payday loans car insurance

عندما تحول البرنامج الثقافي الى أداة ضغط

بدأ في احدى ليالي الخريف ليقول لنا:

هؤلاء مميزون وهؤلاء أذكياء وهؤلاء هم المستقبل

ولكن ماذا حدث؟ الذي حدث أن قامت قبامة الأهل على أطفالهم الأبرياء: “يا حمار، شو ناقصك ما بتصير متلو؟”

والذي لا بفهمه الكثيرون أن هؤلاء المشتركين، هم حالات خاصة ونادرة، وليس باستطاعة أي كان أن يصبح مثلهم، هذه مواهب وقدرات تولد معهم وتصقل بالدرس والمثابرة، لكنها لا تولد بالاجتهاد. ولن تكون المحاولات المتكررة لاتقانها الا ضغط نفسي ومعنوي لا جدوى منه، ناهيك عن الحالة النفسية للصغار الذين يحاولون جاهدين ارضاء ذويهم.

وفي المقابل، تكون البرامج التي تصقل المواهب الفنية، مثل هزي يا نواعم،  التي ان تشجع الأولاد على ممارستها ، لربما لن يتقنوها ولكنها سبب كاف للراحة وتخفيف ال “stress” الذي تسببه الحياة اليومية رغم بساطتها عند الصغار أو تشعبها عند الكبار.

119dj0.jpg

 

وهنا أود أن أذكر بعض فوائد الرقص الشرقي التي لا يعرفها معظم الناس، فالرقص الشرقي الذي يعد من أرقى أنواع الرقص والتعبير، هو الأكثر انكاسا على نفسية الراقصة حيث تجدها دائمة الابتسام والفرح وتنعكس راحتها الداخلية على وجهها خصوصا عند المراهقات، حيث تخف البشور، ويتنور وجههن بسلام غريب. وقد أثبت أن الرقص الشرقي يعفي الراقص(ة) من زيارة الأخصائيين الغذائيين بحيث أنه يساعد على تحريك كل عضلات الجسم سويا و يقلص الدهون المتراكمة.

فلما لا، لما لا نشجع الفنون، والرقص والفرح!

لا أطلب أن تنسو المميزون، كرموهم واجعلونا نقدرهم، ولكن لا تجعلو صغار الأمة يكرهونهم ، فقط لأنهم بحولون أمسياتهم الي غضب وملامة ينزلها بها ذويهم بين الحينة والأخرى!

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

2 Responses to “عندما تحول البرنامج الثقافي الى أداة ضغط”

  1. ou yalla 3a amar l zouk:P

  2. bravo pour cet article… pertinent et à point nommé. merci
    kinda marie elias

Discussion Area - Leave a Comment