payday loans car insurance

أضواء لبنان

بيريز “ابو التسلح النووي الاسرائيلي ” في القاهرة “لاهدائها” الموافقة المبدئية على المبادرة العربية !
جميع الانفراجات العربية الثنائية و الفلسطنية لتوفير المناخ” ” في المنطقة!!
التهديدات بتدمير لبنان والقضاء على المقاومة والاشاعات حول سلامة “سيد المقاومة” ضغوط صهيو-اميركية “ضرورية” لتعجيل التنفيذ
هل استفاقت اسرائيل على اهمية المبادرة بالنسبة الى ضمان امنها بسبب مفاعيل حرب تموزعام 2006
ام انها تلقفتها منذ اعلانها عام 2000 ادخرته إلى ساعات العسرة ” والوقت المناسب ؟ !
عودة الروح الى المبادرة العربية إسرائيلياً هي ما كانت تنتظره قوى 14 آذار عندما وعدت نفسها ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم مصطفى غسان مقلد

ابو السلاح النووي الاسرائيلي شيمون بيريز الذي كافأة “بنو قومهاليهود بان يختم حياته السياسية رئيسا لدولة اسرائيل . وهو من جانبه يريد _ قبل ان يودع هذه الحياة الدنيا الفانية _ ان يبادل ابناء جنسه وفاء بوفاء , فيقدم اليهم “معجزة احياء العظام وهي رميم” عبر تذكيرهم “بالكنز المنسي ” الذي كان قد قدمه اليهم القادة العرب في غفلة من غفلات العقل و من سهوات الضمير القومي والوطني على طبق من مؤتمر عقد في بيروت عام 2002 والذي يشكل عربوناً او” بوليصة تامين” ببقاء اسرائيل, لا تستطيع ان تقدمه اليها اي قوة خارقة على وجه الارض حين تعهدوا لها في تلك المبادرة التي اسموها”المبادرة العربية” بان يعترفوا باسرائيل اعترافا شاملا وجماعيا وان يطبّعوا علاقاتهم معها تطبيعا كاملا.
وكعادة “بني اسرائيل ” فانهم يتعاملون مع العرب خاصة, ومع غير العرب عموما, منذ بدء “ولادة” تاريخهم وكانهم يعطون الاخرين ما يقدمه الاخرون اليهم, في حين يرتضي الجانب العربي لنفسه ان يكون سائلا اياهم ان يقبلوا ما هو واهبه لهم !
في ذلك المؤتمر”الاستثنائي” من” مؤتمرات الذروة” التي عقدها القادة العرب في التي لم يكن قد مضى وقت طويل على احتفالها مع سائر حواضر ومدن وقرى لبنان بتحرير المقاومة لمعظم الشريط المحتل باستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا و “نتواءت “الخط الازرق التي تجاوزت فيها اسرائيل الحدود, مضافا اليها ما ظل محتلا من بلدة الغجر وما أضيف اليها من مساحات قضمتها اسرائيل , ناهيك عن القرى السبع التي يعتبر بعض الذين يتغنون بمساحات ال 10462 كلم2 و”يصهينون “( اي يطنّشون) عن كون القرى السبع جزءاً لا يتجزأ من تلكالمساحة المقدسة” كلاميا عندهم من الكيان اللبناني , لانهم يعتبرون انفسهم” اضعف ” من ان يطالبوا ” بلبنانية” هذه الارض , ولذلك فان نسيانها او تناسيها تفرضهما” الحكمة الدهرية ” عن بعض المتغنين بالسيادة على كل سنتمتر مربع من الارض اللبنانية _ ولكن مع وقف التنفيذ – حتى اذا ما ارتفع صوت واحد “يذكّرهم” بهذه” الحقيقة الديموغرافية الصارخة “, فانهم يكادون يتهمونه وهو يدعوهم الى بديهية اعتبار الارض اللبنانية المغصوبة اسرائيلياً على نحو اشد من اغتصابها للاراضي اللبنانية _ بانها مطالبته بحق التذكير ولو شفاهيا بحق لبنان في استرداد السيادة على تلك الارض , وكانه يعتدي على السيادة , ويعتبرون عن التذكير بلبنانية الارض , وكانه دفاع عن السيادة , دون ان يفطنوا الى انهم بذلك يدافعون عن “سيادةاسرائيل على تلك الارض : فهم بذلك لا يكتفون “بالصهينة” على تلك المساحات المغصوبة , بل يتخذون موقف العداء ممن يطالب بها ! وكانهم محكومون بالخوف من عواقب النطق باي امر “يزعج” اسرائيل حتى ولو كان لا يذكر ذلك ولو من حيث الوقائع التاريخية والجغرافية , وهو امر لن تفرضه عليهم اسرائيل بل فرضوه هم على انفسهم , لان اسرائيل ومن هم وراءها يقولون بحق ابداء الرأي حتى لو كان رأيا ل”حاخامين” اسرائيليين ويهود في قلب الكيان الصهيوني او في قلب نيويورك , بوجوب العدول عن اصل قيام الكيان الصهيوني. اما بعض من اعمى الله قلوبهم من “يهود الداخل اللبناني ” الذين _ رغم عزلة منطقهم وحتمية أنقراض صنفهم الموزّع بين كل الطوائف _ فأنهم يعتبرون رغم تغنيهم بعبارات العنفوان والسياده – فإن عنفوانهم تجاه أسرائيل ,يتضاءل الى درجة تبدو فيها أحزاب الليكود وكاديما وقطعان “غوش أمونيم ” وأحزاب شاس وراكاح وحزب رابطة الدفاع اليهوديه أقل حماسا لتضييع الحقوق العربيه ( واللبنانية خاصة ) من هذه المؤسسات العنصريه الأستيطانيه الصهيونيه !
ولأنه على ضوء ” ألأحياء البيريزي ” للمبادره العربية والتي أبتهج لها من بادر لطرح تلك المبادره وسكت على الأبتهاج لها من يحرص على عدم ” شق الصف العربي ” الذى كان قد أجمع على تأييد تلك المبادرة وخاصة أنّ الذين طرحت تلك المبادرة بإسمهم , يلوّحون بترطيب الأجواء بينهم وبين الشقيقة سوريا , إعتقاداً منهم , أنّ وصولهم – خاصة في الفترة الأخيرة – إلى حافة القطيعة الكاملة مع دمشق , قد جعلها على إستعداد للتغاضي عن كل ما تتضمنه تلك المبادرة من محاذير الإنفراج في العلاقات مع الذين شاءت المشاريع الشرق الأوسطية ان تجعلهم على تلك المبادرة ويربطون تطبيع علاقتهم مع دمشق , بمدى تعاون دمشق معهم في عدم في تبني تلك المبادرة. ويعتقد شيمون بيريس أنه قبول إسرائيل المبدئي لتلك المبادرة إلى الشقيقة الكبرى مصر وإلى الرئيس حسني مبارك بالذات , قد يصيب عدة عصافير بحجر واحد ! ولا يكون في ذلك إرضاء معنوياً لمصرفقط أولاً: لأنّ إسرئيل قد “خصتها” دون غيرها بإبلاغها قبول المبادرة , ثانياً أنّ السعودية نفسها تكون راضية بل مغتبطة بأن تكون مصر هي الدولة العربية الأولى التي إسرائيل قبول المبادرة , ويكون تمهيد الأجواء الإيجابية العربية الرسمية وحتى بعض الفلسطنية التي تستهدف تحقيق هدوء شامل , توفيراً “لمناخ بنّاء” للخلاص من الصراع العربي الإسرائيلي , بحيث يبدو وكأنه كما يبدو القبول الإسرائيلي شبه الرسمي المبدئي – ولو كان متأخراً – وكأنه تحقيق لأمنية عربية , في حين الكثيرون من , بأنّ مبادرة قمة بيروت عام 2002 , كانت في نظر بنيامين إليعازر وزير دفاع إسرائيل الأسبق المنتمي لحزب العمل الإسرائيلي الذي ينتمي إليه بيريز , كان قد صرّح في الفترة التي أعقبت إطلاق قمة بيروت للمبادرة بأنّ هذه المبادرة ! .ولكنّ الإسرائليان المستمدان من النهج الذي أوصى به , يقضيان بإخفاء غبطتهم بأمور اساسية تحققت لهم , لأن إظهار الترحيب بها في حين إعلانها , قد يؤدي إلى الموافقين عليها , بحيث يوقظ روح المعارضة لها عند الرأي العام العربي وعند بعض الأنظمة المتمسكة بالحد الطبيعي من الثوابت القومية , فيكون التريث الإسرائيلي في الإعلان عن قبولها – وقد إستغرق سنوات – عاملاً من عوامل , وكأنه يريد الذين حصلوا عليه إخفاءه إلى الوقت المناسب , عملاً بالحكمة العربية التي يطبقها الإسرائيليون ويهمل العرب العمل بها , وهي القائلة: !
وإذا كان هنالك من بين العرب الرسميين المؤيدين للمبادرة العربية من يقول , بأنّ الإسرائيليين كانوا يرفضونها بعد إعلانها بدليل أنّ شارون قد أمر بتجديد إجتياح الضفة والقطاع والمناطق التي كان يفترض أن تكون مسيطرة عليها , بموجب إتفاقات أوسلو التي قال شارون بعد أنه, فإنّ في إدعاء هؤلاء المتمسكين بتلك المبادرة من الرسميين العرب بأنّ إسرائيل قد قبلت بها بعد رفض طويل تحت وطأة الصدمة التي أصابتها في تموز 2006 , فإنّ ذلك يكون للمقاومة التي فرضت على إسرئيل تلك المواجهة عام 2006 , أن تعدّل من سياستها وتقبل المبادرة , وهذا يستوجب من أن يقيموا التكريم للمقاومة التي يكون لها الفضل الأول في حمل إسرائيل على في مواقفها , وهو أمر لا يريد أصحاب المبادرة أن يعترفوا به !
ولعل غض إسرائيل النظر عن التسهيلات المصرية لإجراء مصالحة جديدة بين ووهو أمر لا يزال غير مبتوت فيه – إنما يوحي بأنّ هذا الإسترخاء في الصراع الداخلي الفلسطيني , كان مطلوباً للإفساح في المجال , لجعل المبادرة العربية يوماً بعد يوم. ومن الآن وصاعداً , حديث الساعة على الصعيد العربي , وكذلك التخادع الصهيو-أميريكي , الموكل أمره إلى الفرنسيين في الإنفتاح على دمشق , ظناً من وأذيالها من الحكام الإقليميين , هو جزء من الخطة المحكمة لضمان إحياء المبادرة العربية والسير قدماً في طريق بدء تنفيذها . ويكون تقديم بيريز قبولها إلى القاهرة للجهود الإنفراجية المقرونة على موازتها , بتهديدات حول إمكانية تدمير البنية التحتية اللبنانية إلى جانب الإستهداف الشخصي لـ تارةً بالحديث عن عنه في ما لو أصابه ما يسعون إليه من إستهداف لسلامته الشخصية , وتارةً بنشر معلومات في صحيفة خليجية , لطالما كان رئيس تحريرها سبّاقاً للمناداة بالصلح مع العدو , وهو من الذين سبقوا السادات بسنوات قبل ذهابه إلى القدس المحتلة وما أعقب ذلك من إتفاقات كامب ديفيد . بل لقد حضر مؤتمراً عقد في بحمدون قبل ما يزيد عن عدة عقود , أعلن فيه بصفاقة قلّ نظيرها حتى عند أشد المتطرفين عنصرية في إسرائيل”وجوب “الصلح مع إسرائيل , وهو الذي يطلع على الساحة الإعلامية بمعلومات حول محاولة إغتيال سيد المقاومة بالسم – لا سمح الله – وعن سيناريو كامل لمجموعة أطباء من أعراض ذلك السم : يتم نشر هذا عبر تلك المطبوعة التي لها باع طويل وقديم في نشر كل ما يشكل طعنة للضميرين الوطني والقومي وحتى الضميرالديني في حين يتم في الوقت نفسه نشر حول إحتمال دعوة وفد من حزب الله لزيارة مصر موجهة من الرئيس مبارك . وفي الوقت الذي يتم فيه الإعلان عن دعوة توجه إلى الرئيس سليمان لحضور ويكون الداعي إليه العاهل السعودي رغم أنّ هذا المؤتمر سينعقد في بلد أجنبي, وليس في السعودية , وكأنه تكرار لمؤتمر سبق عقده في إسبانيا, دعي إليه الحاخامون إلى جانب رجال الدين المسلمين والمسحييين , ولكن على مستوى القمة هذه المرّة !
هكذا نتحقق من أنّه ليس غير صغار العقول هم الذين غاب عن وعيهم ولو لطرفة عين ,أنّ الصهيونية العالمية بكل فروعها واذرعها وعملائها تسعى من القمة إلى القاعدة, إلى جانب إستخباراتها على وجه الخصوص قد استنفرت, منذ حرب تموز 2006 , وليس لها من شغل شاغل إلاّ اختراق أو تفتيت اي تماسك عربي في وجه المشاريع المطروحة لإنهاء الصراع العربي – الإسرائيلي عبر تصفية الحقوق العربية والفلسطنية وتوظيف التي هي في الحقيقة – كما ادرك الصهاينة أنفسهم منذ تم الوصول إليها في بيروت – هي خشبة الخلاص للكيان الصهيوني , في ما لو طبّق مضمونها فعلاً, حول الإعتراف العربي الكامل بالكيان الصهيوني والتطبيع الشامل معه . )وعندما يكون التطبيع شاملاً, فإنه يشمل حكماً ,جميع الحقول ) أي أنّ هذه المبادرة تتضمن أقصى ما يمكن أن تحلم به إسرائيل . !
ولقد حاول المعترضون اللبنانيون أن حول الأمور الموعودة التي تنتظرها قوى 14 اذار , والتي تَعد نفسها بحصولها ولم يكن يخطر ببالها بأنّ الذي تنام عليه إسرائيل , هو كان من المفارقات العجيبة أن يقدم إلى إسرائيل من عاصمة المقاومة” في بيروت عام 2002 , علماً أنّ الإجماع العربي عليها هذه المرة لا يقتضي من “مؤسسة القمة العربية” التي لا تجتمع إلاّ على ما يريده الأميركيون , أو على ما لا يتجاوز الخطوط الحمراء المرسومة من جانب , وتكون في الوقت ذاته هي المحاولة الأخطر منذ بدء القضية للإجهاز على ثوابتها العربية والوطنية .!!

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment