تدّعيه المحطّة و لكي يصل الإعلان لمبتغاه من المشاهد و ليحقق وظيفته الترويجية الإقناعية….
و لمزيد من التفسير … أفسّر: فمثلا أن الإعلان تحدّث عن أرتفاع بنسبة الإعلانات قدره 120% فكان من الأنسب لمصداقية الإعلان و بالتالي المحطّة ، أن تدرج القيمة الفعلية لهذه النسبة مثلا بإدراج واردات الإعلانات للعام الفائت و مقارنتها بالعام الجاري و إثبات أن الإرتفاع هو 120% !!!!
أما عن نسبة المشاهدة ، فقد قال الإعلان انها ارتفعت بما يقدر بال 200% فكان الأجدر بهم ان يطلعونا على النسبة التي إحتلها التلفزيون من مجموع المشاهدين في لبنان او الدول موضوع الإحصائيات…
و لكن ربما غاب عن المحطة و عن منسّق الإعلان و شركة الإنتاج موضوع المصداقية و الشفافية… ربما لأنهم يثقون بمن بتوجهون إليه من نوعية مشاهدين أو بالأحرى من نوعية إتجاه هؤلاء المشاهدين؟
أنا شخصيًا ، يمجرّد مشاهدتي للإعلان و استماعي اليه شعرت بأني مستغبى و ليس مستهدف بالإعلان من حملة ترويجة…..
و لكثر سوف يقولون:”شاف ال او.تي.في. و ما شاف غيرا” أقول: ” لأ عم شوفون كلن و رح فرجيكن تباعًأ”
…..علنا نصبح وطنا
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Tags: ارشيف الموقع // 15 Comments »
You Couldn’t find something to criticize OTV except her promotional Ads.
Well Dear Mr. Alain, if you were a real viewer of OTV you should Know that what they are talking about is totally , cuz as a daily viewer for sure u will notice the increase in the number of ads and publicity,
as for the increase with the production, if u were a real viewer of OTV this time surely you will notice the huge improvement in OTV production and the increase of number of the shows produced by OTV.
As for number of viewer i think you should review Ur allie Mr. Antoine shoueiry and let him inform you that a TV that is 2 years old is competing with a TV station that is older than it of 24 years.
And Behaving in a much better way.
So plz next time you gonna criticize be aware of what you are talking about and made a small research or at least watch the TV station for a while
Thank you.
شفافية؟ اين ؟ في لبنان؟؟؟
فكل اذاعة ومحطة وبحسب الاحصاءات هي الاولى
اسمالله كأن المراتب الاخرى إهانة؟
اصلاً انا اشك بمصداقية شركات الاحصاءات ولعلنا بتنا لا نثق بشيء في هذا البلد للافكار المسبقة عن امكانية الرشوة والبيع والشراء
للأسف
samer i do agree with you, OTV is improving so fast >
but alain meant that the viewer has the right to know more details , an why not?? u dont have anything to hide..coz this is the truth,….and I am sure u are doing a great job and competing with old stations with a huge experience…
Alain was asking on behalf of hundreds of lebanese in order to get more info, does it mean he is insulting or criticising ??
BR Samer
Dear Patricia this is an organized Campaign against FPM, General Aoun, it attacks everything related to Us,
They try to discredit our media while their media are a loud speaker for lies and gossips
They try to discredit our political behavior while we are the best, and they still acting in a mafia way , they still work politics in the Ottoman empire way.
They try to discredit our history while we are the one who made the liberation, while we were the first and the only who fought the syrians
They try to discredit our belong to free lebanon while they were under the syrian boots
They try to discredit our white hands and our good and clean work within the government while they are not doing anything except refusing to approve on beneficial laws and agreements that helps the lebanese ppl
they try to discredit our representation of the lebanese ppl while they do not represent more than a bunch of thugs and militia acts.
So Patricia yes i consider Alain article an insult and not criticize,
And about the number eno what do u need than a live evidence and it is the channel itself?!!
do u expect them to show their financial statement if so than all stations should do the same so plz don’t blame OTV for not showing its private data.
I think time will show the discreditably of this article and that is based just to discredit OTV and not to critisize it.
Thank you.
samer i do agree with you
OTV is the only station discussing numbers and this is due to its transparency for sure..
and by the way do u think that pple dont know that this is a ” hamleh moubarmaje” before the elections??
come on…
we are all aware of that and expect all kind of lies and attacks from now till the end of the elections…
have a great day
Samer,
The website is for everyone.. We criticize everyone once we must criticize, and we praise everyone once we must praise..
If you want to praise FPM, you have your username and password and you can do it anytime.. If you don’t have time to do it, you can promote it to your friends.. They can register and praise the politicians they want..
Nothing is organized and if you read all the articles, you will notice this clearly..
FOR ONCE IN LEBANON, WE MUST HAVE A PLACE FOR EVERYONE..
عزيزي سامر سمعان
قرأت كل ما تفضلت به كتعليقات على مفالي ، و أشكرك لقراءتك إياه بكل حال و كجواب على تساؤلاتك و اتهاماتك غير المباشرة لي خصوصا عندما كتبت الجملة الآتية و التي أعتبرها إهانة بحقي : “you should review Ur allie Mr. Antoine shoueiry ”
لم و لن أجد جوابا شافيا إلا ما كنت قد كتبته متوقعا ردودا و ليس ردا واحدا مثل ردّك و هو ما ورد في مقالي هذا بشكل مقدّمة :ربما أو من المؤكد أنك إن تكلمت على إحدى الأطراف السياسية في لبنان من زاوية سلبية ، فمن البديهي- للشعب اللبناني طبعًا- ان تُعتبر ” ضدها و مع هيداك الطرف“ دون الأخذ بعين الإعتبار ما يسمّى بالموضوعية و الشفافية .. و لا ألوم أحد لأن مجتمعنا العربي لم يعتَد هذا النوع من التعاطي البشري …
و لن أضيف أكثر . و شكرا
عزيزي سامر،
نسيت أن أضيف على تعليقي السابق جملة أخرى من مقالي كنت اتمنى ان تؤخذ بعين الإعتبار:لكثر سوف يقولون:”شاف ال او.تي.في. و ما شاف غيرا” أقول: ” لأ عم شوفون كلن و رح فرجيكن تباعًأ”
و شكرا…
عزيزي كاتب “المقال”… يعني أنا بدي حييك على شجاعتك في أن تقوم بنشر كتابة من هذا النوع في بلد ذبحت فيه الناس على الهوية ومر بحروب أهلية وانقسم مواطنية إلى قطعان من البشر يمتطيها أمراء الحرب والطوائف والمال… بلد فيه الخائن المتعامل مع المحتل السفاح يعتبر قديسا… والبطل مشتوم والشهيد الحقيقي الذي استشهد دفاعا عنه مغيب … الإعلان يبقى إعلانا مدته محدودة وعرضه مختصر لا تتم فيه شرح الأرقام بتفصيلاتها ثم إن من ساهم في هذه المحطة ساهم بدافع سياسي ولأنه مؤيد للتيار الذي انشأ المحطة إذا كان هناك من بهورة في الأرقام لجعلها جذابة فهل ستقوم حضرتك بكتابة مقال يتناول كل إعلان يعرض على الشاشات وتفند جودة المنتجات التي تستهلكها يوميا بالمقارنة مع ما تراه في الإعلان… على كل حال هذه الكتابة هنا جزء من الحملة التي باتت معروفة وواضحة وبطاقة أخرى مسبقة الدفع
Dear Sam,
First i didn’t mention the website in my reply,
second, it seems u didnt notice the organized campaign to attack fpm, if ur website is for everyone, than u should for what purposes it is used, it seems u didnt notice what is happening in the back, if ur intention to have a website for everyone, the intention of some of ur writers isnt.ur website is used in an indirect way withing the attack to FPM, it has been two weeks and each time i open ur main page i dont see somthing except and article attacking FPM
Dear Mr. Alain,
each time you want to cover ur self under the democracy u use these words :”لا ألوم أحد لأن مجتمعنا العربي لم يعتَد هذا النوع من التعاطي البشري” and “دون الأخذ بعين الإعتبار ما يسمّى بالموضوعية و الشفافية ”
i want to tell you that this wont work anymore.
كسياسة الموقع ، لا تهمني السياسة ضد او سياسة مع …. موقعنا حيادي يعالج الامور من منطلق غير سياسي بالتالي الحرب التي تخوضها انا لا اعتبرها حربي ولا الساحة ساحتي وهذا حفاظا على مبددانا “الحيادية” ولاننا حياديون نقول لك اكتب عن التيار وسننشره لك .. لااننا حياديون نقول لك اكتب عن التيار “ونفوخ فين” ومنسوقلك مقالك
لا يمكنك ان تبقى مشاهدا وتقول هؤلاء يتهجمون لدينا كتاب عونيون مثل جورج منصور ولم يقمعه احد بالعكس انا اعشق اسلوبه … بالتالي ماذا ؟
ما تحاكم الموجودين على هذا الموقع ليس دورك ان تحاكم يا سيدي … ان اردت ان تثبت نفسك – اثبتها لا احد ينمعك وربما من خلال السبوعين لم ترى الا مقال ضد التيار الا انك الم تقرا المقال ضد 14 اذار ؟
بالتالي الضدين يجب ان يتهمونا بالبروبغندا ؟
اذا تريد من ان نتحول لموقع مدافع عن التيار ؟ لم افهم … وحتي هذه النقطة نفسح لك المجال في فعلها او توكيل من يفعلها ولكن لا تطلب من موقعي ان يعتمد المدافعة كهددف فهذه ليست سياستنا
هذا نحن …. هذه سياستنا
http://www.lebjournal.com/newz/?page_id=1940
أعزائي سلمر و غسان
أرجوكما قبل الحكم المسبق أن تعيدا قراءة المقال جيدا….
و أنا أتحمل كل الإهانات التي تصدر منكما بشكل غير مباشر و غير صريح… بكل رحابة صدر و لكن أتمنى عدم إتهامي جزافا و يمكنكم رؤية مقالي مؤخرا المنتقد لبطرس حرب و سمير جعجع
http://www.lebjournal.com/newz/?p=1929
هذا هو الرابط يمكنكما القراءة… و لا أطلب أي تراجع عن الإهانات و الإتهامات بل إيمانا تامًأ بأن للموضوعية مكان كبير عندي…
و شكرا
هل أهينك إذا قلت لك ان الموضوع سطحي؟ لماذا لا تكتب عن المشاكل الجذرية التي تعترض الكيان اللبناني وتهدد وجوده؟ إذا كان جل اهتمامك المحظات التلفزيونية والمقارنة بنها فكان الأجدر أن نتتقد محظة كال أل بي سي وهي باعت نفسها تماما للسعودية… وتستقبل شيوخا نعرفهم هنا في الخليج بتهكمهم على المسيحية وسخريتهم من المسيحيين وبعيدين كل البعد عن الموضوعية فتعطيهم الساعات الطوال بل هم من يعدون ويقدمون برامج كاملة علىال إل بي سي… على القليلة لما بتحضر ال أو تي في بتحس أنها محطة لبنانية مش محطة خليجية كما أصبحت ال إل بي سي وهي تبدأ نشرتها ب أخبار السعودية والعالم… هيدا موضوع يستحق الحديث في إطار تحويل لبنان إلى حريرستان
عزيزي غسان
لست من الغباء بقدر كبير كي أعتبر ما تكلمت عنه إهانة فأنا لم أكن أقصد هذا البتّة و أحترم كل الأراء من اجل تطوير نفسي فآخذ بها كلها بعين الإعتبار… للمضي قدما…
هذا كان أولا ، أما ثانا عزيزي غسان فكنت أتمنى منك قبل أن تنصحني بالكلام على ال ل..بي.سي. ، أن تقرأ الجملة الأخيرة من مقالي…
و تصبحون على وطن….(على قولة سارة(
Oui le public arabe et surtout libanais n’est pas habitué à tourner la veste comme tu le fais à chaque fois très bien et rien que pour l’argent. Malgré que ce public n’ait pas appris comme tu le pense la démocratie à l’étranger comme toi!!! Tu voudras nous donner l’impression que tu as vécu dans les pays les plus démocratiques du monde et que tu as apportée ton expérience avec toi et bien à ma connaissance tu n’as jamais quittée Ras Beyrouth que pour quelques jours surtout quand tu es invitée par les autres n’est ce pas ! , Alors quelle leçon de mondialisme et d’humanisme tu nous apprends!!!!!!!!!!! il est temps de freiner cette diarrhée verbale et d’arrêter de traiter mal le public arabe, crois-moi il y a bien des arabes qui sont plus cultivés que toi et qui vivent dans la totale discrétion.