وديع وسّوف الإبن: والدي لا يتعاطى المخدّرات
Posted on November 3rd, 2008 by Patricia Hachem
تحدثت “العربية.نت”، صباح الاثنين 3-11-2008، إلى اللبناني فادي جبارة، منظم حفلة المطرب جورج وسوف بالسويد، فروى عبر هاتفه النقال وهو متجمهر مع آخرين عند باب المخفر المحتجز فيه “سلطان الطرب” في ستوكهولم، أن المطرب كان سيحيي الحفل لتدشين مطعم، هو الأكبر بالسويد، أسسه جبارة مع شريك سوري اسمه جوزف “لكن الفرحة طارت ولم تكتمل، وخسرنا الكثير” طبقا لما قال
تحدثت “العربية.نت” أيضا الى وديع وسوف، الابن البكر لجورج وسوف، والى مدير أعماله ميشال الحايك، الموجودان معه في ستوكهولم، فروى الحايك بأن المحتجز مع وسوف في المخفر “ليس ابنه وديع، انما جوزف غرابيت، وهو لبناني أرمني يقيم في السويد وحاصل على جنسيتها، وشريك لفادي جبارة في المطعم الذي كان الحفل سيقام فيه، كما تعهدا الحفل سويا”
وذكر ان الشرطة عثرت على الثلاثين غراما من الكوكايين في حوزة غرابيت، وليس في حوزة المطرب وسوف “فمطربنا أقلع منذ سنوات عن تناول المخدر، وقد اعترف غرابيت أمام الشرطة في المخفر بحيازته لحفنة الكوكاكيين، لذلك سيم الافراج عن جورج وسوف في مدة أقصاها بعد ظهر اليوم الاثنين على الأكثر” كما قال
وأكد ميشال الحايك أن وشاية تسلمتها الشرطة “من منافسين لغرابيت وفادي جبارة في اقامة الحفلات، ويبدو أن أحدهم دس الكوكايين لغرابيت من دون أن يدري ثم قام بابلاغ الشرطة.. يعني هي حرب منافسة بين متعهدي الحفلات هنا في ستوكهولم، وليس لوسوف أي دخل، لا من قريب ولا من بعيد بالقضية
وقال الحايك ان معظم من اشتروا بطاقات الحفل استعادوا ما دفعوه، والباقي وافق على حضور حفل آخر “سنقيمه في المطعم نفسه الشهر المقبل بدل الحفل الذي تم الغاءه”
أما وديع وسوف، البالغ من العمر 25 سنة، فأكد عبر الهاتف مع “العربية.نت” انه كان مع والده وآخرين في الغرفة بفندق شيراتون ورأى كل شيء بأم عينيه، وقال “لا “دخل للوالد بهذه القضية على الاطلاق.. والدي لا يتعاطى المخدرات
وذكر انه لا يعمل في حقل الغناء كوالده، بل يقيم في دبي حيث ينشط في حقل الميديا والعلاقات العامة. وقال: “يبدو أن الأمر التبس على الشرطة في المخفر، فالمحتجز مع “الوالد كان جوزف غرابيت، ولست أنا المتحدث معكم عبر الهاتف الآن
واتصلت “العربية.نت” عبر الهاتف أيضا بالملازم السويدي، بينغ كيلهبرغ، المكلف بوسوف في مخفر سولنا، حيث بات المطرب ليلتين منذ احتجازه يوم السبت حتى الآن، فروى بينغ أن المطرب غير سعيد طبعا بما هو فيه “وقد دخل المرحاض مرات عدة منذ أتوا به إلى المخفر، وربما يكون شعوره بالاضطراب والتوتر هو السبب، مع انه هاديء اجمالا، وما يزعجنا هو هذا العدد الكبير ممن تجمهروا عند باب المخفر من أصدقاء ومعجبين، لذلك فانت تحدثني عبر الهاتف وأنا لا أكاد أسمع ما تقول” على حد تعبيره
ذكر بينغ أن بعضهم يأتى بأطباق لبنانية الى وسوف وابنه في الزنزانة عند الغداء والعشاء، وان المطرب لا يتوقف عن شرب الماء بكثرة، وقال ان المتجمهرين يرغبون بمعرفة مصير وسوف، بدافع الفضول أو بدافع القلق عليه “الا أني أنا نفسي لا أعرف مصيره. الأكيد هو أنه سيبقى محتجزا طوال الاثنين (اليوم) لأنه عند الثامنة صباحا سيبدأ رئيس جهاز مكافحة المخدرات، مان يولسون، بالاطلاع في مكان احتجازه على طبيعة وحجم الجرم، كما والتحقيق معه، وهذا يحتاج الى ساعات، ومن بعدها سيزود الادعاء العام بالتفاصيل” كما قال
ومن عادة الادعاء السويدي العام احالة المتعاطي باعتدال للمخدرات، لا المتاجرة بها، الى محكمة تبت بسرعة بالقضية، خصوصا متى كان صاحب الجرم أجنبيا غير مقيم في البلاد، ففي هذه الحال يتم ترحيله، خصوصا أن السفارة السورية تولت منذ أمس قضية وسوف الى جانب محام اسمه توماس مارتنسن تكفل بالدفاع عنه، لذلك يتوقعون اطلاق سراحه سريعا
وروى بينغ ان وسوف طلب ليلة السبت الافراج عنه لمدة ساعتين على الأكثر كي يتمكن من احياء الحفل الموعود، على أن يرافقه اليه رجال من الشرطة ليعيدوه من بعدها الى المخفر “فرفضنا طلبه طبعا
أن الأمور كانت قد احتدمت حين وصل المشترون لبطاقات الحفل الى مطعم “كولوسيوم” وهم يتضورون جوعا ويحلمون بعشاء على وصلات غنائية، لكنهم لم يجدوا أحدا هناك، فبدأت التساؤلات والشكوك تتحول الى غاضبة ثم تلاها تلاسن وغضب وشغب ساد المكان، مما حمل أحد صاحبي المطعم للاختباء في المطبخ، ولم تنقذه سوى دورية شرطة وصلت، فاعتذر من مشتري البطاقات وأبلغ عن استعداده لاعادة ما دفعوه
![]()











[...] Minute Ago وديع وسّوف الإبن… تحدثت [...]
[...] http://www.lebjournal.com/newz/?p=1664 [...]
[...] Originally Posted by rayograph وديع وسّوف الإبن… [...]