أحدث فنون القتال في زمن القيل والقال

كلام الحق يجرح.. وكلام النواعم يُقيّم الإنسان.. في عصر ليس له أمان ومقياس الثقافة لدى حبيبي
ما هو سوى، “اللتلتة عن النسوان”.. ما ذنبي إن كنت لا أجيد هذا المستوى العميق من براعة الفكر والوجدان..إنه فن من فنون الإبداع يُخلق موهبة مع الإنسان.. ويحتاج إلى المُثابرة وإرهاق العقل واللسان. سامحني إن كنت لا أشارك في رسم خريطة الزمان وتحويلها إلى شقراءٍ أم سمراء. رأسمال أم إحتيال. ساقين أم سيليكون. وما هي سوى خريطة تقرأ في فنجان، بصقت فيه جميلة الإنحطاط الثقافي.العاطفي. الإنساني. الأخلاقي. وملكة الغدر بكل لحظة تضيع من عمر الإنسان.. في كل ورقة تقطع من رزنامة الحياة لتسقط في مزبلة النسيان. إن كان ليس لي شهادة دوكتوراه في هذا الإختصاص أم بالأحرى إن كنت أحتقر هذا التدني في اغتصاب أروع ما وهبنا اياه الله في التواصل مع الذات.الآخر.الكون.الصلاة.للعلم.للتعبير عن الحب.للبحث عن السلام.. فنستخدمه كسلاح لقتل النفس والإيمان، بكلمة نوجهها خنجراً في حياة خيّينا الإنسان. ونحصر نفسنا الحرّة في حبسٍ شيّدته حروفٌ وكلمات.. حبس يعكس مرارة والقدرة الهائلة لدمارٍ كامل وشامل في داخل كل قلب مزّقته وحشيّة. أنانية. من لا يستحق تصنيفه كإنسان. باختصار هذه “أحدث فنون القتال في زمن القيل والقال“..زمن تجدّدت فيه الحسابات:
أحبكَ = أستغلّكِ.
أخلص لك = أغدر بكِ.
أعشقُ ضعفكَ = أقتلُ ثقتكِ.
أعطّرك بالكلام =أنت تهلوسين.
أصمتْ = ليس لديك قدرة التواصل كالآخرين!! لماذا على أسإلتي لا تجاوبين؟؟!!
اَوَ أستخفُّ بحشريتك وضعف إرادتك واستسلامك لنزواتٍ فانية. وبرودة الصّدق بمشاعرك الدّاكنة.الخائنة.المُفتقرة إلى أي إحساس. أوَ أقتل بك بذاءة الشّهوات وروح الإبداع بالملذّات. أّأُيقظ فيك ما أهمية أسس هذه الحياة….
فان صمتي يا سيدي ليس سوى عبارة عن الإحترام.. إحترام لعدم قدرتك على خلق تواصل مع “انسان”.. على عدم تمكنك من الغوص في وجدانية هذا الكلام .. احترام لضعفك امام ملذات و تفاهات و تساؤلات .. دون تصنيفك كتمثال . ان صمتي يا سيدي ليس سوى صمت امراة عشقتك بولهان .. تنظر بابهار لجمالك الساحر .الخلاب .لعيونك الذابلة في الحب لقبلاتك التي توزع احاسيس تشعل الروح تقتل النفس و ترضي الجسد . تنظر و تحاول تحليل هذا الجمال الخارجي بامتزاجه بفراغ داخلي لا طعم له و لا لون .. بغرابة,ان هل خلق في هذه الدنيا كائن من جسد فقط؟! أو كيف لا تكون له روح؟ أو كيف يقابل هذا الحب المتدفق في داخلي بهكذا تفاهات؟!؟! او يعقل أن الإنسان الرصين بجانبي ليس سوى لسان من جسد و كتلة مشاعر كاذبة تسعر حسب بورصة هذه الأيام….
Colette Francis










هلقد اححبتها سيدتي ، انها تعبر عن عن نقص عالمنا العربي في اساليب وادراك اصول المخاطبة
كما تحول المجتمع الى مجتمع منافق يعلن عكس ما يضمر
very nice colette … keep it up … very deep and important aspect of our community
A very nice article.. keep going Colette
:)
Nice one Colette ….
إن مقالك مؤثر جداً، نريد المزيد
merci ktyr 3al comment
3awadtoule 3an lzekra likhaletne ektoub hal kalem:) wbit2assaf aktar 3al shakhes lijara7ne bihaydik la7za,,eno ma32oul bhal iyem nle2e shab bi7eb llatlate aktar min lneswen:):):)
lol collette
u have to ask :
ma32oul bhal 2yem le2e 7ada ma be latlit rejeil ken aw mara
khayra lkalami makalla wdal:)eno yaret kil insen byettebi3 hal jemle lkayime hey kinna kilna bi alef kheir:)
dnt u think that sometimes 2elet l 7ake betwade la ghoumoud? and lack bel communication?
haj tlatelto ente w yehaa. hehe (Kidding)
nice article w fe3lan ya reet el kaleem be5ef wel fe3eeel byektar
akid aw2at mnendam eno ma7kina wa2t llezim w yemkin minkoun khserna forsa mheme tamanousal lal ghoumoud.
bs ana asde ellit l7ake lli ma2elo 3aze tama aw2at nendam eno 7kina:)hehe ye3ne l7ake llibi2oulo biwajji3 lrass:)
Colette,it’s deep and touching…please we need more!!
hey w ana 3am bé7ké bi éssém él french lebanese when I say we’re waiting for the next one
it’s a really touching article…it contains very deep meanings .. keep it up colette!
we want some more…!!!
Great Job!!
wow … this article is incredible..
w fe3lan b hal 3aser a7das founoun l kital hye l kil w l kal…sobtya 3al 2ad!!!
Bravo..
thank u all:) w mirvatte la3younik fi ktyr ba3ed matol3o min albe wbade fajjeroun 3ahal site
heheeh
good job colette:) very nice & deep
keep it up!
walla 3am tosodmine yom ba3ed yom!
nezle wbi2ouwwe kamen:)